يومية الشعب الجزائرية
السبت, 26 سبتمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

القاص محمد الكامل بن زيد:

التأمل العميق والنظرة الفاحصة الدقيقة 

حاورته: حبيبة غريب
الأحد, 5 أفريل 2020
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

«نهاية حارس المعبد» هو عنوان قصة قصيرة استشرافية للكاتب محمد الكامل بن زيد، تناول من خلالها توقعات نهاية الحكم السابق بالجزائر، وهو العنوان أيضا لمجموعة قصصية تناولتها الكثير من الدراسات النقدية والجامعية، وقد صدرت منذ سنين، يحدثنا عن خلفياتها الكاتب وعن ما يسمى بأدب التوقعات الذي كثر عنه الحديث في الآونة الأخيرة مع انتشار فيروس كوفيد-19 القاتل.

«الشعب»: ماذا نقصد بأدب التوقعات أو الاستشراف؟
 القاص محمد الكامل بن زيد: هو أدب التأمل العميق والنظرة الفاحصة الدقيقة لما سيحدث في قادم الأيام.. فما يكتسبه الأديب من مرجعيات في حياته سواء الذهنية أو البشرية وفي ظل الواقع المعيش تجعله يكتب بما يملك من حدس يتطلع بفضله إلى آفاق محتملة متعددة.
 على ما يرتكز المؤلف عند صياغة هذا النوع من القصص أو الروايات أو الدراسات التحليلية؟
 كما ذكرت لكم في السؤال السابق، حتى نعطي تصورا للحياة المستقبلية لابد أن تكون لدينا منصات واسعة مبنية أسس متعددة كالثقافة التي يملكها الكاتب. وهنا لا أقصد فقط الثقافة الأدبية فقط، بل أقصد الثقافة الشمولية ثم الممارسة التفاعلية مع الواقع وأن تكون لديه قوة الملاحظة والتحري والاستكشاف والتنبؤ.
لك تجربة في المجال من خلال كتابك الموسوم «المشي خلف حارس المعبد»، حدثنا عن المحتوى وكيف جاءت الفكرة؟
مجموعتي القصصية «المشي خلف حارس المعبد» صدرت قبل أعوام، فيها قصة قصيرة حملت المجموعة عنوانها. القصة ذاتها نشرت من قبل في الجرائد الورقية والمدونات وحتى المجلات العربية كمجلة فكر الثقافية. الحمد لله لاقت نجاحا ورواجا بين القراء والمهتمين من النقاد والدكاترة والطلبة الجامعيين، غير أنه للأسف معظمهم اهتم بالجانب الجمالي والفني للمجموعة ولم ينتبهوا إني استشرفت ماذا سيحدث للرئيس عبد العزيز بوتفليقة. فكرة الحراك وهنا ليس دعاية، بل هي الحقيقة ومن أراد أن يتأكد فليقرأ. كنت من القلائل من الكتاب الذين أحسوا بما سيحدث لاحقا. فأنا قبل كل شيء واحد من هذا الشعب أشعر بما يشعر وأحب بكل جوارحي هذا الوطن العزيز.
لماذا لا تحضر هذه الكتابات بالدراسة والاهتمام حتى يقدر الإنسان تفادي الكثير من الصعاب أو الاستعداد لتخفيف أثارها مستقبلا؟
فكرة الاستشراف أصبح علما قائما بذاته.. اهتمت به جميع الدول وحتى الجزائر، لكن نسبة الاهتمام تختلف، أقول مسألة إمكانيات.. لا يمكن فالجزائر دولة قائمة لها إمكانيات.. أقول مسألة إرادة.. نعم المشكلة مسألة إرادة وإصرار على الاستمرار وليس إرادة مرحلية أو وضعية.. ومن يريد أن يرى مستقبله يحمل أبعادا حقيقية لا بد أن يدرس كل شيء وتمعن في الأفكار المقترحة في مختلف الميادين حتى في ميدان الكتب الإبداعية سواء القصصية أو الشعرية أو المسرحية.. للذكر هناك دولة عملاقة في قارة آسيا بنت نظرتها الاسشترافية من كتابات الكاتب والمفكر مالك بن نبي.
الكثير يضع الكتابات الاستشرافية في خانة الخيال العلمي، هل هذا الافتراض صحيح؟
لا يمكن أن نحصر الكتابات الاستشرافية في خانة الخيال العلمي، فالخيال في فكر الإنسان واسع ورحب.
لماذا هذا الخلط في ظنكم؟.
ربما هي الذهنيات التي ترسبت عندهم بفضل الأفلام الهوليودية.. عن الفضاء والتحول الجنسي.. الاستشراف هو قراءة واقعية نعتمد فيها على العلم.
كيف هي أحوال الكاتب محمد الكامل بن زيد في زمن الحجر الصحي؟
نحمد الله على كل حال.. ونسأله سبحانه وتعالى العفو والعافية.. فربما نقمة هي نعمة.. أقرأ ما فاتني من كتب وأراجع ما كتبت.. الحجر الصحي جعلني أكتب قصص قصيرة جدا وأكتب مسرحية عن الوضع.. عن المأساة.. فما نعيشه اليوم هو مأساة عالمية تتجدد.. النص المسرحي عنونه ب «عمواس.. الغراب الذي سرق ظل الشجرة
ما هو جديدك الأدبي؟
صدرت لي مسرحية للفتيان تحت عنوان « الخندق.. وأحجية سمكة أفريل « عن دار علي بن زيد للطباعة والنشر وأيضا مجموعة قصصية سابعة « بيوت صغيرة.. نوافذ كبيرة « عن دار الثقافية للنشر والتوزيع في تونس الشقيقة.

 

المقال السابق

النبوءة في الكتابة تضليلية حتى تجعل القارئ يصدقها

المقال التالي

سينما الكوارث… حينما يصارع البشر من أجل البقاء

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

أن تقول الشيء نفسه بلسان آخر
الشعب الثقافي

فعـــل رافــق حركــــة النشـــر والتعليـــم وتــداول الكتــــب

أن تقول الشيء نفسه بلسان آخر

25 سبتمبر 2026
اشتباك إبستمولوجي وفعل سيادي
الشعب الثقافي

شريـــان تغديـــة الذاكـــرة.. أحمــد بنـاني لـ”الشعــب”:

اشتباك إبستمولوجي وفعل سيادي

25 سبتمبر 2026
الذكـــاء الاصطناعــي لن يعــوّض المترجم في النصوص الإبداعية
الشعب الثقافي

مسرب لتواصل الثقافات.. أحسن دواس لـ”الشعب”:

الذكـــاء الاصطناعــي لن يعــوّض المترجم في النصوص الإبداعية

25 سبتمبر 2026
طمـوح  إلى الحــوار والمثاقفـة والاستفــادة من منجزات الآخر
الشعب الثقافي

فعــل حضـاري يتجـاوز النقــل اللغــوي.. أزراج عمـــر لـ”الشعـــب”:

طمـوح إلى الحــوار والمثاقفـة والاستفــادة من منجزات الآخر

25 سبتمبر 2026
الفعل الترجمي.. وعاء للذاكرة الإنسانية
الشعب الثقافي

الباحـث صـلاح الديــن بــن ديميـع لـ”الشعـــــــب”:

الفعل الترجمي.. وعاء للذاكرة الإنسانية

25 سبتمبر 2026
الترجمــة الناجحة تمنـح اللغـات فرصا للتجدّد
الشعب الثقافي

المترجـم والمدقــّق اللّغــوي.. عمار قواسميــة لـ”الشعــب”:

الترجمــة الناجحة تمنـح اللغـات فرصا للتجدّد

25 سبتمبر 2026
المقال التالي

سينما الكوارث... حينما يصارع البشر من أجل البقاء

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط