يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 18 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

أسبوع ثري بالنقاش المسرحي والنقدي

بحري يدعو إلى تلاقح الفنون.. وثليلاني «متفائل»

أسامة إفراح
الأربعاء, 20 ماي 2020
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

كان هذا الأسبوع مليئا بالمداخلات والنقاشات حول الفن الرابع، وقضايا الركح وعلاقته بالواقع المعيش والفنون الأخرى. وفيما أطلّ احسن ثليلاني على روّاد منتدى المسرح الوطني لتقديم تصوّره لمسرح ما بعد كورونا، انتقد بحري بقاء الأعمال الفنية حبيسة شكلها الأصلي وعدم هجرتها إلى أشكال التعبير الفني الأخرى، فيما تطرقت المصرية صفاء البيلي إلى المونودراما، والعراقي الشطري إلى دور المسرح في المجتمع.
من المواضيع التي طرحها المنتدى للنقاش، موضوع «المسرح ما بعد كورونا»، الذي نشطه البروفيسور احسن ثليلاني، الذي حاول البقاء إيجابيا، والنظر إلى النصف الممتلئ من الكأس.

ثليلاني: «كورونا» فتح أبواب مسارحنا من حيث شاء إغلاقها

يعتقد ثليلاني أن فيروس كورونا قلب «حياتنا رأسا على عقب، وأجبرنا على العيش وسط ظروف لم نكن مؤهلين لها». هذا الواقع أجبر الجميع على «تعميق آليات التفكير في العيش تحت سلطة الكورونا، ولكن التفكير أكثر فيما بعد الكورونا».
على الصعيد الثقافي، لاحظ ثليلاني أن غلق المرافق الثقافية وتعليق النشاطات والمهرجانات، دفع إلى التفكير في استخدام وسائل الاتصال الالكترونية عبر شبكة الأنترنت، ما مكّن مختلف المؤسسات الثقافية من العودة للحياة والنشاط من جديد، عبر إطلاق منصات افتراضية ومنتديات إلكترونية فرضت نفسها كبدائل قوية.. وخصّ ثليلاني بالذكر تنشيط الحياة المسرحية، حيث لاحظ لجوء المؤسسات المسرحية إلى إنشاء مواقع إلكترونية وصفحات ومنتديات، واعتمادها كذاكرة توثيقية سمعية بصرية لكامل المنجز المسرحي، يتم من خلالها تقديم العروض المسرحية جديدها وقديمها وكذلك خلق نقاشات حولها، «وهذه مبادرة جيدة جدا كنا دائما ندعو إليها، خاصة وأن طلبتنا في الجامعات يحتاجون إلى مشاهدة تلك الأعمال المسرحية»، خصوصا كلاسيكيات المسرح الجزائري، يقول ثليلاني، ما يعني حسبه أن الفيروس «قد فتح أبواب مسارحنا من حيث شاء إغلاقها».
كما أشار ثليلاني إلى تقديم نقاد وأكاديميين لعدد من المحاضرات حول المسرح بتقنية الفيديو، كما لم يغفل الإشارة إلى المقالات النقدية «التي لاقت صدى»، وهو ما جعله يعتقد بأن الوباء «قد وضعنا جميعا في النهج السليم، وهو نهج استخدام مختلف الوسائط الالكترونية للنهوض بحياتنا المسرحية وتنشيطها وخاصة لملمة ذاكرتها المبعثرة».
لذلك يرى ثليلاني «مستقبل المسرح فيما بعد كورونا مستقبلا واعدا من شأنه أن يضع مؤسساتنا المسرحية في قلب العصر الذي نعيش فيه، وهو بالتأكيد عصر السمعي البصري»، وبعودة الجمهور والفرجة المسرحية بعد زوال الوباء، «سيعود مسرحنا الجزائري بأكثر قوة محلقا في سماء الواقع الواقعي والواقع الافتراضي أيضا».
بحري: القطيعة الوهمية بين الفنون تقتل العمل الفني
من جهته، تطرق الدكتور محمد الأمين بحري إلى موضوع «المسرح والتبادل بين الفنون.. إشكالات الجمود وإكراهات الانفتاح»، اعتبر فيه أن من سمات عصر عالمية الفنون، أن ينشأ أي إنتاج فني «بين أهل فنه أولاً، ثم يسافر عبر بقية الفنون الأخرى، تستثمر قصته وتكيفها مع آليات وطبيعة الفن النوع الفني الجديد ارتحل إليه، ليكتسب جماهير جديدة تضاف إلى جمهوره الأصلي».
وأعطى بحري مثالا برواية دون كيشوت التي تم اقتباسها في بقية الفنون «وارتحلت في رواج عالمي رهيب، لنراها مسرحية، ثم لوحة فنية تشكيلية، ثم قطعة موسيقية، ثم رقصة باليه ثم منتوجاً سينمائياً وتلفزيونياً ورسوماً متحركة». واعتبر بحري أن هذا التلقي قد حدث لمجرد أنها ارتحلت من فنها الروائي، لتتجلى في الفنون المجاورة التي استثمرتها فكراً وشخصيات، ومعنى وجودياً للحياة. وأدى ذلك إلى اكتساب الرواية جماهير الفنون الأخرى.
وطرح الناقد مجموعة من الأسئلة منها: لماذا لا يحدث تقاطع وتلاقح الفنون عندنا، بحيث يأخذ كل منها بيد الآخر، فنشاهد عناوين، وشخصيات، ومادة فنية عابرة لكل أنواع الفنون؟
ولكي لا تقتل القطيعة إبداعاتنا حين نحبسها في فنونها، دعا بحري «بقية الفنون والقائمين عليها من ممارسين ومسؤولين وحتى جماهير وهواة بتبادل منتجاتهم ومنجزاتهم، كي نراها في أفق فنية أخرى، حتى لا تبقى حبيسة مهدها التي ولدت فيه وكي لا تموت فيه».
البيلي تشرّح المونودراما.. والشطري يناقش دور المسرح في المجتمع
وخلال تطرقها إلى موضوع «المونودراما.. إشكالية المصطلح وسلطة المؤدي الواحد»، قالت الشاعرة والكاتبة المسرحية والباحثة المصرية صفاء البيلي، إن المصطلحات والتسميات العلمية التي تطلق على فن المونودراما كثيرة بل أحيانا متباينة، تبعا لاختلاف آراء متعاطيها كتابة تمثيلا وإخراجا، حيث «لم يوجد من النقاد حتى الآن من وضع لها أسسا ومدارس أو قواعد محددة كما حدث مع فنون المسرح الأخرى».
وأضافت أنه، أحيانا، لا يفرِّق البعض بين المونولوغ والمونودراما، ويطلقون على أي عمل «مونودراما» تسمية «مونولوغ» لمجرد أن البطل «يظل يحدث جمهوره ويشكو مشاعره ويدخله معه في هوة الحكي وتفاصيل روحه «ساردا» أحد المواقف التي مر بها أو أثرت فيه وتأثر بها».  بينما اعتبرت البيلي المونودراما «الفن الذي يغوص فى أعماق النفس البشرية ويدخل فى مناقشات عقلية حول العديد من المشاكل التي يعيشها البطل/الجمهور».
أما في مداخلته حول موضوع «المسرح والمجتمع.. الدور الوظيفي والتحولات البنيوية»، اعتبر الكاتب والمخرج المسرحي العراقي حيدر عبد الله الشطري، خريج كلية الفنون الجميلة بجامعة بغداد، أن «المسرح هو الأداة الاجتماعية الفاعلة مع الواقع الاجتماعي ومتغيراته بغرض الإصلاح والتقويم».
كما رأى أن تناولات النقاد لهذا الموضوع تعددت وتنوعت، تبعاً لخصوصية المنظور النقدي الذي تنظر من خلاله إلى العلاقة الوثيقة بين المسرح والمجتمع، وكانت ترى أن عملية التغيير الاجتماعي التي يكون المسرح معنياً بها هي عملية تتبع تغييرا في شكل الوعي الإنساني ومتبنياته الفكرية نتيجة لثورات فكرية كبرى، وبالتالي ينسحب هذا التغيير على التأثير الايجابي في بنية المنظومة الاجتماعية بغية إحداث عملية التحول فيها إلى منظومات أخرى أكثر استيعابا لحاجة الإنسان ومتطلباته الفكرية والمادة.

 

المقال السابق

التوافق المنشود

المقال التالي

أنهيت كتابة رواية وقصة ستصدران بعد كورونا

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

ثابـت تفتح صفحـات مشرقة من تـاريـخ الحركـة الطلابيـة
الثقافي

عرضت محطات من الكفاح التحرري بمركز عبان رمضان

ثابـت تفتح صفحـات مشرقة من تـاريـخ الحركـة الطلابيـة

17 ماي 2026
فـن خالــد يعـــزّز روح الإبـداع
الثقافي

ملتقى «الحكواتـي والشعــر الشعــبي» بسيـدي بلعبــاس

فـن خالــد يعـــزّز روح الإبـداع

17 ماي 2026
فتح الترشح لزمالة كرسي الأمير عبـد القادر بجامعـة أكسفـورد
الثقافي

موجه للباحثين الجزائريين في العلوم الإنسانية والاجتماعية والآداب

فتح الترشح لزمالة كرسي الأمير عبـد القادر بجامعـة أكسفـورد

17 ماي 2026
ثابـت تفتح صفحـات مشرقة من تـاريـخ الحركة الطلابية
الثقافي

عرضت محطات من الكفاح التحرري بمركز عبان رمضان

ثابـت تفتح صفحـات مشرقة من تـاريـخ الحركة الطلابية

17 ماي 2026
فتح الترشح لزمالة كرسي الأمير عبد القادر بجامعـة أكسفـورد
الثقافي

موجه للباحثين الجزائريين في العلوم الإنسانية والاجتماعية والآداب

فتح الترشح لزمالة كرسي الأمير عبد القادر بجامعـة أكسفـورد

17 ماي 2026
فـن خالـــد يعــزّز روح الإبـداع
الثقافي

ملتقـــى «الحكواتـــي والشعــر الشعــبي» بسيـــدي بلعبــاس

فـن خالـــد يعــزّز روح الإبـداع

17 ماي 2026
المقال التالي

أنهيت كتابة رواية وقصة ستصدران بعد كورونا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط