يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 27 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

كلمــة

19 جــوان

يكتبها: مصطفى هميسي
الجمعة, 19 جوان 2020
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

إنها محطة تاريخية عالية الرمزية في حياة الدولة الجزائرية، طبعا ليس شكل انتقال السلطة، بين الرئيسين أحمد بن بلة وهواري بومدين، هو المهم في هذه المحطة بل هو ما أنجز بعدها على مستويات كثيرة لعل أهمها: استقرار الدولة ومؤسساتها القليلة والفتية، ثم الجدية في إدارة الشأن العام والاحترام والتقدير الذي انتزعته لدى الأعداء والأصدقاء. لقد اتسمت هذه المرحلة بثراء سياسي مشهود حمل تحوّلات جوهرية عمّقت القطيعة مع مخلفات الاستعمار.
إن العلاقة بين السلطة والجزائريين، وإن لم تأخذ بمنطق الليبرالية السياسية، إلا أنها تمكنت من أن تكون عامل استقرار وعامل وحدة وعامل ترقية في شتى المجالات. فالعدالة في توزيع الثروة، لم يكن الأهم فيها، كما يصر البعض، توزيع الثروة، بل إرادة التوزيع العادل القوية والراسخة، وهو ما مكّن من حدوث تحوّل عميق في حياة فئات المجتمع المختلفة، في المدن وفي الأرياف، ومكّن أيضا من منح ملايين الجزائريين تكوينا في المؤسسات التعليمية الجزائرية وفي الخارج، ومنح الدولة إطارات سدّت الكثير من ألوان الفراغ.
في كل هذا ينبغي أن ننتبه أن المشروع الوطني أخذ أبعادا هامة في تجسيد الكثير من تطلّعاته الواردة في بيان أول نوفمبر وفي وثائق الثورة الأساسية، ومنها برنامج طرابلس. كما ينبغي أن نسجل أن بناء الدولة، بالتعبير الذي غلب على خطاب الرئيس الراحل هواري بومدين، حقّق، من خلال قيام المجالس المنتخبة على كل المستويات، وترقية الجيش الوطني الشعبي ودوره، ليس في حماية أمن البلاد، بل أيضا في التنمية بمختلف مجالاتها، ولعلّ أبرز مشروع تكفل به الجيش، وينبغي استكماله اليوم، هوبناء السد الأخضر لحماية الأراضي الفلاحية من التصحر، وأعطى الدبلوماسية، إحدى المكاسب الثابتة للثورة الجزائرية، وهجا منقطع النظير على المستوى العالمي، انتزعت به احتراما عميقا مكّنها من القيام بوساطات كثيرة ناجحة في أزمات دولية معقّدة، وأغدق بشكل غير محدود على التعليم في مختلف مستوياته فتراجعت الأمية تراجعا واسعا وعميقا.
طبعا لا يمكن في غمرة مشاعر التذكّر أن ننسى أن المشروع الوطني ما زال في حاجة للكثير من الجهود من أجل الوصول به إلى كل غاياته، ومنها بالخصوص بناء الدولة بمعاني بيان أول نوفمبر، أي «إقامة الدولة الجزائرية الديمقراطية الاجتماعية ذات السيادة ضمن إطار المبادئ الإسلامية». وواضح، أن كل كلمة هي في حد ذاتها برنامج، ينبغي إدراكه وإنجازه في أقرب الآجال.
لقد أعلن الرئيس عبد المجيد تبون، وأكد ذلك أكثر من مرة، أنه متمسك وبقوة بكل غايات وأهداف ثورة التحرير المجيدة وأنه ملتزم التزاما كاملا بتجسيد معاني بيان أول نوفمبر، ومنها طبعا استكمال بناء الدولة الوطنية، وهوما يطمح إليه مسار مراجعة الدستور.
تتعاقب المراحل وتتنوع المناهج وتختلف الأولويات والإشكاليات، ولكن الغاية تظل واحدة واضحة، ترسيخ أسس الدولة الوطنية القوية بمؤسساتها وبنخبها ومواطنيها، كل ذلك يحتم اليوم تضافر الجهود والتعاون والتوافق على ما هو أساسي والتجاذب وحتى التدافع في كل الباقي.

 

المقال السابق

تجديد عقد تسويق الغاز الطبيعي إلى 2027

المقال التالي

ضرورة امتثـــال الدول الموقعــة بنسبـة 100٪

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

“أبل” و”أوبن آي”..نـزاع قضائــي محتــدم
مساهمات

بتهمــة الاستيــــلاء غـــير المشـروع علـى أسرارهــــا الصّناعيــــة

“أبل” و”أوبن آي”..نـزاع قضائــي محتــدم

24 جويلية 2026
قراصنة الـــواب يدجنون جيـلا جديدا من الفيروسات
مساهمات

يستغلّـــون منصّـة «تيليغــرام» فـي هجمـــات سيبرانيـــــة واسعـــة النّطـــــاق

قراصنة الـــواب يدجنون جيـلا جديدا من الفيروسات

24 جويلية 2026
الذكاء الاصطناعي.. معـترك السيـادة الرقمية
مساهمات

التــــوازن الإستراتيجــــي خيـــار حتمـــي لحمايـــة الأمـــن القومــي

الذكاء الاصطناعي.. معـترك السيـادة الرقمية

19 جويلية 2026
الجزائر المنتصـرة.. تاريـخ مجيد وشعــب عميـد
مساهمات

الأبـــرار فجّـــروا أنـــوار الخامــــس جويليــة مـــن ذرى الشامخـــات الشاهقـــات

الجزائر المنتصـرة.. تاريـخ مجيد وشعــب عميـد

17 جويلية 2026
طوفان المحتوى الاصطناعي الرديء يهــــدّد بيئــــة الويــب
مساهمات

محركات البحث البديلة تطرح حلولا حمائية لخيارات المستخدمين

طوفان المحتوى الاصطناعي الرديء يهــــدّد بيئــــة الويــب

15 جويلية 2026
”ميتـــــا”   تراهـن علــى الذكـــاء الاصطناعـي الشامــل
مساهمات

لتنويــــــع مصـــــــادر الإيــرادات عـــبر حلــول الحوسبـــة السحابيــة

”ميتـــــا” تراهـن علــى الذكـــاء الاصطناعـي الشامــل

15 جويلية 2026
المقال التالي

ضرورة امتثـــال الدول الموقعــة بنسبـة 100٪

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط