إطلاق مشاريع ذات طابع اقتصادي بمناطق الظل
تعكف المنظمة الوطنية للمؤسسات والحرف في إطار إستراتيجيتها لتشجيع الاستثمار بولايات الجنوب، على استقطاب رجال أعمال أجانب ومغتربين بالدول الأوروبية ذات الاختصاص الفلاحي الواسع،من أجل تطوير الفلاحة وعصرنتها وإدخال صناعات تحويلية فيها.
أفاد رئيس المنظمة الوطنية للمؤسسات والحرف، مصطفى روباين، لـ»الشعب»، ان المنظمة ستعقد شراكات مع الأجانب للإستثمار في المجال الواسع، دون المرور على القروض البنكية التي تؤخر آجال التنفيذ، بالإضافة إلى الاستفادة من خبراتها في المجال الفلاحي وإدخال العملة الصعبة، وكذا توفير اليد العاملة عن طريق المصانع التحويلية التي ستنجز فيها.
وأوضح بخصوص اختياره لولايات الجنوب، ان التركيز في ظل الإستراتيجية الجديدة على مناطق الصحراء لأن الاستثمار في الشمال صعب ومغلق، ما دفعهم إلى التفكير في التوجه إلى الجنوب الذي يفتقر لمناصب شغل، ويعاني سكانه بطالة خانقة في ظل غياب مشاريع استثمارية.
ويهدف المشروع الاستراتيجي إلى توسيع الكثافة السكانية بمناطق الجنوب، أي تحويل التوسع السكاني من الشمال إلى الصحراء، من خلال تشجيع الاستثمار فيها وانجاز الصناعات التحويلية التي تسمح بتطوير الزراعات الإستراتيجية، خاصة وأن الاستثمار يعني الاستقرار الذي ستعمل مصالحه بالتنسيق مع وزارة الفلاحة على إنجازه.
وستولي المنظمة اهتماما خاصا بشعبة الصناعات التحويلية، لأن مناطق الجنوب بإمكانها تقديم إضافة حقيقية ونوعية في المجال، الذي أكدت الوزارة أنها ستمنحه أولوية الاهتمام لأنه سيعود بالفائدة على القطاع، بالإضافة إلى إطلاق مشاريع ذات أهمية في تنمية الاقتصاد والتسريع من وتيرة المشاريع ذات طابع اقتصادي في مناطق الظل، والتحرك عبر الولايات الصحراوية لتحضير المستثمرين من أجل إنشاء مؤسسات ذات طابع تحويلي في المناطق الحدودية.
وتعمل مصالحه بالتنسيق مع وزارة الفلاحة وفي إطار بعث عجلة التنمية الاقتصادية، على إنشاء مؤسسات ذات طابع إنتاجي وترفيهي بالمناطق الريفية التي تعاني نقصا في هذا المجال، إلى جانب مشاريع أخرى يطمح في تجسيدها قريبا من أجل التركيز على التصدير.
ورفعت المنظمة، تقريرا مفصلا إلى الوزارة الأولى يبين الأضرار التي تسببت في خسائر فادحة للمؤسسات والعراقيل التي تحول دون تطوير الاقتصاد، خاصة التنمية الاقتصادية في المناطق الصحراوية ومناطق الظل .




