يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 4 أغسطس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

ألفه سنوسي بريكسي

الدبلوماسيـة الجزائريـــة عـــبر التاريـخ في كتــاب جديــد

الأحد, 23 أوت 2020
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

صدر كتاب للدبلوماسي الجزائري المتقاعد عبد الحميد سنوسي بريكسي باللغة الانجليزية مؤخرا تحت عنوان «مدخل إلى الدبلوماسية الجزائرية: من ملوك الأمازيغ إلى الحراكيين»، سلط فيه الضوء على تاريخ الدبلوماسية الجزائرية منذ العصور القديمة.
الكتاب الصادر عن «منشورات رافار» فيه أربعة أجزاء. الجزء الأول تحت عنوان «الدبلوماسية الجزائرية عبر الزمن» تناول فيه بريكسي تاريخ هذه الأخيرة منذ ملوك الأمازيغ (الأغليد) مرورا بالرومان والوندال والبيزنطيين فالعرب والأتراك ثم فترة الاحتلال الفرنسي وأخيرا مرحلة الاستقلال.
يقول الكاتب في مستهل مؤلفه إن بداية تواصل المنطقة المسماة اليوم الجزائر -بسكانها المحليين الأمازيغ- مع الأجانب كانت مع الفينيقيين الذين «لا يعرف عنهم الكثير» سوى أنهم أسسوا قواعد بحرية كان لها دور «حيوي» في «التبادل التجاري والتلاقح الحضاري». ويعتبر المؤلف أن الأمازيغ وملوكهم «لم يكونوا يوما خانعين ولا تابعين» لا للفينيقيين ولا للقرطاجيين ولا للرومان وإنما «مقاومين ومدافعين عن إفريقية» أرضهم وعلى هذا الأساس كانت «علاقاتهم الدبلوماسية»، على حد قوله.
وعاد بريكسي بعدها إلى وصف الدبلوماسية الجزائرية عبر مختلف الممالك التي عرفتها البلاد بعد قدوم العرب ضاربا المثل بالدولة الرستمية التي «ربطت الصحراء بمنطقة المغرب» والحمادية التي «سادها التسامح مع الأجانب» وتلمسان التي اعتبر أنها كانت «أهم مركز تجاري يجمع بين إفريقيا وأوروبا».
ويخصص الكاتب مكانة مهمة للدبلوماسية الجزائرية إبان العهد العثماني، معتبرا أن الجزائر في عهد الدايات كانت «حليفة للعثمانيين ومرتبطة روحيا بالخليفة» ولكنها «مستقلة عن اسطنبول حيث أن علاقاتها الدبلوماسية كانت تتم باسمها فقط»، كما قال. ويؤكد على أنه «في عهد هؤلاء الدايات تشكلت الدولة الجزائرية» التي صار لها حدود وجيش نظامي وعاصمة عالمية (مدينة الجزائر) لها وزن كبير في البحر المتوسط والعالم وتتمتع بالرفاهية والسلام والأمن ما جعلها مطمعا للأوروبيين. ويضيف أن علاقات الجزائر آنذاك ودبلوماسيتها كانت «عالمية» فقد كانت مثلا من أولى الدول التي اعترفت باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية عام 1783 كما أن علاقاتها التجارية كانت مع مختلف بلدان أوروبا وآسيا إضافة إلى الدولة العثمانية.
وأما عن حال هذه الدبلوماسية في العهد الاستعماري الفرنسي فقد قسم بريكسي هذه الفترة إلى ثلاث مراحل تميزت الأولى (1830- 1919) بالثورات الشعبية كثورة أحمد باي والثانية (1919- 1954) بالحركات السياسية المقاومة كحركة مصالي الحاج بينما وصف الثالثة (1954- 1962) بـ «دبلوماسية الحرب» و»دبلوماسية التحرير» لما اعتمدت جبهة التحرير الوطني سياسة الحرب وفي نفس الوقت الدبلوماسية الدولية على أعلى المستويات.
وبعد الاستقلال صار للدبلوماسية الجزائرية -التي استلهمت من الماضي ومن تجربة حرب التحرير- «أساسات قوية» بالإضافة إلى «قدرتها على المشاركة والتأقلم» مع المحيط الدولي رغم كل الأزمات، يقول بريكسي.
وجاء الجزء الثاني من الكتاب تحت عنوان «مواضيع مهمة للدبلوماسية الجزائرية» قدم فيه المؤلف آراءه حول الدستور الجزائري باعتباره التشريع الذي يحدد «الأبعاد الكبرى» للدبلوماسية الجزائرية.
وتطرق لصلاحيات وزارة الشئون الخارجية والسفراء والقناصلة و»أسبقية المصلحة الوطنية» في العلاقات الدولية إضافة إلى تقديمه لقائمة بالمواضيع والمجالات الكبرى للسياسة الخارجية الجزائرية.
وأما الجزء الثالث فكان بعنوان «تصورات حول الدبلوماسية الجزائرية» قدم فيه أمثلة عن بلدان «صديقة» ذات شراكة «مهمة وتاريخية» مع الجزائر، في حين كان الرابع عن «الحراك والدبلوماسية»، حيث اعتبر أن «السلمية» التي ميزت احتجاجات الجزائريين في 2019 ودعواتهم للديمقراطية والشفافية وحكم القانون كان لها «أثر إيجابي» على صورة الجزائر في الخارج.
ويقول بريكسي أن الهدف من مؤلفه «ليس فقط تقديم دليل على الوجود التاريخي للأمة الجزائرية (…) وإنما أيضا تفكيك الأساطير التي ذهبت بعيدا في إنكار وجودها». ويوضح أن البحث في تاريخ الجزائر ودبلوماسيتها يتمثل أساسا في «التركيز على الأساسات التي كونت الأمة الجزائرية»، مشددا على «التعددية» التي ميزت هذا التاريخ.
وضم الكتاب – ذو 111 صفحة – العديد من الخرائط والصور التوضيحية المتعلقة بالشخصيات التاريخية الجزائرية والأجنبية وكذا الأضرحة والآثار والنقود إضافة إلى نسخ عن مخطوطات ومعاهدات وبيانات وغيرها. تولى بريكسي – وهو خريج المدرسة الوطنية للإدارة في 1970- العديد من المسؤوليات بوزارة الخارجية قبل أن يتقاعد في 2018.

 

المقال السابق

التأكيد على مرافقة النشاط الجمعوي وترقيته بأدرار

المقال التالي

سباق محموم لكسب وُد الجمعيات في الفضاء الأزرق

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

اللهـم أحفـظ الشعـب الجزائــري مـن كـل سـوء ومكــروه
الوطني

رئيس الجمهورية يتلقى تعازي خادم الحرمين الشريفين وولي العهد في فاجعة بومرداس:

اللهـم أحفـظ الشعـب الجزائــري مـن كـل سـوء ومكــروه

3 أوت 2026
ألــف مـــبروك ..هكـذا نريدكـم دائمـي التألق والامتــــياز
الوطني

مهنئـــا الطلبة الفائزيـن فـي المسابقة الدولية للرياضيــات..الرئيـس تبـــون:

ألــف مـــبروك ..هكـذا نريدكـم دائمـي التألق والامتــــياز

3 أوت 2026
الوطني

سعيود يتباحث مع نظيره الهجرة السرية والجريمة والحدود

الجزائــر – إيطاليــا.. تنسيـق أمني وعلمياتي يتعــزّز

3 أوت 2026
الوطني

عســـلاوي تستقبــل رئـــيس السلطــة العليا للشفافية بالنيابة

تعميق العلاقات من أجل ترسيخ دعائم دولة القانون

3 أوت 2026
الوطني

بوفدش تستقبل أطفالا من أبناء الجالية ومن ولاية أدرار

تكريــس الممارسة الديمقراطية وخدمة المواطن

3 أوت 2026
الوطني

أودعــــت مساهمتهــا الوطنيــة المحددة لسنـة 2026

دعم جزائري متواصل للاتفاقية الأممية بشأن تغير المناخ

3 أوت 2026
المقال التالي

سباق محموم لكسب وُد الجمعيات في الفضاء الأزرق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط