أكّدت مصادر من بيت جمعية عين مليلة بأن الهداف ذيب يرغب في مغادرة الفريق، وهذا بناء على العروض التي تلقاها من عدة أندية تريد خدماته، إضافة إلى تأخر إدارة «لاصام» في تسوية مستحقاته المتأخرة.
يتخوّف أنصار «لاصام» من رغبة الهداف ذيب في تغيير الوجهة، ولو أن هذه الرغبة مرتبطة بحصوله على وثائق التسريح من الهيئة المسيرة التي طالبته بمواصلة المسيرة مع النادي وطمأنته حسب المصادر بتسوية حقوقه المالية مستقبلا. وفي السياق ذاته، تشير ذات المصادر بأن اللاعب حمزة زياد يسير هو الآخر نحو مغادرة النادي، وهذا بعد تلقّيه عرضا من الصاعد الجديد إلى القسم الثاني مولودية باتنة، وهو ما يرشّحه مبدئيا للعودة إلى مسقط رأسه باتنة، وهو الذي سبق له أن حمل ألوان «البوبية» في مواسم سابقة.
يراهن محيط جمعية عين مليلة على تدعيم الفريق بشركة وطنية تتولى التكفل بمختلف مطالبه، خاصة وأنّ هناك حديث يدور حول تمويل 6 فرق عريقة بشركات وطنية منهم جمعية عين مليلة، في الوقت الذي لا يزال الوضع الإداري يتّسم بالغموض، بدليل إبداء رئيس النادي الهاوي بن صيد عدم رغبته في العودة تزامنا مع انتهاء عهدته، فيما طالبت عدة جهات رئيس الشركة عمراني بفتح الأسهم بغية فسح المجال لمن يريد تقديم يد العون للنادي. وقد كان للغموض الإداري انعكاس مباشر على تأخر الانتدابات والحسم في مستقبل العارضة الفنية، ولو أنّ بعض المصادر تشير إلى احتمال إقناع بوغرارة بمواصلة المسيرة، خاصة وأنه لا يزال مرتبطا بعقد مع أبناء قريون.







