قالت أكاديمية الشباب الجزائري، إن قوى خفية متربصة بالجزائر تدبر المكائد، لخلق فتنة جديدة بعد تلك التي هزم فيها الإرهاب الهمجي، في محاولة لخلق المتاعب تلو الأخرى لإبعاد بلادنا عن شاطئ الأمان، وهذا ما يحدث في حدود الجزائر، خاصة في ليبيا ومالي، ومؤخراً في الأراضي المحررة للجمهورية العربية الصحراوية.
ووصفت، في بيان تنديد بخرجة الاتحاد الأوروبي، تحوز «الشعب» نسخة منه، ما تتعرض له الجزائر من هجومات وابتزازات دولية، بـ»محاولة يائسة» من بعض الأطراف الأجنبية وفي مقدمتها فرنسا التي تريد توجيه الأنظار عما يحدث في شؤونها الداخلية، من حركة احتجاجية كبيرة من طرف السترات الصفراء والتي تتعرض لأبشع أنواع القمع وانتهاك حقوق الإنسان، وهي المعروفة بالتشويش وعرقلة أي توجه أو قفزة نوعية دون شك ستساهم في إحداث تحول جذري، والذي عمل على توظيف أصحاب الأغراض المناوئة للوطن.
وأوضحت الأكاديمية، أن تلك الأطراف تحاول استغلال الظرف لأهداف سياسوية وتآمرية، إذ يريدون تحويل هبّة الشعب المسالمة من أجل المطالبة بالتغيير، إلى غضب مدمر يهدد الوحدة الوطنية وسيادتها، ويخرب تنمية البلاد، سعيا إلى تفكيك أواصر وروابط المحبة بين الشعب وتحطيم مؤسسات الدولة الرسمية وفي مقدمتها مؤسسة الجيش الوطني الشعبي.
وأكدت، أن الجزائر الوفية لمبادئها المستمدة من تاريخها الحضاري والنضالي ومن تضحيات شعبها من أجل الحرية والكرامة والسيادة، لم تتوان يوما واحدا في دعم ومؤازرة الشعوب المقهورة، طبقا لما تمليه عليها قيمها والتزاماتها الدولية، عكس ما يدعيه هؤلاء وما يكيلون من اتهامات.
وأمام هذا التكالب الدائم على الجزائر، الذي يعود إلى عشرات السنين، شددت أكاديمية الشباب الجزائري على ضرورة تكتل الجميع لصد هذا المخطط الشيطاني الصادر من بعض الدول ومن يدور في فلكها من عملاء باعوا ذممهم من أجل إقامات دائمة وعيش رغيد فيها.
وأشارت إلى أن أهداف أعداء الجزائر ترمي عرقلتها عن بلوغ نشأتها كدولة مؤثرة في المعادلة الجيوسياسية وكطرف وشريك اقتصادي وسياسي وأمني في إدارة مستقبل المنطقة.



