تم إلى غاية نوفمبر المنصرم، إجلاء 770 أستاذا وطالبا جامعيا في إطار الإجراءات المتخذة بعد تفشي وباء كورونا، بحسب ما أفاد به وزير التعليم العالي والبحث العلمي عبد الباقي بن زيان، الذي جدد تأكيده على أنه لن يكون هناك تمديد ثان للمنح الدراسية بالخارج.
في منشور له على موقع فايسبوك، تضمن توضيحا بخصوص تمديد المنح الدراسية إلى الخارج، أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم إجلاء 770 أستاذا وطالبا جامعيا في الفترة ما بين يوليو و14 نوفمبر الماضيين، مضيفا أن مصالح الوزارة تتلقى طلبات تمديد للمرة الثانية «لا يمكن تلبيتها»، اعتبارا بأن التمديد السابق كان «بصفة استثنائية ولمرة واحدة».
فعقب تفشي وباء كوفيد-19 عبر دول العالم، كانت الوصاية قد عقدت اجتماعا للجنة الوطنية لتكوين وتحسين المستوى في الخارج، في دورتين استثنائيتين، لمناقشة القضايا المتعلقة بطلبات التمديد، تقرر بعدها منح 15 يوما إضافية شهريا لصالح 281 مستفيد استنفدوا منحهم، وهذا إلى غاية 30 جوان الفارط.
وفي اجتماع نظم بتاريخ 14 جوان 2020 بمقر وزارة الشؤون الخارجية، تم الاتفاق على تقديم حزمة من المقترحات إلى اللجنة الوطنية للتكوين وتحسين المستوى بالخارج، من بينها: منح ربع شهر لـ146 باحثا انتهت منحهم منتصف جويلية مع تمديد المنح، ابتداء من شهر سبتمبر للممنوحين في إطار البرنامج الوطني الاستثنائي الذين لم يستكملوا أبحاثهم.
في هذا السياق، تم، إجمالا، إحصاء «702 طلب تمديد و51 طعنا» تقدم بها ممنوحون لم يتمكنوا من إتمام بحوثهم نتيجة إغلاق الجامعات خلال فترات الحجر، ليتم إثر ذلك منح تمديدات تراوحت مدتها ما بين شهرين و3 أشهر، بلغ حجمها الكلي «1938 شهرا من التمديد»، الأمر الذي «تطلب موارد مالية كبيرة»، مثلما أكده المسؤول الأول عن قطاع التعليم العالي والبحث العلمي.



