يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

حال الدنيا

خلف بكائية «الحراڤـة»

مرزاق صيادي
الأربعاء, 10 فيفري 2021
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 فرنسا التي تحارب الهجرة السرية إلى أوربا، أو بلدان أخرى غنية، هي نفسها فرنسا السبب -في مكان ما- في نشوء وتشجيع ظاهرة الهجرة السرية التي نسميها «حراقة»، وهي نفسها فرنسا العاملة على إطالة عمر الظاهرة بتجفيف منابع الخير والنمو في البلدان المنتجة لـ»الحراقة» في إفريقيا، خصوصا في مستعمراتها القديمة!
المتفق عليه أن منابع «الحراقة» في العالم إما أن تكون دول مستعمرة سابقا وحديثة عهد بالاستقلال، أو دول ضعيفة تأكل خيراتها الشركات متعددة الجنسية، والعابرة للقارات، أو هي بؤر توتر كبرى وبؤر حروب أوجدتها قوى عظمى في إطار تسابق تقليدي على مناطق النفوذ في العالم، لأسباب إستراتيجية أو تكتيكية أو كلاهما معا.
إلى وقت قريب جدا كان التدفق الرئيسي لهذه الظاهرة مصدره المُهجّرين (ولا أقول المهاجرين) من سوريا والعراق، بلدان فجرهما تنظيم غريب التسمية، فظيع الدور، وحولهما من دولتين مستقرتين إلى حد ما، إلى خراب، وتفكيك لكل ما بني من قُدرات ومُقدرات مادية ومعنوية، وجرى امتصاص «ما وراء صورة المهجرين» بلغة إنسانية تخفي ما تم نهبه، من وراء كاميرات صورت احتجاجا في قرية سورية من ست زوايا مختلفة على أنه ثورة، وبلع جزء من العالم الطعم، بناء على رواية «قالوا» الأمريكية الشهيرة، في ليّ عنق الحقيقة بـ»الفايك نيوز»!
من استفاد من الدول الغربية من تفكيك العراق وإعلان الحرب على سوريا وتمويل الحرب على اليمن، وفي إفريقيا ومناطق أخرى في العالم، وكيف؟ ذلك هو السؤال الذي ينبغي طرحه، بدل تسويق الرواية الأوربية عن «هجوم المهاجرين السريين» على القارة العجوز، التي تحتفي بهم إعلاميا وبطريقة «إنسانية»، حتى تُنسي الناس البحث في ما وراء الصورة، وفهم ما دار ويدور فعلا، باستعمال «واجهات جديدة» تعطي مبررات كافية لحكومات غربية، تكذب بالأرقام والنسب، على رأي جون زيغلر، فتغطّي بلاك ووترز بـ»داعش»، وتطمس مجازر فظيعة، بتركيز الصورة على الهاربين من الجحيم التي تصنعه في مناطق ترى فيها مصالح ينبغي أن تأخذها بـ»التفاوض» أو برسم حدود بؤر توتر جديدة، لا تخضع للقانون الدولي ولا للأعراف الدولية..

 

المقال السابق

تركيا انتبهت إلى توّفر سوق درامية عربيـة ضخمة وخاويـــة

المقال التالي

المصالحـة والانتخابـات في موعـدها أكـــبر التحديــات

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

حـــــرب الخــــــوارزميـــــات في عصـــــر  “البوتـــــــــــــــــــــات” الذكــيـــــــــــــــــــــــــــــة
مساهمات

الروبوتات البرمجية انتقلت من البحث عن “الثغرات التقنية” إلى التلاعب بالمنطق البشري

حـــــرب الخــــــوارزميـــــات في عصـــــر “البوتـــــــــــــــــــــات” الذكــيـــــــــــــــــــــــــــــة

11 ماي 2026
أنسنــــــــــــــــة الابتكـــــــــــــــار فــــــــــــــــــــــــي “الــــــــــــــدراما الرقمــــــــية”
مساهمات

الذكـــــاء الاصطناعـــي يزحـــف علـــى الفنـــون

أنسنــــــــــــــــة الابتكـــــــــــــــار فــــــــــــــــــــــــي “الــــــــــــــدراما الرقمــــــــية”

10 ماي 2026
الذّكـاء الاصطناعـي.. محاكـاة الوعـي البشـري!
مساهمات

الحوسبـــة الرّمزيـــة تعيــــد صياغـــة العلاقــة بـــين الإنســـان والآلـــة

الذّكـاء الاصطناعـي.. محاكـاة الوعـي البشـري!

9 ماي 2026
الذكاء الاصطناعي يضبط «العقد الاجتماعي»!
مساهمات

بــين أنسنـــة التقانـــة وتغـــوّل الخوارزميــــات

الذكاء الاصطناعي يضبط «العقد الاجتماعي»!

9 ماي 2026
يا المنفـي.. نشيـد الوجـدان الخالــد
مساهمات

كلماتها وألحانها تفجر الدمع.. قولوا لُـمّي ما تبكيش..

يا المنفـي.. نشيـد الوجـدان الخالــد

8 ماي 2026
الذكاء الاصطناعي.. «تطهير الأذهان» أم «صناعة القطعان»؟!
مساهمات

اعتماد فلسفة «الاستبدال» بديلا لـفلسفة «التكامل» خطر محدق

الذكاء الاصطناعي.. «تطهير الأذهان» أم «صناعة القطعان»؟!

6 ماي 2026
المقال التالي

المصالحـة والانتخابـات في موعـدها أكـــبر التحديــات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط