يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 16 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

الذكرى 26 لرحيل الفنان رشيد بابا أحمد

موسوعة فنية طيلة 40 سنة

سعيدي محمد الأمين
الثلاثاء, 16 فيفري 2021
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 تمر الذكرى 26 لرحيل الفنان الكبير رشيد بابا احمد هذه الموسوعة الفنية المتنوعة نحاول تسليط الضوء على حياته، لأنه فنان ترك بصمته على الساحة الفنية الجزائرية، هو فنان ثمرة معاناة مستمرة ويومية للبحث عن الأجود طيلة 40 سنة في عالم الفن، الموسيقى، التلحين، التأليف، الإخراج، المونتاج، كتابة سيناريو الأفلام …. وغيرها من الأعمال الفنية، عرف بنبرته وقبعته المألوفة التي لا تفارق رأسه ولحيته السوداء الكثيفة، ناهيك عن نشاطه وحيويته في مجال الفن والطرب وإحياء الحفلات، بالإضافة الى شهرته بالسخاء والعطف على الضعفاء، إنه المطرب الكبير والموسيقي والمنتج الفنان رشيد بابا أحمد الذي كان حبه للفن بمثابة العبادة فقد أخلص له لحد الثمالة.ولد رشيد بابا احمد والمعروف فنيا باسم رشيد سنة 1946 بمعقل الولي الصالح شعيب ابي مدين التلمساني ( تلمسان)، دخل عالم الفن منذ نعومة أظافره لتأثره بالوسط الفني الذي لم يكن غريبا عن الوسط الذي نشأ به، فترعرع كهاو يحب العزف ومداعبة الآلات الموسيقية الى أن امتلك عودا خاصا به بعد أن أهداه له عمه، بعد عودته من الحج الشيء الذي سمح له بأن يكتسب مهارة كبيرة في العزف والآداء على هذه الآلة التقليدية عند بلوغه السن 15 بفضل أصول العزف والغناء.
وما إن بلغ السن 18 سنة حتى أصبح يعزف ويغني ويكتب الكلمات لوحده قبل أن يتجرأ العزف على الآلات الموسيقية الأخرى، خصوصا منها العصرية بعد احتكاكه ببعض العازفين وانضمامه الى الفرق الموسيقية المحلية، هذا الإقبال على الآلات والشغف المبكر بالفن والموسيقى شجّع الشاب الهاوي ليؤسس فرقة موسيقية تدعى « أبناء الشمس» لتكون بمثابة النواة الأساسية لبزوغ الأجواق العصرية المولعة بالموسيقى الغربية الصاخبة ثم كوّن فرقا أخرى شاكلة الأولى مثل « الحياة «، لكنه لم يكتب لها النجاح المنشود، الشيء الذي أدى به إلى تكوين ثنائي فني مع أخيه فتحي سمي بـ: « رشيد وفتحي».
سجل رشيد أول أغنية له سنة 1974 بتلمسان، بعنوان «طلي يا قمرة» رفقة شقيقه فتحي وأعاد تسجيلها سنة 1979 بفرنسا على شكل كليب فكانت هذه الأغنية بمثابة الخطوة الأولى التي دخل بها رشيد عالم الفن .. نال الثنائي شهرة كبيرة في الوسط الفني بفضل بعض الأغاني الناجحة .. ومن مجموع 14 أغنية التي سجلها بصوته مثل: « أنا غريب، موجات البحر، يا عيني»، وكلها ذات إيقاع خفيف.
 وفي بداية الثمانينيات وإثر ظهور موجة «الراي» في عالم الفن ساهم الثنائي رشيد وفتحي في ترقية هذا النوع من الموسيقى الجديدة وإطراء عليها تعديلات في طابعها الإيقاعي بإدخال الآلات العصرية، مما سمح بإضفاء على هذه الموسيقى طابعا مميزا، بعد أن ينتقي الموسيقى بحساسية وصدق حتى تكون منسجمة مع الآداء.
لم يكتف رشيد بابا احمد بالغناء والتلحين، فحسب، بل اقتحم ميدان الإنتاج، بفضل دار الإنتاج الجديدة «رالي « أو «استوديو رشيد وفتحي « التي أسسها رفقة أخيه، هذا الانجاز الفني الهام كان أكبر مشروع. فبدأ في المشاريع الفنية الكبيرة بتسجيل كل الأشياء التي تلامس الفن وليس تسجيل أغاني الراي فقط، كما يعتقد البعض، وهذا باستخدام أجهزة جد متطورة ودقيقة في ميدان الموسيقى، الشيء الذي شجّع العديد من المطربين والمطربات للإقبال على الأستوديو العصري من أجل تسجيل أغانيهم، والتي نالت بعضها شهرة كبيرة مثل: « لالة سعدية « لشاب حميد، كما يرجع له الفضل في مساعدة أغلب المطربين الذين صاروا، اليوم، نجوما أمثال الشاب أنور، خالد، خاليد، راينا راي، السهلي، فضيلة وصحراوي، صورية كينان، مليكة مداح … وغيرهم من المطربين والمطربات، والى جانب الراي سجل رشيد بعض الأغاني الأندلسية وكذلك سجل موسيقى لثلاثة أفلام جزائرية وةمسرحيتين للمرحوم عبد القادر علولة من بينها مسرحية « الأجواد» ، كما تعامل فنيا مع المخرج حويذق في فيلم « كيفاش وعلاش « وكذا « الحافلة « لأنه كان يرى التنويع في الفن شيء إيجابي من حرارة العلاقة بين الفنانين، كما سجل عدة حصص فنية من بينها حصة « واش رايكم « التي حققت نجاحا باهرا، وكذا حصة « قابسة شمة«.خلال 40 سنة قضاها رشيد في عالم الفن والموسيقى، مسيرة حافلة بالإنجازات، بل موسوعة فنية متنوعة توقفت ذات يوم ودون سابق انذار، فرشيد بابا احمد طالته أيادي الغدر في 15 فيفري 1995 بالقرب من محل تجارته الكائن، بمدينة وهران، غادرنا رشيد دون أن يحقق أحلامه المتمثلة في تسجيل شريط بصوته رفقة الشاب أنور، وكذا الفيلم الاجتماعي والثقافي الذي كان يعد لكتابة وإعداد سيناريوه.

 

المقال السابق

كورونا جعلتني أبدع وأبحث عن طرق جديدة لبناء القصيدة

المقال التالي

المحافظة السامية للأمازيغية تكرّم مؤلف «قاموس الطوبونيميا الجزائرية»

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

”سيلا الجزائر”.. رؤية ثقافية متكاملة
الثقافي

تنصيـــب لجنــة القــراءة والمتابعـة للصالون الدولي للكتالـب.. بــــن دودة:

”سيلا الجزائر”.. رؤية ثقافية متكاملة

15 جوان 2026
اللّغـة العربيـة  أمام أسئلة التّحوّلات الرّقمية
الثقافي

المجمّع الجزائري ينظّم ملتقى مصاحبا لمؤتمره السّنوي

اللّغـة العربيـة أمام أسئلة التّحوّلات الرّقمية

15 جوان 2026
الثقافي

وزارة الثّقافة تفتح باب التّرشّح إلى 30 سبتمبر

برنامـج جديـد لدعم نشــر المخطوط المحقــق

15 جوان 2026
آلية جديدة لتعزيز منظومة حماية الملكية الأدبية والفنية
الثقافي

وزارة الثّقافة تفتح باب التّرشّح إلى 30 سبتمبر

آلية جديدة لتعزيز منظومة حماية الملكية الأدبية والفنية

15 جوان 2026
الفـن .. مقاومة جماليـة للتنميــط العولمـي
الثقافي

مع حتمية الانتقال من الهواية النخبوية إلى الصناعات الإبداعية

الفـن .. مقاومة جماليـة للتنميــط العولمـي

12 جوان 2026
الفـن ركيــزة أساسيـة فـي مـــسـار التنمية
الثقافي

رئيس قسم الفنون بجامعة الجزائر 02، قدور حمداني لـ«الشعب»:

الفـن ركيــزة أساسيـة فـي مـــسـار التنمية

12 جوان 2026
المقال التالي

المحافظة السامية للأمازيغية تكرّم مؤلف «قاموس الطوبونيميا الجزائرية»

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط