عثر، مساء أول أمس، على الطفلة «كنزة سدات»، البالغة من العمر 17 سنة، مقتولة ومرمية بين أحراش غابة إيعكورن في تيزي وزو.
الجثة وجدها راعي غنم، ليقوم بإخطار مصالح الدرك الوطني الذين تنقلوا الى عين المكان مستعينين بفرقة السينوتقنية. وأحال وكيل الجمهورية القضية على مصالح الشرطة لمتابعة التحريات، كون شكوى اختفائها قيدت في بداية الأمر لدى مصالحهم من طرف والدها الذي اكتشف حادثة اختفائها بعد أسبوع من مغادرتها المنزل العائلي، حيث تقطن رفقته فقط متجهة إلى منزل جدتها.
التحقيقات ما تزال متواصلة في القضية، في انتظار ما ستسفر عنه التحريات وتقرير الطبيب الشرعي وبناءً عليهما فقط ستفك خيوط الجريمة.




