يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

إستشراف

الانتمـاءات الدينيــة بـين التحـول والوراثة الثقافيـة

وليد عبد الحي
الأربعاء, 17 فيفري 2021
, مساهمات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يتساءل علماء النفس وعلماء الاجتماع عن نسبة الانتماء الديني الحر، أي أن الفرد يختار الدين الذي ينتمي له بملء إرادته الحرة، بخاصة في مرحلة نضجه العقلي، كأن يقوم بالاطلاع على كافة الأديان والمذاهب في حدود الطاقة الانسانية، ثم يقرر أن يتبع أحدها أو يتحول عن دين أهله أو يكفر بكل الأديان أو أن يتبنى الغنوصية أو اللاأدرية، وهو هنا يمارس دوره – كإنسان- في الاختيار الفردي الحر، وهي في تقديري أعلى مراتب الحرية.
لكن الدراسات الميدانية في الدول المختلفة من حيث التقدم أو التخلف أو التنوع الديني أو العدد السكاني او الدول الجديدة او القديمة (التاريخية)… إلخ، تشير إلى أن حوالي 93% من سكان العالم «ورثوا الانتماء الديني» من والديهم ومجتمعهم، وأن نسبة المطلعين على الأديان الأخرى وبالقدر الذي يؤهلهم للاختيار بين الأديان لم يتجاوز 7% من سكان العالم.
وتشير الدراسات المختلفة (لا يتسع المقام لذكر عشرات الدراسات في هذا المجال)، إلى أن بدايات القلق الديني تظهر في مرحلة المراهقة المبكرة، وتأكدت هذه النتيجة (طبقا لهذه الدراسات التي تم نشرها خلال الأربعين سنة الماضية)، كما تبين أن هذا القلق يظهر مع الإناث قبل الذكور، وأن عملية التحول عن الدين (أي دين) تبدأ عند المرأة قبل الرجل بمعدل عامين تقريبا.
وتحدد الدراسات أسباب التحول الفردي من دين الى دين آخر أو من دين الى اللادينية أو الألحاد أو التنقل بين المذاهب داخل نفس الدين، إلى عدد من الأسباب:
أ‌- التحول الثانوي: وهو التحول من دين لآخر لدوافع فردية مثل تأثير شخص (صديق، زوج أو زوجة…إلخ).
ب‌- تحول رهبة الموت: أي أن البعض عندما يتقدم به العمر ويرقد على فراش الموت تراوده هواجس التغيير او العودة لدينه الأول إذا كان قد تحول سابقا.
ت‌- تحول الصدمات الحياتية: أي أن يتعرض الشخص إلى واقعة معينة او ظروف معيشية تكون نقطة تحول في رؤيته للذات والكون والآخر. فالصدمات النفسية مثلا، تجعل الأنا العليا أكثر نشاطا، مما يدفع الفرد إلى تأنيب ضمير يوقظ فيه وجدانا دينيا أو العكس.
ث‌- التحول البراغماتي: (أي لقضاء مصلحة، مثل الزواج من طرف آخر ينتمي لدين آخر، أو للحصول على منفعة ما).
ج‌- التحول بالقوة، نتيجة الحروب أو فرض سلطة معينة دينا معينا.
ح‌- التحول العلمي: أي نتيجة البحث والمقارنة بين الأديان والتي تقود الى التحول نحو دين معين أو الكفر بها كلها أو غير ذلك مما أشرنا له أعلاه.
يتبع

 

المقال السابق

مسيرة فكرية ونضالية دفاعا عن الجزائر

المقال التالي

اللعبة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

حـــــرب الخــــــوارزميـــــات في عصـــــر  “البوتـــــــــــــــــــــات” الذكــيـــــــــــــــــــــــــــــة
مساهمات

الروبوتات البرمجية انتقلت من البحث عن “الثغرات التقنية” إلى التلاعب بالمنطق البشري

حـــــرب الخــــــوارزميـــــات في عصـــــر “البوتـــــــــــــــــــــات” الذكــيـــــــــــــــــــــــــــــة

11 ماي 2026
أنسنــــــــــــــــة الابتكـــــــــــــــار فــــــــــــــــــــــــي “الــــــــــــــدراما الرقمــــــــية”
مساهمات

الذكـــــاء الاصطناعـــي يزحـــف علـــى الفنـــون

أنسنــــــــــــــــة الابتكـــــــــــــــار فــــــــــــــــــــــــي “الــــــــــــــدراما الرقمــــــــية”

10 ماي 2026
الذّكـاء الاصطناعـي.. محاكـاة الوعـي البشـري!
مساهمات

الحوسبـــة الرّمزيـــة تعيــــد صياغـــة العلاقــة بـــين الإنســـان والآلـــة

الذّكـاء الاصطناعـي.. محاكـاة الوعـي البشـري!

9 ماي 2026
الذكاء الاصطناعي يضبط «العقد الاجتماعي»!
مساهمات

بــين أنسنـــة التقانـــة وتغـــوّل الخوارزميــــات

الذكاء الاصطناعي يضبط «العقد الاجتماعي»!

9 ماي 2026
يا المنفـي.. نشيـد الوجـدان الخالــد
مساهمات

كلماتها وألحانها تفجر الدمع.. قولوا لُـمّي ما تبكيش..

يا المنفـي.. نشيـد الوجـدان الخالــد

8 ماي 2026
الذكاء الاصطناعي.. «تطهير الأذهان» أم «صناعة القطعان»؟!
مساهمات

اعتماد فلسفة «الاستبدال» بديلا لـفلسفة «التكامل» خطر محدق

الذكاء الاصطناعي.. «تطهير الأذهان» أم «صناعة القطعان»؟!

6 ماي 2026
المقال التالي

اللعبة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط