يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 21 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

حدث وحديث

طريق الحرّية

فضيلة دفوس
الجمعة, 26 فيفري 2021
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يحتفل الشعب الصحراوي، اليوم، بالذكرى 45 لإعلان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية وسط تطوّرات خطيرة، أشدّ ما يميّزها استئناف الكفاح المسلّح بين الجيش الصحراوي وقوات الاحتلال المغربي، منذ منتصف نوفمبر الماضي، ثمّ الإعلان اللّعين الذي أصدره الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والذي منح بموجبه ما لا يملك لمن لا يملك، حيث فوّض نفسه فوق الشرعية والمؤسسات الدولية، وانحرف بسياسة الحياد الأمريكية تجاه تصفية الاستعمار من آخر مستعمرة إفريقية، ليزكي احتلال المغرب للأراضي الصحراوية مقابل انخراطه في عملية التطبيع المهينة والمشينة مع الكيان الصهيوني.
أربعة عقود ونصف تمرّ على ذلك التاريخ الذي أخذ فيه الصحراويون زمام المبادرة بكلّ إصرار وعزيمة وأعلنوا قيام جمهوريتهم لملء الفراغ الذي ترتّب عنه انسحاب المستعمر الإسباني من أرضهم، بعدما أبرم اتفاقية مدريد الثلاثية مع كل من المغرب وموريتانيا في نوفمبر 1975، والتي باع من خلالها «حقوق احتلال الاقليم « لهما قبل أن تستأثر به المملكة المغربية، وقد اتضح فيما بعد أن تنازل إسبانيا عن الصحراء الغربية التي تقرّ كلّ اللوائح الأممية أنها محتلة ومعنية بحق تقرير المصير، كان مقابل إشراكها في سرقة ثرواتها تحت مسمى استغلال مناجم فوسفات بوكراع، وبقاء أسطول صيدها البحري في المياه الإقليمية الصحراوية، وضمان قاعدتين عسكريتين قبالة جزر الكناري.
الذكرى 45 لميلاد الجمهورية الصحراوية تضعنا، اليوم، أمام المسيرة الشاقة التي قطعتها القضية الصحراوية والتضحيات الجسام التي قدّمها الشعب الصحراوي على مذبح الحرية، منذ بداية الكفاح المسلح الذي أرغم الاحتلال على الرضوخ للأمر الواقع وقبول العملية السلمية التي أقرتها الأمم المتحدة سنة 198، ثم الالتزام بوقف اطلاق النار في 1991، وصولا الى مرحلة اللاحرب واللاسلم التي وإن كان الصحراويون قد حققوا فيها الكثير من الانجازات والمكاسب على المستوى القاري والعالمي، إلاّ أنها للأسف الشديد سرقت الكثير من الوقت الذي حاول الاحتلال وزبانيته استغلاله لفرض طرحهم الاستعماري الأحادي الذي لم ولن يقبل به أحد من أشراف العالم، فإلى غاية الآن لا أحد يقرّ للمغرب بمزاعم السيادة على الإقليم الصحراوي، ولا حتى الدول التي قبلت بفتح قنصليات عبثية في العيون المحتلة، فهذه الدول ومن منطلق فقرها وحاجاتها المادية تقبل «ببيع « مواقفها حتى للشيطان من أجل جني بعض المال، لهذا لا يمكن للاحتلال المغربي أن يعتبر تأييدها له إنجازا بل على العكس تماما لأن هذه الدول قد تغيّر مواقفها بسهولة لصالح من يدفع أكثر.
 يبقى أن نشير إلى أن إعلان ميلاد الجمهورية الصحراوية في 27 فيفري 1976، لم يكن مطلقا حدثا عابرا أو سابقا لأوانه، بل على العكس تماما، إذ استطاعت هذه الجمهورية التي تعتبر من مؤسسي الاتحاد الإفريقي، أن تذلل كل الصعاب وتؤسس لبناء مؤسساتي يحتضن الشعب ويحتوي نضاله السياسي، بعدما احتوت وأطّرت كفاحه المسلح لـ 16 سنة كاملة، ويبدو أنّها اليوم حدّدت طريقها وقررت العودة إلى حمل السلاح، لأنّها تدرك جيّدا بأن الدنيا تؤخذ غلابا، والحقوق المغتصبة تنتزع بالقوّة ولا توهب أبدا.
بعد ما يقارب نصف قرن من الاحتلال، حدّد الصحراويون طريق خلاصهم، والأكيد أن لا إعلان ترامب ولا مظلّة التطبيع وسياسة شراء الذمم، يمكنها أن تناقض الحقيقة التي ظلّت على مرّ التاريخ تؤكّد أن كلّ احتلال الى زوال مهما طال الزمن.

 

المقال السابق

الصحراويون يحيون الذكرى 45 لإعلان الجمهورية

المقال التالي

فتح التسجيلات للمرشد السياحي بالباهية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الصحافة في خطر..
مساهمات

الذكـاء الاصطناعــي التوليــدي يقتحــم غـرف الأخبــار العالميــة

الصحافة في خطر..

20 جوان 2026
الثّقافـــة..  ســــؤال  الوجــــود
مساهمات

كينونــــــة تتجـــاوز المقاربــات الاختزاليـة

الثّقافـــة.. ســــؤال الوجــــود

19 جوان 2026
مساهمات

المجاهـد صالـــح قوجيــل يكتــب عـبر «الشعب»:

المجاهد الشهيد محمد الصديق بن يحـــي.. مسـار ملهم لرجل الرؤية الجامعـةـ

17 جوان 2026
بنا افتخر الزمان..
مساهمات

الأمــــير عبـــد القــادر مـن التصـوف إلــــى الدولـــة

بنا افتخر الزمان..

17 جوان 2026
التصوف ترياقا والدبلوماسية العلمية رهانا
مساهمات

الأمــير عبـد القـــادر الجزائـــري يعـــود منصـورا إلــى أكسفـورد

التصوف ترياقا والدبلوماسية العلمية رهانا

17 جوان 2026
”معذبو الأرض”..  كتاب هـدم الاستعمـار
مساهمات

فرانتز فانون فكك المركزية الأوروبية وشرّح أزمة الإنسانية الغربية

”معذبو الأرض”.. كتاب هـدم الاستعمـار

16 جوان 2026
المقال التالي

فتح التسجيلات للمرشد السياحي بالباهية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط