حظيت الجزائر بتنويه خاص في الأرجنتين نظير احتضانها، ما بين 1976 و1983، لمعارضين أرجنتينيين أجبروا على المنفى خلال فترة الدكتاتورية التي عرفها هذا البلد.
أحيا عديد الرعايا الأرجنتينيين الذين كانوا من بين أفراد عائلات لاجئين سياسيين سابقين في الجزائر خلال سنوات الدكتاتورية، وكذا ممثلين عن عديد الجمعيات، في يوم 24 مارس 2021 بمدينة روزاريو (مقاطعة سانتا في)، «اليوم
الوطني للذاكرة، والحقيقة والعدالة، الذي خصص هذه السنة للجزائر». كما تم بهذه المناسبة، تنظيم تظاهرات ثقافية، حيث أجمع المشاركون في إحياء هذا اليوم، على توجيه إشادة خاصة للجزائر. وأكد المتدخلون الذين تناولوا الكلمة، على اعتراف جيل بأكمله من الأرجنتين وكذا الأجيال المستقبلية بالجزائر، مبرزين المبادئ التي وجهت دوما سياستها الخارجية. في هذا الصدد، رحب سفير الجزائر بالأرجنتين بهذه المبادرة وشجع أصحابها الذين أكدوا في تصريحاتهم للصحافة على التفاعل الذي كان لهم مع سفارة الجزائر والدعم الذي حظوا به من الممثلية الدبلوماسية الجزائرية.
وتم اغتنام هذه المناسبة لغرس نخلة (مستنبتة من نواة نخيل من الجزائر) على مستوى ساحة بمدينة روزاريو. وتعد هذه النخلة، بحسب أصحاب هذه المبادرة، «الأولى من بين 30000 شجرة سيتم غرسها في جميع أنحاء الأرجنتين من اجل إحياء ذاكرة تلك المرحلة».
وأطلق العسكريون في السلطة خلال تلك الفترة، على مرحلة الديكتاتورية في الأرجنتين «بمسار إعادة التنظيم الوطني»، وقد تم خلال سبع سنوات من الدكتاتورية، فقدان أكثر من 30000 شخص، وإعدام وسجن آلاف آخرين، أو أجبروا على المنفى.




