أكد سفير دولة مالي بالجزائر، ماهامان أمادو مايغا، أمس، بتمنراست، أن بلدان الساحل الإفريقي يجمعها سياق جغرافي وتاريخي مشترك، يفرض عليها التوجه نحو تعزيز التعاون والمبادلات بينها.
خلال تدخله ضمن أشغال اللقاء الوطني حول تصدير المنتجات الفلاحية ونظام المقايضة نحو بلدان الساحل الإفريقي، وجه السفير المالي دعوة للوزراء الحاضرين لتعزيز جهود التنسيق مع باقي الدول بالمنطقة، لمرافقة المتعاملين الاقتصاديين في فرض منتجاتهم في مختلف أسواق المنطقة.
وأضاف قائلا: «شعوب دول الجزائر وموريتانيا والنيجر ومالي تعد شعبا واحدا. ما يتم العمل عليه حاليا موجود في الواقع، إلا أنه يتطلب المزيد من تعزيز الإمكانات».
واعتبر السفير هذا اللقاء، امتدادا لجهود التعاون الثنائي بين الجزائر ومالي والتي تجسدت أيضا من خلال إنشاء مجلس أعمال جزائري- مالي في 25 مارس الجاري.
من جهة أخرى، تأسف السفير لتراجع وتيرة المبادلات التجارية بين دول الساحل مؤخرا، بسبب انتشار جائحة كوفيد-19، مؤكدا أن المتعاملين الاقتصاديين في مالي وباقي دول المنطقة «جاهزون» للمساهمة في تطوير المبادلات الاقتصادية.



