سجلت مصالح معهد باستور، يوم الإثنين، ست حالات مؤكدة مصابة بفيروس كورونا للسلالة المتحورة الهندية، ما طرح عديد الأسئلة حول كيفية دخولها للجزائر، رغم غلق الحدود، منذ بداية تفشي «كورونا الكلاسيكية»، في الجزائر.
أسئلة سرعان ما أجاب عنها، وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد الرحمان بن بوزيد، حيث أوضح أن حامل الفيروس رعية هندي، وتم إصابة 5 أشخاص لتعمد السلطات الصحية لمباشرة تحقيقات وبائية، متداركا بأن السلالات المختلفة للجائحة تتوسع على مستوى مختلف دول العالم لذلك وجب الاحتراس.
ويرى المتحدث أن عدد الإصابات بكورونا يبقى مستقرا إلا أنه ينبغي التدارك عن طريق العودة للالتزام بالتدابير الصحية، ليضيف:» لا أتمنى موجة ثالثة من الوباء، وإنما يتوجب التحذير من أفقها في حالة استمرار ارتفاع عدد الإصابات».
فرض إجراءات صارمة
من جهته، ربط المختص في الصحة العمومية، محمد كواش، عودة ارتفاع عداد الإصابات بالفيروس التاجي بعوامل مرتبطة بسلوكيات المواطنين، موضحا أن «استخفاف المواطن بشروط الوقاية، خاصة في شهر رمضان، ساهم بشكل كبير في ارتفاع الحالات المؤكدة يوميا».
وذكر كواش في حديث مع «الشعب» أن عوامل انتشار السلالة الهندية، يرجع إلى غياب التباعد الجسدي بفعل الكثافة البشرية وقلة مصادر المياه الصالحة بالهند، داعيا إلى فرض ارتداء الكمامة والتباعد الجسدي بين المواطنين في وسائل النقل وأماكن العمل.



