كشفت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، هيام بن فريحة، أمس، عن توقيع اتفاقية إطار مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي قريبا من أجل ضمان تأطير ومرافقة متربصي التكوين المهني بالمختبرات الجامعية وتبني ابتكارات الشباب الحاملين لمشروع اقتصادي.
أوضحت الوزيرة على هامش اختتام الطبعة الأولى للصالون الوطني للابتكار المنظم بالمركز الدولي عبد اللطيف رحال وعدد من الوزراء كالتعليم العالي والبحث العلمي، الانتقال الطاقوي، المؤسسات الناشئة واقتصاد المعرفة، وكاتبة الدولة المكلفة برياضة النخبة، وأن التظاهرة أعطت صورة مشرّفة ومبتكرة لقطاع التكوين والتعليم المهنيين، حيث تم تقديم 68 مشروعا، الكثير منها يمكن تجسيدها في الميدان لخدمة الاقتصاد الوطني في إطار مؤسسات صغيرة أو ناشئة.
وبحسب بن فريحة، فإن الحكومة تولي أهمية كبيرة للكفاءات الشابة وتعمل على إتاحة الفرصة لهم لإبراز قدراتهم لاسيما في الابتكار، وسيتم من خلال القطاع العمل على التحقيق الفعلي لأحلامهم المتعلقة بإنشاء مؤسساتهم الخاصة.
ياسين مهدي: التكـويــن يُســاهـم في بروز مِهن جديدة
من جهته، الوزير المنتدب المكلف بالمؤسسات الناشئة واقتصاد المعرفة، وليد ياسين مهدي، عبّر عن استحسانه للمشاريع المبتكرة على مستوى قطاع التعليم والتكوين المهنيين القيمة العالية التي تتمتع بها لاسيما في المجالين التكنولوجي والطاقوي، مشيرا الى العمل على تجسيد هذه المشاريع من خلال التنسيق بين الوزارتين.
وتحدّث الوزير عن التعاون المستمر بين القطاعين، ومن ذلك العمل على إطلاق مدرسة تابعة للتكوين المهني لتعليم البرمجيات، وبهدف تشجيع الابتكار في المجال على كل المستويات، مشيرا إلى اقتراحات بخصوص إدراج تخصّصات في مدوّنة الشعب للتكوين المهني تخصّ المؤسسات الناشئة والتكنولوجيات الحديثة، والتي سيتم تبنيها مستقبلا.
واعتبر المتحدث أن التكوين المهني من خلال هذا التوّجه الابتكار سيكون مكمل للتعليم بالجامعة، كما سيساهم في بروز مهن جديدة مطلوبة في سوق العمل أو تلبي الاحتياجات الوطنية.
للإشارة، عرف اليوم الأخير، للصالون الوطني للابتكار الخاص بقطاع التكوين والتعليم المهنيين، تقديم ورشات تكوينية للمتربصين من حاملي المشاريع بهدف تعريفهم بالإجراءات وآليات حماية ابتكاراتهم من خلال تسجيله وحصوله على شهادة الابتكار أو براءة الاختراع،وكيفية تحويلها من مشاريع مخبرية إلى قابلة للاستغلال والتجسيد في الميدان، ناهيك عن شرح مراحل احتضان المشروع إلى غاية تحوّله إلى مؤسسة ناشطة وناجحة.



