أعلن وزير الصحة الليبي، علي مفتاح الزناتي، أمس، عن عقد لقاءات بين إطارات وزارة الصحة الجزائرية ونظيرتها الليبية، بداية من الأربعاء، عبر تقنية التحاضر عن بعد من أجل تحديد «إطار التعاون وتعزيزه وتفعيل الاتفاقيات الثانية» التي أبرمت بين البلدين في قطاع الصحة، خلال السنوات السابقة.
وقال زناتي، عقب محادثات جمعته بوزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد الرحمن بن بوزيد, أن بلاده «متأكدة من أن يد الجزائر شعبا وحكومة ممدودة إلى الليبيين لضمان خدمات صحية مميزة وتغطية أفضل للشعب الليبي»، مبرزا أنه «ستكون بداية من هذا الأربعاء القادم لقاءات تجمع إطارات وأطباء من وزارة الصحة الجزائرية مع نظرائهم الليبيين عبر تقنية التحاضر عن بعد لتوضيح طبيعة هذا التعاون وتعزيزه» وكذا «التأكيد على تفعيل اتفاقيات التعاون السابقة» في قطاع الصحة.
وأوضح نفس المسؤول بأن التعاون بين البلدين في قطاع الصحة «سيكون في مجالات عديدة تم الاتفاق عليها» أهمها «التكوين وتبادل الخبرات والوفود الطبية وعلاج الأورام لاسيما عند الأطفال».
وبعد أن كشف عن «اطلاعه بخبرة الجزائر في علاج الأورام وزراعة النخاع الشوكي»، عبر الوزير الليبي بالمناسبة عن أمله في «إقامة مشاريع توأمة بين مستشفيات» البلدين.
بدوره, صرح بن بوزيد أن التعاون الجزائري-الليبي «ضروري» لأن -كما قال – «البلدين لديهما مصير ومستقبل مشترك»، مبرزا أن التعاون الثنائي في قطاع الصحة بين البلدين «يخص أمورا عديده منها تبادل الخبرات والوفود والتوأمة بين المستشفيات».
وكشف الوزير بأن التعاون مع ليبيا في قطاع الصحة «سيتواصل خاصة في معالجة الأورام وتبادل الخبرات»، مشيرا إلى أن هذا التعاون «واجب والجزائر ملتزمة به».



