ربط الأمين العام لجبهة النضال الوطني عبد الله حداد، خلال تجمع شعبي نشطة بقاعة سينما جمال بالشلف، تجسيد الجزائر الجديدة بالذهاب بقوة لانتخابات 12 جوان، قصد قطع الطريق أمام دعاة إفساد عرس الاستحقاقات والمقاطعة والراغبين في استمرار التعفن، معتبرا صخرة الشباب ستتكسر عليها كل الدسائس الداخلية والخارجية.
أوضح الأمين العام لجبهة النضال الوطني، أن إعادة الثقة بين الحاكم والمحكوم ستصنعها قوة الذهاب للانتخابات ضمن مشاركة فعالة من شأنها قطع الطريق أمام دعاة المقاطعة والمرحلة الانتقالية التي تقف وراءها الوجوه القديمة التي يستحيل عليها أن تبني بنظرتها الجزائر الجديدة، التي صارت حلم الشباب والقوى الحية من الحراك المبارك الذي بدأت أفكاره تجد طريقا للتجسيد في كثير من المواقع والإجراءات العملية، يقول عبد الله حداد.
ولتحقيق هذه الأهداف الكبرى والرهانات، شدد رئيس حزب جبهة النضال الوطني، على تصدر الشباب المشهد في التسيير والقيادة وخدمة الوطن بكل تفان من خلال قبة البرلمان.
ولتجاوز حالة التعفن والنهب والظلم وتهميش الشباب، جاءت الفرصة لتصحيح الوضع لمسار طريق البناء والتطور واستغلال التكنولوجيا عن طريق الكفاءات الشبانية والجامعية والإطارات المعنية التي تخندقت مع الشعب لرفع الغبن وإزالة مظاهر البطالة والتخفيف من الأعباء التي لم يعد يتحملها المواطن.
فالفرصة مواتية لإعادة ترتيب البيت، يقول الأمين العام لجبهة النضال الوطني، الذي طالب السكان بالتوجه بقوة، خاصة من القوى الصامتة التي لها كلمتها في إنجاح الاستحقاقات القادمة.
وأشار إلى أن جبهة النضال الوطني حصرت جملة من النقاط التي ينبغي مراجعتها، كالتصنيف الظالم للأجور والتقاعد النسبي وخطة تغيير الإدارات على مستوى الولايات، ما يخل بمسار التنمية المحلية التي تتطلب استقرار هذه الإدارات.




