أكد متدخلون في فعاليات اللقاء التحسيسي حول مشاركة المجتمع المدني في الانتخابات التشريعية، الذي احتضنته، الخميس، مدينة بسكرة، أن الاقتراع المزمع إجراؤه، اليوم، يعتبر «ممرا آمنا نحو التغيير الحقيقي».
وأوضح بالمناسبة المحافظ الولائي للكشافة الإسلامية الجزائرية، مصطفى جابر أن الانتخابات التشريعية «ستفتح المجال أمام المواطن للمساهمة في التغيير الإيجابي وتعتبر محطة حاسمة لاختيار المرشحين ذوي الكفاءة القادرين على إيصال انشغالاتهم»، مشيرا إلى أن الواعين بالتحديات الجديدة التي تواجه البلاد يعلمون أن هذه التشريعيات «تعد بوابة للانتقال إلى جزائر يستظل تحتها كل أبنائها وتسد الطريق أمام المتربصين به».
في ذات السياق، أبرزت الناشطة الأستاذة بجامعة بسكرة، نعيمة سعدية أن مشروع الجزائر الجديدة يعني «جعل صندوق الاقتراع الآلية الوحيدة للتغيير وعلى المجتمع المدني أن يدرك أن الإدلاء بالصوت في الانتخاب هو رسالة وأمانة ضمن ممارسة حق المواطنة لمن يريد الأفضل لوطنه عبر تزكية برلمان حقيقي يعبر عن الإرادة الشعبية».
كما اعتبرت التراجع عن هذه المسؤولية «سينعكس سلبا على الوطن وأي تقاعس عن أداء المهمة هو تأخر عن انتقاء الأصلح».
من جهته، أوضح الشيخ محمد شمار، إمام بأحد مساجد مدينة بسكرة، أن مشاركة المواطن في الانتخابات والإدلاء بصوته هو «تعبير عن الانتماء لمجتمع مترابط موحد»، مردفا أن خروج المواطن والمواطنة، اليوم السبت، هو مساهمة في اختيار قوائم وأشخاص بكل حرية لتمثيله في المجلس الشعبي الوطني.
أما رئيس جمعية «الوميض الثقافية»، محمد لنصب، فاعتبر أن الانتخابات المقبلة «ستؤسس لعهد جديد ومرحلة هامة في تاريخ الجزائر، التي رغم أنها تمر من حين لآخر بمراحل هامة تجد أبناءها واعين بالتحديات وواثقين من أنفسهم في الوصول إلى بر الأمان»، معتبرا أن الجزائريين «يربطهم عقد اجتماعي مضمونه أن الجزائر تبنى بوحدة أبنائها».


