يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 4 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات حوارات

الروائي أمين الزاوي:

الأديــب صـوت مهـمّ في إدانة النفـاق الاجتمـاعي

حوار: صارة ضويفي
الأربعاء, 7 جويلية 2021
, حوارات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 صفحتي على الفيسبوك منصة حقيقية للنقاش 

المكتبة الوطنية أهم مؤسسة ثقافية في البلد

في هذا الجزء المتبقّي من حوار موقع «فواصل» المتخصص في الشأن الثقافي، نناقش ثنائية الإبداع الروائي والنقد الأكاديمي، وعن الكتابة في الصحافة بشكل أسبوع وانعكاس ذلك على المشروع الروائي، إضافة إلى قضايا أخرى ذات الصلة.
أمين الزاوي كما هو معروف، واحد من أغزر الروائيين الجزائريين نِتاجاً، وهو الذي لا يكاد يمر عام بدون أن يصدر رواية بالعربية وأخرى بالفرنسية، إضافة إلى زاويته الأسبوعية بالفرنسية وأخرى في جريدة عربية إلكترونية.

 
هناك انطباع بأنك تقرأ بالفرنسية أكثر من العربية، أو تفكر من اليسار الى اليمين وتكتب بالعربية..؟
أنا لست مستشرقا، أقرأ بمتعة كبيرة امرئ القيس والمتنبي والجاحظ والفرزدق وعبد الرحمن منيف والطيب صالح وجبرا إبراهيم جبرا وفي المقابل أقرأ وبكثير من المتعة الإنسانية والجمالية والفكرية ودون عقدة بودلير ورامبو وروني شار وبروست وبلزاك وألكسندر دوماس وميشال ويلبيك… لا فرق لدي ما بين نجيب محفوظ من جهة وبلزاك من جهة أخرى، الفرق بين هذا الكاتب وذاك هي النصوص وجودتها الجمالية لا اللغة التي كتبت بها.
قراءاتي متنوعة بالفرنسية وبالعربية وبالإسبانية أيضا. الكتاب الجيد يُقرأ بغض النظر عن لغته. لكن الشيء الإيجابي في اللغة الفرنسية، أنك تقرأ من خلالها وفيها ترجمات الآداب العالمية الأمريكية والصينية والألمانية واليابانية والفارسية والتركية وغيرها…
قبل الكتابة، أنت أولاً وقبل كل شيء أكاديمي وناقد أدبي، هل أثّر ذلك عليك في عملك كروائي؟
الرؤية الأكاديمية تحملني مسؤولية أكبر لكل ما أكتبه أولا، كما أن علاقتي مع الطلبة تمنحني فرصة فهم هذا الجيل الصاعد وعلاقته بالقراءة والفهم وما هي هواجسه الفلسفية والاجتماعية؟
ما هي روايتك المفضلة؟
من الصعب تفضيل رواية عن أخرى، فرواياتي كأبنائي، كما يقال، لكن لكل رواية مزاجها، كما لكل واحد من أبنائي مزاجه الخاص. لذا تراني أقرب إلى هذا المزاج عنه من الآخر. من رواياتي التي أحبها «نيرفانا» و»الملكة» بالعربية و»وليمة الأكاذيب» Festin de mensonge و»قيض صقيعي» Canicule Glaciale بالفرنسية.
اسمك موجود إعلاميا، وحاضر أسبوعيا في الصحافة. هل هي الحاجة، أم شيء من «ماركتينغ الاسم»؟
كان همنغواي مراسل حرب يكتب مقالاته بشكل مستمر وكذا كان ماركيز، وكان طه حسين حاضرا في الإعلام بشكل متصل حتى أن كتابه الإشكالي «في الشعر الجاهلي» كان عبارة عن مقالات نشرها في الصحافة اليومية.
كمثقف يراقب ويساهم فيما يجري اجتماعيا وثقافيا وسياسيا، أصر على أن يُسمع صوتي عبر الإعلام حتى لا يقول البعض غدا عني بأنني كنت صامتا في الوقت الذي كان يجب أن يقول المثقف كلمته.
أحضر أسبوعيا، كل يوم خميس، من خلال مقالي «أنفاس Souffles» الذي أنشره بجريدة ليبيرتي Liberté بالفرنسية. وأحضر أسبوعيا أيضا، كل يوم خميس، من خلال مقالي باللغة العربية في أكبر جريدة هي إندبندنت الصادرة بلندن.
كما أن صفحتي على الفيسبوك هي منصة حقيقية للنقاش الجاد فيما يتصل بحياتنا الثقافية والأدبية واللغوية والسياسية، يتابعها الآلاف.
الكتابة الإعلامية بالنسبة لي، هي أيضا تحريض على قراءة رواياتي التي أتناول فيها ما قد يكون متصلا بما أطرحه في مقالاتي الصحفية، بطبيعة الحال ليس بشكل مباشر، فكل كتابة لها طقوسها ولغتها وبناؤها.
لديك نظرة قاسية جدا على المجتمع، ما تفسيرها؟
لا أتفق معك حول هذا الحكم. مجتمعنا هو القاسي معنا وخاصة مع المرأة مثلك. لا يمكنني، كمثقف، أن أغمض عيني عن الأمراض التي أراها يوميا في حياتنا الاجتماعية، والأديب هو صوت مهم في إدانة الخبث والنفاق الاجتماعي والديني والثقافي المستشري.
ثلاثة محاور أساسية تعود بشكل واضح في تجربة الروائية ولكن وفي كل مرة بمقاربة جديدة وببناء روائي جديد وأيضا بتحيين فلسفي وسياسي جديدين وهي: قضية حرية المرأة ثم مسألة «التدين» (وليس الدين) وثالثها التنوع الثقافي واللغوي والعقائدي. وهي دون شك المشكلات التي تشكل قلق الوجود في الجنوب كما في الشمال.
ما رأيك في النشر في الجزائر اليوم، وفي الثقافة بشكل عام؟
بالنسبة للنشر كانت الفترة الممتدة ما بين 2003 حتى 2013 عشرية الريع في النشر. فابسم دعم الدولة للكتاب، وهي فكرة نبيلة أريد بها باطل، نتج عندنا مجموعة من الناشرين المزيّفين الذين نهبوا الملايير دون أن يؤثروا في ثقافة الكتاب ولم يقدموا شيئا للقراءة، بل أساؤوا للقراءة والقارئ الجيد، حيث عوموا الساحة بالرداءة والكتب التي لا تقرأ، وهو ما جعل القارئ يسخر من بعض الكتابات والمنشورات. مع ذلك، هناك بعض دور النشر الخاصة والتي تعد على الأصابع تعمل بشكل جاد وإيجابي، وقد أصبحت مرجعا للكتاب في الخارج وهي الآن استثمار حقيقي في ما يسمى بسوق الكتاب، ومن خلفهم تشكل القارئ الجديد ويمكن ذكر بعضها: منشورات برزخ، منشورات القصبة، منشورات الاختلاف، منشورات دليمان، منشورات شهاب، منشورات خيال ومنشورات «الوطن اليوم»… أما الثقافة فحالها لم يتغير كثيرا، فلا يزال التركيز على التنشيط الثقافي أكثر من الفعل الثقافي الجاد والاستراتيجي.
لو قرأنا حال الوضع الثقافي في سوريا التي تعيش حالة حرب وخراب منذ عشرية كاملة وأكثر، لأدركنا ما معنى العمل الثقافي الذي يتم فيه الاعتماد على رؤية فلسفية واقتصادية حقيقية، مهما كانت هذه الرؤية، اتفقنا معها أو اختلفنا، ففي هذا البلد المنكوب تنشر وزارة الثقافة مجلاتها دون توقف رغم الحرب والحصار والوباء، ورقيا وإلكترونيا، مجلات في الأدب والثقافة والترجمة، للكبار وللأطفال، والسينما تشتغل بشكل متواصل وإنتاج المسلسلات لم تتوقف والموسيقى والمسرح… الثقافة أمر جاد وليست كرنفالا أو حيزا للبروباغندا السياسية الموسمية العابرة، نحن كل مسؤول يجيء يريد أن يبدأ «الثقافة» من «الصفر»!!!
أدرت المكتبة الوطنية، في فترة ما، ما رأيك في دورها ووزنها اليوم؟
ما قدمته للمكتبة الوطنية خلال إدارتي لها يعرفه العام والخاص، ولا أريد الحديث عن ذلك. وأعتقد أن المكتبة الوطنية هي أهم مؤسسة ثقافية في البلد، وكل ما أتمناه اليوم هو أن تدعم أكثر وأكثر.
تنشر اليوم مع Dalimen ، بعد دور النشر الأخرى، ما سبب تغييرك الكثير لدور النشر؟
نشرت روايتي الأخيرة بالفرنسية «قيظ صقيعي» Canicule Glaciale في دار داليمان، بعد أن طلبت مني صاحبة الدار وبإلحاح هذه الرواية وأنا سعيد لنجاح الرواية بشكل كبير، فهي في طبعتها الرابعة في أقل من سنة وتترجم الآن إلى الألمانية. أما نصوصي الروائية الأخرى فهي منشورة عند برزخ في طبعتها الجزائرية أو فايار Fayard في طبعتها الفرنسية. كما أن كتبي النقدية أي الدراسات تكفلت بها دار نشر تافات Tafat التي أصبحت واحدة من أهم دور النشر في الجزائر.
أعتقد بأن التعامل مع بعض الناشرين هي مبادرة من الناشر بالأساس، ما يطلبه الروائي هو الاعتناء بنصه على مستوى صناعة الكتاب، ثم التوزيع وضمان الخدمة الإعلامية.
لديك خبرة في الترجمة. ترجمت محمد ديب وياسمينة خضرة، ما منتهى هذه التجربة؟
أنا لست مترجما محترفا، لست مترجما بالأساس، مع أنني كنت من مؤسسي قسم الترجمة بجامعة وهران في منتصف الثمانينيات. كل ما قمت به هو أنني عشقت نصين جميلين، روايتين، هما «هابيل» لمحمد ديب و»بِمَ تحلم الذئاب؟» لياسمينة خضرا، فرغبت في تقاسم هذه المتعة مع القارئ بالعربية، وأعتقد بأنهما من أهم ما كتب الروائيان على الإطلاق.
كتاب تقرأه اليوم؟
أقرأ ثلاثة كتب بيد واحدة: رواية «الشجرة أو الدار» La maison ou l’arbre للكاتب عزوز بقاق Azouz Begag، وهي روايته الأخيرة. كما أقرأ كتابا مهما ومثيرا بعنوان «عرب باللغة يهود بالديانة» Arabes de langue, Juif de religion لهنري بريسك.
كاتبك المفضل؟
«هكذا تكلم زرادشت» لنيتشه.
 ما موضوع كتابك القادم؟
هذا سر، هناك رواية ستصدر بالفرنسية قريبا، وهي عند الناشر الآن، وسأعلن عنها فور توقيع العقد مع الناشرين الجزائري والفرنسي.

 

المقال السابق

مهمة ليست مستحيلة

المقال التالي

موعد طوكيو بدون جمهور بسبب ارتفاع حالات كوفيد-19

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

كتــاب بــداري حاضنة أفكار وتميمة للمستقبل
حوارات

أطروحة فكرية متكاملة في مرحلة «المنعطف التكنولوجي».. الدكتور محمد رشيد ميلود لـ«الشعب»

كتــاب بــداري حاضنة أفكار وتميمة للمستقبل

30 ماي 2026
عيد الأضحى فرصة لتطوير الصناعة الجلدية والنسيجيــة
حوارات

المديــرة العامة للصناعات الغذائيـــة والتحويلية.. سارة سليمـاني لـ“الشعب“:

عيد الأضحى فرصة لتطوير الصناعة الجلدية والنسيجيــة

29 ماي 2026
قانون الرسكلة الجديد يحمي المؤسسات الناشئة
حوارات

الخبير الاستشاري في شؤون البيئة دراجي بلوم علقمة لـ «الشعب»:

قانون الرسكلة الجديد يحمي المؤسسات الناشئة

23 ماي 2026
تفعيـــــل الجينيالوجيـــــا لتجديـــــد الفكـــــــــــــر النقـــــــــــــدي العربــــــــــــي
حوارات

رافعـــــت لصالـــــح التأسيـــــس للمعرفـــــة..الدكتـــــورة أميرة شابــــــي لـ”الشعب”:

تفعيـــــل الجينيالوجيـــــا لتجديـــــد الفكـــــــــــــر النقـــــــــــــدي العربــــــــــــي

3 ماي 2026
الجزائــر كنز نـادر في المتوسط..والرقمنـة مفتـاح اكتشافــه
حوارات

مديــر الدراســـات بالنـــادي السياحــي الجزائـــري محمـــد بودالي لـ “الشعب”:

الجزائــر كنز نـادر في المتوسط..والرقمنـة مفتـاح اكتشافــه

22 أفريل 2026
الجزائـــر في الخريطـــــــة الروحيـة والفكريـــة للعــالم
حوارات

رئيس مؤسّسة جسور العالم الدولية.. يوسف مشرية لـ “الشعب”:

الجزائـــر في الخريطـــــــة الروحيـة والفكريـــة للعــالم

12 أفريل 2026
المقال التالي

موعد طوكيو بدون جمهور بسبب ارتفاع حالات كوفيد-19

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط