يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

الوجه الآخر

مصاصو الإيجابية

فتيحة كلواز
السبت, 28 أوت 2021
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يعرف كثير منا مصاصي دماء ارتبطت اسماؤهم بأساطير وخرافات وثقتها السينما العالمية بأفلام رعب ودراما تروي قصص موتى يعيشون على دماء الاحياء من البشر، لكننا في المقابل يجهل كثير منا وجود مصاصين للطاقة الإيجابية يعيشون على محبة الاخرين بسبب فراغ عاطفي يسيطر عليهم لدرجة شعورهم «بلا-كينونة»، غالبا ما تكون سببا مباشرا في تعلق الشخص بالآخرين من اجل العيش على الحب الذي يمنحه له الاخر والصداقة لأنه عاجز عن اثارة شعور بالإيجابية داخله.
 لن يكون من السهل الخروج من حالة الفراغ العاطفي لذلك نجد من يعانيها يلجأ الى حلول ظرفية لحظية ومؤقتة تتلاشى بمجرد الخروج من تلك الحالة النفسية، فحتى وان كان الجميع يمنحونه الحب والايجابية سيعود الى حالة الفراغ والضياع العاطفي بمجرد الابتعاد عن الأصدقاء مصدر سعادته الظرفية.
لذلك علينا ان نجد المعنى الحقيقي للحياة بعيدا عن مصدر مؤقت لمشاعر إيجابية لا تسد عطشنا العاطفي، لان الحب شعور بالانتماء الى ذات تعيش الاغتراب الروحي داخلنا فتتكون بسبب ذلك طاقة سلبية تنعكس قوتها في أفعال وسلوكيات مؤذية بسبب العنف المعنوي الذي تمارسه على الآخر مهما كانت درجة قرابته او قربه من يعاني السلبية.
احتواء الذات، احتضانها والطبطبة عليها مفاتيح لتشحنها بإيجابية متوهجة تمنحك طريقا مفتوحا على جوهرك، تتجلى فيه صورة واضحة عن الماضي، الحاضر والمستقبل، تلتئم فيها كل الجروح لتصبح تجارب إنسانية تمنحك القوة اللازمة للمضي قدما نحو تحقيق الذات بعيدا عن الضعف وانعدام الثقة، الطاقة الإيجابية إذا حب وعطاء وتفاؤل اما السلبية فهي أخذ، بغض وكراهية.
اليوم ونحن نعيش منعرجا خطيرا كمجتمع، علينا ان ندرك اننا امام لصوصية من نوع خاص لا تسرق المجوهرات والاحجار الكريمة، بل تتربص بما هو أكبر وأثمن لا يتواجد ما تبحث عنه بالبنوك والخزائن الحديدية، بل داخل كل واحد منّا هي طاقة إيجابية تمنح صاحبها القوة لتجاوز الصعاب والعقبات، إيجابية تكسر المؤامرات والدسائس، تكفي قوتها للمضي وسط النار لبلوغ الهدف، يجب المحافظة على هذا الكنز الدفين داخل كل واحد منا بإبعاد خريطة قلوبنا عن لصوص يقتلون الروح قبل الجسد.

 

المقال السابق

شــواطئ «بونـــة» وجهــة المصطافــين

المقال التالي

مطالبة بالطريق والماء والسكن الريفي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

حـــــرب الخــــــوارزميـــــات في عصـــــر  “البوتـــــــــــــــــــــات” الذكــيـــــــــــــــــــــــــــــة
مساهمات

الروبوتات البرمجية انتقلت من البحث عن “الثغرات التقنية” إلى التلاعب بالمنطق البشري

حـــــرب الخــــــوارزميـــــات في عصـــــر “البوتـــــــــــــــــــــات” الذكــيـــــــــــــــــــــــــــــة

11 ماي 2026
أنسنــــــــــــــــة الابتكـــــــــــــــار فــــــــــــــــــــــــي “الــــــــــــــدراما الرقمــــــــية”
مساهمات

الذكـــــاء الاصطناعـــي يزحـــف علـــى الفنـــون

أنسنــــــــــــــــة الابتكـــــــــــــــار فــــــــــــــــــــــــي “الــــــــــــــدراما الرقمــــــــية”

10 ماي 2026
الذّكـاء الاصطناعـي.. محاكـاة الوعـي البشـري!
مساهمات

الحوسبـــة الرّمزيـــة تعيــــد صياغـــة العلاقــة بـــين الإنســـان والآلـــة

الذّكـاء الاصطناعـي.. محاكـاة الوعـي البشـري!

9 ماي 2026
الذكاء الاصطناعي يضبط «العقد الاجتماعي»!
مساهمات

بــين أنسنـــة التقانـــة وتغـــوّل الخوارزميــــات

الذكاء الاصطناعي يضبط «العقد الاجتماعي»!

9 ماي 2026
يا المنفـي.. نشيـد الوجـدان الخالــد
مساهمات

كلماتها وألحانها تفجر الدمع.. قولوا لُـمّي ما تبكيش..

يا المنفـي.. نشيـد الوجـدان الخالــد

8 ماي 2026
الذكاء الاصطناعي.. «تطهير الأذهان» أم «صناعة القطعان»؟!
مساهمات

اعتماد فلسفة «الاستبدال» بديلا لـفلسفة «التكامل» خطر محدق

الذكاء الاصطناعي.. «تطهير الأذهان» أم «صناعة القطعان»؟!

6 ماي 2026
المقال التالي

مطالبة بالطريق والماء والسكن الريفي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط