جرد 600 منطقة معرضة لخطر الفيضانات
كشف دية محسن غريب المدير العام للديوان الوطني للتطهير، أنه تم اقتناء حوالي 40 شاحنة تفريغ هيدروليكية كبيرة ذات سعة 26 م3، دخلت حيز الخدمة، مشيرا إلى أنه يعول عليها كثيرا في التخفيف من معاناة عمال الديوان ومساعدتهم في التدخل بالإضافة إلى تجهيزات أخرى، بدلا من الاعتماد على الأشغال اليدوية، ما سيساهم في تحقيق تدخل نوعي بالأماكن المتضررة بخطر الفيضانات وفي وقت قياسي.
أوضح دية محسن غريب في تصريح لـ»الشعب»، على هامش الصالون الدولي لمعدات وتكنولوجيات وخدمات المياه المختتمة فعالياته، أول أمس، بمركز المؤتمرات عبد اللطيف رحال، أنّ اقتناء شاحنات التفريغ الهيدروليكية يأتي تحسبا لموسم الفيضانات، خاصة وأنّ الجزائر معروفة بالظواهر المتطرفة نتيجة الأمطار الفجائية، ابتداء من شهر سبتمبر.
وأكد المدير العام للديوان الوطني، في هذا السياق، أنه تم إسداء تعليمات لكل الوحدات المسيّرة للولايات والبلديات للقيام بضمان نظام المداومة 24 للتدخل، تحسبا لأيّ طارئ بعد الحصول على توقعات رزنامة الأحوال الجوية.
وأشار دية محسن غريب إلى أنّ هذه المداومة تكون بجاهزية كاملة، سواء من حيث الأعوان والعتاد والتجهيزات، ما يمكنها التدخل في الميدان بكل نجاعة لدى حدوث أيّ فيضان، بالتنسيق مع كل المتدخلين والمساهمة في التخفيف من الأضرار، لاسيما وأنّ الوزارة الوصية قدمت كل الأغلفة المالية الخاصة باستراتجية مكافحة الفيضانات.
في المقابل، كشف المتحدث أنّ هذه السنة تم جرد المناطق المعرضة للخطر جراء الفيضانات والمقدرة بحوالي 600 منطقة، مشيرا إلى أنه تم إجراء دراسة معمقة حول كيفية حمايتها، وتم القيام عملية استباقية، ابتداء من شهر أوت الفارط، مسّت كل البلديات المسيرة من طرف «لونا» من خلال تنقية وتنظيف كل البالوعات، الأودية، قنوات الصرف الصحي.




