تدعم الطاقم الطبي على مستوى المؤسسات الصحية، بباتنة، خلال الأشهر الخمسة الأخيرة، بحوالي 50 طبيبا مختصا، حسب من مديرية الصحة والسكان.
أكد مدير القطاع، عبد الغني بن إسماعيل، لوكالة الأنباء الجزائرية، على هامش انطلاق أشغال الجلسات الولائية حول المنظومة الصحية التي يحتضنها، على مدار يومين، المعهد الوطني العالي للتكوين شبه الطبي بمدينة باتنة، أنّ «الأطباء المحولين إلى الولاية وزعوا على مختلف المؤسسات الصحية حسب الاحتياجات المسجلة».
واستفاد القطاع، بالإضافة إلى ذلك، من بعثة طبية من الصين الشعبية التحقت، مؤخرا، بالولاية وتتكون من 5 أطباء مختصين في طب النساء والتوليد دعموا المؤسسة العمومية الاستشفائية الأم والطفل مريم بوعتورة وطبيب أخصائي في جراحة العيون حول إلى المركز الاستشفائي الجامعي بن فليس التهامي بمدينة باتنة.
وفيما يخص النقص المسجل في تخصصي التصوير الطبي وكذا التخدير والإنعاش، أوضح بن إسماعيل أن الانشغال طرح على مستوى الوزارة الوصية وأخذ بعين الاعتبار، ومن المنتظر أن يتدعم القطاع مستقبلا بمختصين في الميدان.
أما بالنسبة لمستشفيي تكوت وثنية العابد اللذين يعملان بصفة جزئية، فأشار مدير الصحة والسكان إلى أنّ الأطقم الطبية المختصة الخاصة بهما والتي تعمل حاليا بصفة مؤقتة بمستشفى آريس ستعود إليهما بمجرد انطلاق النشاط الطبي الجراحي بهما، قبل نهاية السنة الجارية.




