يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية ملفات خاصة

المنظومة الصحية لثورة التحرير

مآزر بيضاء اختارت أن تكون ضمادا للوطن

فايزة بلعريبي
الأحد, 31 أكتوبر 2021
, ملفات خاصة
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 

ألقي بالثورة الى الشارع، فاحتضنها شعب لم يكن ليدير ظهره لنداء الوطن، فكان الالتحام وكانت ثورة شعب من أجل الوطن. الثورة كانت رغيف خبز تصنعه أيادي مؤمنة بواجبها، كانت ليالي تأوي هذا وذاك من المجاهدين في بيت من لا يجد ما يقدمه إلا سقف بيته. كانت نظرات مسروقة، تتداول عبرها الأخبار السرية في صمت بين الفدائيين والمجاهدين. الثورة كانت رصاصات وجراح في أجساد كلها للوطن و ضمادات سارعت للالتفاف حولها. إرادة عفوية مخلصة لاسترجاع الاستقلال، صاحبتها استراتيجية مدروسة، أبهرت العالم بإعجازها التنظيمي الذي كانت تتحرك وفقه.
 من عملية التسليح الى النظام الاستخباراتي الي النظام الصحي حيث خضع هذا الأخير الى تنسيق محكم.

صاحب الاعلان عن اندلاع الثورة التحريرية وبداية الكفاح المسلح- بعد أن أكدت مجازر 8 ماي 1945 عدم التزام فرنسا بوعودها للجزائريين الذين باتوا مقتنعين، انه لا استقلال إلا بالكفاح المسلح – خسائر بشرية، جرحى وقتلى بدأت أعدادهم تتزايد مع زيادة عدد المعارك ما جعل المبادرات الوطنية المتمثلة في إسعافات أولية بسيطة يقوم بها المواطنون، غير كافية للتكفل بالجراح المتفاوتة الخطورة، التي غالبا ما كانت  تتطلب إمكانيات استشفائية كبيرة، تصل أحيانا إلى ضرورة نقل المصابين إلى الحدود االشرقية مع ليبيا وتونس أو الحدود الغربية، لتلقي العلاج الذي قد يأتي متأخرا بسبب طول المسافة التي تقطع مشيا على الاقدام أو على ظهور الدواب كأفضل وسيلة نقل يمكن إن يضفر بها الجريح الذي كان يصل إلى مكان العلاج، في كلتا الحالتين، في أخطر مراحل الاصابة.
تحضير مسبق ومنعرجات تاريخية
أحداث 8 ماي 1945 أحدثت القطيعة مع المطالبة السلمية للحقوق السياسية للجزائريين، وهنا بدأت تتبلور فكرة الكفاح المسلح، لإنشاء منظمة تعمل على استرجاع السيادة الوطنية، حيث أنشئت المنظمة السرية في نفس الوقت الذي أنشئت فيه الحركة من أجل الحريات الديموقراطية، سنة 1947 (بحسب ما جاء في مقدمة كتاب «المآزر البيضاء لثورة التحرير» لصاحبه مصطفى خياطي) حيث سلط الضوء على تاريخ نضال المآزر البيضاء من أطباء وممرضين، مجاهدين كانوا أو فدائيين، ممن اختاروا ممارسة مهامهم النبيلة في إطار ثورة مسلحة. لكن سرعان ما اكتشف أمر المنظمة السرية، التي كانت تضم آنذاك حوالي ألف مناضل، لتطارد من طرف السلطات الاستعمارية. إلا أن ذلك لم يثن من عزيمة المناضلين الجزائريين الذين واصلو التخطيط لتفجير ثورة مسلحة كان الأول من شهر نوفمبر 1954 شرارتها الأولى، حيث بدأت تسجل أولى الاصابات  التي تتطلب تكفلا طبيا، يقوم بتأمينه متطوعون من مواطنين وفدائيين، بأبسط الامكانيات.
بعد التخطيط والتحضير ما قبل 1954، جاءت مرحلة التنفيذ، بين 1954 و1956، وبدأت المعارك التي كانت تدوم أياما، لتوثق رسميا قرار شعب، اتخذ النصر أو الشهادة مصيرا لا تراجع عنه.
المرحلة الثالثة كانت مابين 1956 و 1958 حيث إن تطور العمليات العسكريــة وتوســــــع الثورة جغرافـــــيا وشموليتها شعبيا خلال هذه الفترة، جعل التحضير لبناء جهاز طبي وهيكلة نظام صحي شامل مطلبا ملحا لإسعاف المصابين، الأمر الذي دفع القائمين على إدارة شؤون العمليات العسكرية و السياسية إلى التفكير في توفير الموارد البشرية و الأدوية والوسائل الطبية للتكفل بالجرحى والمرضى على مستوى الوحدات العسكرية وبين المدنيين، تطبيقا لتوصيات مؤتمر الصومام الذي أعطى الصحة بعدا إستراتيجيا للثورة عموما وفي الوحدات العسكرية والقرى بشكل خاص.
تحدي تضييق وحصار الثورة
 واجهت الثورة ضربات موجعة بفعل الحصار والتطويق الذي ركز عليها بين 1957-1962 مما أثر على السير المنتظم والشامل للطاقم الصحي على مستوى كل الولايات العسكرية، الأمر الذي زاد من عدد الخسائرالبشرية بين الثوار والمدنيين، وضع القيادة العليا في طوارئ لتوفير الادوية و المستحضرات الطبية الضرورية للاسعافات الأولية أمام أجراءات مشددة من جانب الإدارة الاستعمارية، مطلع سنة 1955، مضيّقة على تداول المواد والوسائل الصحية خاصة ما تعلق بالاسعافات الاولية كالضمادات والمضادات الحيوية ومسكنات الآلام، حيث فرضت على الصيادلة  التصريح بالأدوية التي تسلم إليها من طرف المستوردين الذين خضعوا بدورهم الى نظام رقابي صارم. كما ألزمت الصيادلة بتقديم تقارير مفصلة عن الادوية التي يتم بيعها مع استحضار الوصفات الطبية، التي تعتبر الزامية لبيع الدواء. الأمر الذي دفع قيادة الثورة الى تكثيف جهودها في تجنيد الوافدين الجدد، بحسب المؤهلات في شبكات التموين بالأدوية وتوظيفهم في المراكز الصحية وتدريبهم بإشراف أطباء وممرضين أكفاء ودمجهم في صفوف جيش التحرير الوطني، وفقا لنظام صحي يضمد جراح الثورة.

 

المقال السابق

الاستفاقــــــــــــــة مــــــــــــــن غفــــــــــــــوة تهميــــــــــــــش الذاكــــــــــــــرة

المقال التالي

التعذيـــــب.. جريمـــــة حــــرب لا تسقـــط بالتقـــادم

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

المســارالانتخابـي محصّن بقـوة القانون وميثاق الأخلاقيات
ملفات خاصة

من الالتزام الأدبي إلى القوة الإلزامية.. الخبير في القانـون الدستـوري موســى بودهــان لــ«الشعــب»:

المســارالانتخابـي محصّن بقـوة القانون وميثاق الأخلاقيات

8 جوان 2026
تقوية الجبهة الداخلية لمواجهة التحديات الإقليمية
ملفات خاصة

عـــرض برنامـــج حـزب جبهة التحرير الوطني.. بن مبارك:

تقوية الجبهة الداخلية لمواجهة التحديات الإقليمية

8 جوان 2026
هـذا هـو الرهـان الأبـرز فـي الخطـاب الانتخابـي للبرلمانيـات
ملفات خاصة

الأحــزاب تستعــرض رؤاهــا لاستقطـــاب الهيئــة الناخبـة

هـذا هـو الرهـان الأبـرز فـي الخطـاب الانتخابـي للبرلمانيـات

8 جوان 2026
تشريعيّات 2026.. نخبة سياسية في مستوى تطلّعات الجزائريّـــــين
ملفات خاصة

أستاذ العلوم السّياسية والعلاقات الدولية مهدي بوكعومة لـ “الشعب”:

تشريعيّات 2026.. نخبة سياسية في مستوى تطلّعات الجزائريّـــــين

8 جوان 2026
“أخلقة العمل السّياسي“.. العنـوان الأبرز في الحملـة الانتخابية
ملفات خاصة

ميثاق الأخلاقيات أنهى عهد الخطاب الشّعبـوي.. الخبــير سعيـــــد أوصيــف لـــــــ «الشعــــب»:

“أخلقة العمل السّياسي“.. العنـوان الأبرز في الحملـة الانتخابية

8 جوان 2026
ملفات خاصة

أستــاذ الإعــلام والاتصـال بجامعــة باتنـة مـراد ميلــــــود لـــــــ «الشعـــــب»:

الاتصـال السّياسـي.. ورقـة رابحة في السّبـاق إلـى أصوات الناخبــين

8 جوان 2026
المقال التالي

التعذيـــــب.. جريمـــــة حــــرب لا تسقـــط بالتقـــادم

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط