أكد رئيس مصلحة أمراض الكبد، بمستشفى مصطفى باشا نبيل دبزي، أن 30 بالمائة من مرضى سرطان الكبد في الجزائر، يكتشفون إصابتهم في مراحل مبكرة بفضل القيام بالتشخيص المبكر و70 بالمائة منهم في وقت متأخر، محذرا من مخاطر الإفراط في تناول السكريات واستهلاك غير العقلاني لبعض الأدوية دون وصفة طبية.
أوضح البروفيسور دبزي خلال يوم تكويني نظمته مخابر «روش « لفائدة الصحفيين، أن 90 بالمائة من سرطانات الكبد سببها تليف الكبد الناتج عن الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي c، الذي يمثل 1 بالمائة من الإصابات بالتهاب الكبد الفيروسي c في الجزائر و2،15 بالمائة من الالتهاب الكبد الفيروسي b، داعيا المرضى إلى ضرورة إجراء الفحص كل 6 أشهر.
وكشف بأن 18 مليون جزائري استفاد من اللقاح المضاد لالتهاب الكبد الفيروسي b الذي يساهم في تعزيز الوقاية من الإصابة بالداء، مبرزا فعالية الأدوية الجنيسة التي تنتج في الجزائر في علاج مرضى التهاب الكبد الفيروسي c بنسبة 95بالمائة، داعيا إلى ممارسة الرياضة وتجنب الإصابة بالسمنة والابتعاد عن السكريات والاستهلاك المفرط الأدوية كـ»الباراسيتامول» دون وصفة طبية.
وأضاف أن سرطان الكبد مرض صامت لا تظهر أعراضه، إلا في مراحل متقدمة من الإصابة، مشيرا إلى أهمية التشخيص المبكر خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من تليف الكبد لتفادي وصول المرض إلى مراحل متقدمة يصعب علاجه باستعمال العلاج الجراحي فقط الذي يعد أحسن وسيلة علاج لمثل هذه الحالات دون الحاجة إلى العلاج الإشعاعي والكيميائي ويتطلب ذلك اكتشاف الإصابة في وقت مبكر.
وفيما يخص زراعة الكبد أكد أنه يساهم في شفاء المرضى بنسبة 80 بالمائة ولديه فعالية في علاج السرطان وتليف الكبد في نفس الوقت ولكن الزرع يخضع لشروط معينة ولا يمكن لجميع الحالات أن تستفيد منه على غرار درجة الإصابة والسن، مشيرا إلى أن الزرع من الأحياء فقط وغير الأموات يجعل العملية أصعب ولا يمكن الاستجابة لجميع الطلبات.



