يومية الشعب الجزائرية
السبت, 31 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

الثانية في مسابقة «حسن لحنفي»، لبنى مجرقي:

أكتب بتريّث لأكسب النّص قوّة وعذوبة

حوار: سارة بوسنة
السبت, 5 فيفري 2022
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

– سألج قريبا عالم الرّواية لتجسيد تجارب حياتية

تستلهم قصائدها من الواقع المعاش، استطاعت عبر أعمالها الأدبية والشّعرية التعبير عن ما يحتاجه الأشخاص من حب وحنان واهتمام، هي الشاعرة الشابة لبنى مجرقي، التي فتحت في هذا الحوار قلبها لـ «الشعب» لتكشف من خلاله عن أهم مميزات نصوصها الشعرية، والمؤثّرات التي ساهمت في تكوين اتجاهاتها الأدبية.

– الشعب: في البداية أجدّد لك التهاني على نيلك المرتبة الثانية دوليا في مسابقة «حسن لحنفي»، أما سؤالي هل سبق وفزتي بجوائز دولية؟
—  لبنى مجرقي: شكرا لك أختي الفاضلة على التهنئة، بالفعل لقد تحصّلت منذ أسبوعين على المرتبة الثانية في مسابقة حسن لحنفي في الشعر العمودي التي نظّمتها جمعية النخبة الدولية الواقع مقرها في دولة العراق، وهذه الحائزة ليس الأولى، فقد تحصلت على العديد من الجوائز محلية وطنية وحتى عربية في مختلف مشاركاتي، ومن بينها حصولي على المرتبة الأولى في مسابقة الالقاء الشعري المنظمة من طرف واحة الإبداع.

– القارئ يلاحظ أنّك متمكّنة من مختلف الأنواع الشّعرية الشعر العمودي والشعر الحر، أيّهما الأقرب إليك؟
— النّوع الأقرب إلي من دون أدنى شك هو الشعر العمودي، والذي أجد فيه تجسيدا إن صح تعبيري لطاقتي ومَلَكَتي الإبداعية الشعرية في رصانة وفصاحة الكلمات، التي تنبثق كإشراق يتلألأ ليجذب أذواق القراء الشغوفين بما أكتب، وهذا يحسب لي بكل تأكيد وأتشرّف بذلك ولا يزيدني إلا تشجيعا لمواصلة دربي الأدبي، الذي أكنّ له عشقا أبديّا لا راحة لي إلا به وبمعيّته.

-ومن أين تستلهمين قصائدك؟
–أستلهم قصائدي من الواقع، فالواقع بكل ما يحتويه يُلهم القرائح بما فيها الشعرية، وعلى سبيل ما تراه العين والبصيرة، مثال نذكر حاجة شخص ما إلى ما فقده من معنويات كالحب، الحنان، الاهتمام (المعنوي)…، والماديات كحاجته لمسكن أو رعاية أو احتضان وتكفل، هنا الإلهام لا يستشيرنا للكتابة .

– كيف تقومين بعملية الكتابة؟ هل تحتاجينها لوقت وتريث أو أنّها مسألة بديهية؟
— أقوم بعملية الكتابة ولو أنّها بديهية، أكتب بتريث لأكسب النص ما يستحق من قوة وعذوبة لتلائم ذوي الأذواق والاحساس المرهف.

– من هو أكثر شاعر ألهمك سواء من شعراء الجاهلية أو من الشّعراء المعاصرين؟
—  الشاعر الذي ألهمني من الشعراء الجاهلين هو الشاعر عنترة بن شداد العبسي الذي يقول: يَقولُ لَكَ الطَبيبُ دَواكَ عِندي
إِذا ما جَسَّ كَفَّكَ وَالذِراعا
وَلَو عَرَفَ الطَبيبُ دَواءَ داءٍ
يَرُدُّ المَوتَ ما قاسى النِزاعا
ومن الشّعراء المعاصرين الشاعر الجزائري العربي حاج صحراوي أحببت أن أقرأ له بيتين:
كيف يهوي بالأديب الكبرياء  
وهو دوما حيثما كان سماء
إن بكى فالدمع من مبتسم
أو زها فهو تحداه البكاء.

– نرى بأن قصائدك متباينة المواضيع، فما هي المواضيع الرئيسية التي تناولتها في كتابك موانئ الحلم؟
— تناولت المواضيع الذاتية كأن أذكر مثلا قصيدة «بدا حلمي كطائر» التي أقرأها على مسامعكم ومسامع المشاهدين الأكارم:
بدا حلمي كطائر
تلاشـى الحلمُ فـي أبَدٍ فَضَاعْ
لِينأى صدفةً وبـلا وداعْ
فما عـادَ اسْتِنَاسًـا مُستنيرًا
بصيصٌ قـد تفنّنَ في الحداعْ
فما يبدو علـى الآفـاق نورٌ
تجلّــى النـّورُ زيفًــا للشّعـاعْ
وهذي السُّفْنُ سُفْنُ الرّيحِ تـاهتْ
فمـا عادَ الشّراعُ لها شراعْ
وهـذي فجوةُ الظّلماءِ صارتْ
بحالِ الحالِ دومًا في اتّساعْ
كـذا صخَبُ الحيـاةِ يصمُّ سمعًـا
فخان السّمعَ طيبُ الاستماعْ
صراعُ الحلمِ بينَ البينِ أضحَى
يتيــمَ الانتشـالِ يفي الضياعْ
سؤالي: ذاك حلمي كيف يُروى؟
إليـكَ الحِملَ عنّي يا يراعْ
لأنّي ضِقْـتُ ذرعًا من ضياعي
كما حلمي كلامي ذاكَ ضـاعْ
كذلك الموضوعية كظاهرة الاختطاف التي صارت مؤخرا في وطننا الحبيب، والتي تجلّت في قصيدة «حزنٌ وشكوى»:
حزنٌ وشكوى
يا صبرُ كَفْكِفْ دمعَ أمّ لا لهــا
إلّا الأماني فــي وليـدٍ مُبتـلَا
هــو بالرّدى إنْ غـــابَ، إلّامرّة
لـكنّها تلقاهُ دومًـا مقتلَا
أمّا الأبُ الحيرانُ يجثـو هـامدًا
مستغرقًا في ما يلي إذْ أقبلَا
ما ذنبُ طفلٍ في نوايا الخطفِ قُلْ؟
يـا مُرهبًا إذْ كنت جورًا جاهِلَا
فالطفلُ يبقى برعمًـا تحت النّدى
غضًّـا طـريّ العودِ حبًّا كُلّلَا
ما الحالُ إن لاقيتَ موتكَ آثِمًـا
فالقبـرُ ضيـقٌ نـالَ عتمًا مُثْقِلَا
والأهلُ نفسٌ من أسى لا ترتضي
إلّا جحيمًا قـادمًـا بل مُـرسلَا
للهِ صرنــا نشتكـي جرمًــا طغى
خطفًا يليهِ الخطفُ حتّى استفحلَا
كـم مقتـلًا في حـقِّ أكبـادٍ لنـا
حتـى مللنَـا الجرمَ كمًّـــا هـــائلَا
يكفي قصاص الشّرعِ في هديٍ لهُ
لكــنْ ستارُ الوضعِ يبقَى مُسدلَا

– تكتبين كثيرا للأوطان لماذا؟ وما أهمية هذا أو ما هي القيمة المضافة؟
— أكتب كثيرا للأوطان ولأنّنا عرب لا يسعني إلا أن أكتب وفي شتى المواضيع، عن حب فلسطين ومؤازرة بلدي الجزائر لها، عن سقوط العراق، وعمّا حدث في بورما، إن ما في القلب لا تكفيه صفحات المجلدات بكل تأكيد.

-بعد الشّعر هل ستتّجهين للأنواع الأدبية الأخرى؟
— نعم سأتّجه للرواية وأفكر أيضا في تجسيد تجارب الحياتية على شكل مقولات، لأتقرب من خلالها لمن يعشق المختصرات الإبداعية.

– رسالتك لكل الشّعراء الهوّاة الذين يرغبون في خوض مضمار الشعر؟
— نصحيتي التي أعتبرها من أهم النصائح ألَا وهي المطالعة والتكثيف منها، لأنها تساعد كثيرا الشاعر على صقل موهبته الشعرية، ومع الاستمرارية وقصيدة تلو أخرى سيلاحظ التغيير إلى الأحسن.

المقال السابق

مُؤلّف جماعي حول مستقبل تطبيقات الرّقمنة

المقال التالي

البـــــــــارع .. أبو جبـــــــــــل

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

كمال بداري.. مفكرا وعالما ورجل دولة.. في «سيلا»
الثقافي

دكتور محمد رشيد ميلود أصدر النسخة العربية التجريبية..

كمال بداري.. مفكرا وعالما ورجل دولة.. في «سيلا»

31 أكتوبر 2026
روائيون وناشـرون يناقشـون أثــر السـرد في تشكيـل الوعـي وحفظ الذاكـرة
الثقافي

نــــدوة «الروايـــة فــــي حياتنـــا» بـــ«سيـــلا 2026»

روائيون وناشـرون يناقشـون أثــر السـرد في تشكيـل الوعـي وحفظ الذاكـرة

31 أكتوبر 2026
”سيـلا”  رهان جزائـري على استدامة القراءة وتجديد الذاكـرة
الثقافي

الدكتور أستاذ التاريخ بجامعة الوادي.. رضوان شافو لـ”الشعب”

”سيـلا” رهان جزائـري على استدامة القراءة وتجديد الذاكـرة

31 أكتوبر 2026
الكتاب نافذة مفتوحة على المعرفة والخيال
الثقافي

عبير مغربي يأسرها شغف القراءة

الكتاب نافذة مفتوحة على المعرفة والخيال

31 أكتوبر 2026
كتب الصالون الجديدة توسّع دائرة المطالعة
الثقافي

موهوب بيان مولع بالكتاب التاريخي

كتب الصالون الجديدة توسّع دائرة المطالعة

31 أكتوبر 2026
احتفـاء بالأمـير عبــد القـادر ومحمـد ديــب ومسـاءلات للسرديـــات الاستعماريــة
الثقافي

جنــاح سفـارة الولايــات المتحدة الأمريكيــة لـــدى الجزائـــر

احتفـاء بالأمـير عبــد القـادر ومحمـد ديــب ومسـاءلات للسرديـــات الاستعماريــة

31 أكتوبر 2026
المقال التالي

البـــــــــارع .. أبو جبـــــــــــل

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط