يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 29 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات حوارات

الأكاديمي عبد القادر فيدوح:

عوالم كثيرة تغيّرت مع إطلالة مفاهيم ما بعد الحداثة

حوار: سارة ضويفي
الأربعاء, 25 ماي 2022
, حوارات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تأسيس مدارس فكرية في الجزائر حلم نتمنّاه

 يرى الناقد والأكاديمي عبد القادر فيدوح، أن مفهوم المدارس الفكرية غائب عن الواقع الجزائري قبل العربي. وأشار إلى أن تأسيس مدارس فكرية في الجزائر «حلم نتمناه»، في ظل إمكانية وجود عوامل فكرية مشتركة بين المفكرين والمثقفين، توحد رؤيتهم.

 قال الأكاديمي عبد القادر فيدوح في حوار لـ «الشعب ويكاند»، إنه بالإمكان تأسيس وعي فكري ينتمي إلى منظومة معرفية بجميع أطيافها، بما في ذلك ما يجري في الحياة اليومية، ثقافيا واجتماعيا وسياسيا. وكشف عن وجود تحديات كثيرة تواجه المفكر الجزائري، يجب عليه الإسراع في وضع حد لإهمال الهوية الفكرية والثقافية حتى لا يصبها العجز.
عبد القادر فيدوح، ناقد وأكاديمي من مواليد 1948 بمدينة معسكر في الجزائر، عمل لسنواتٍ طويلة في «جامعة وهران»، و»جامعة الفاتح» بليبيا، و»جامعة البحرين»، ثم في «جامعة قطر». يهتمّ في دراساته بالنظرية النقدية المعاصرة، وبنظرية السرد، والدراسات السيميائية، له ما يزيد على خمسين كتابًا، كان آخر إصداراته (التاريخ والسياسة في الرواية الجزائرية الصادر عن دار ميم – الجزائر 2022). وقد وجهنا إليه هذه الأسئلة…
هل يمكن الحديث عن وجود فكر جزائري؟ هل يمكن تمييزه عن الفكر العربي أو الفكر الإسلامي؟
وثبًا على الجهود المبذولة لمفهوم الهوية الفكرية من المفكرين والفلاسفة، كل بحسب رغبته في الدفاع عن انتمائه، أو طريقة تناوله لهذا الموضوع العسير منذ مقولة سقراط الفلسفية الشهيرة (اعرف نفسك بنفسك)، ومنذ طرح سؤال الفكر اليوناني عن ماهية الوجود، وتحديد الحق على أنه (ما يكون هو ذاته بما هو ذاته)، ومرورا بالصورة الروحية التي يقبض عليها الإنسان لمعرفة ذات الجلال في ذاته، من خلال القول المنسوب إلى الحديث: «من عرف نفسه عرف ربه»، وصولا إلى البحث عن هوية الذات في الفلسفة الحديثة التي أجملنا رؤيتها في مقولة هيدغر Hei   degger: «كيف يجب أن نكون نحن أنفسنا، والحال أننا لسنا نحن أنفسنا؟ وكيف يمكن لنا أن نكون أنفسنا، دون أن نعرف من نكون، حتى نكون على يقين من أننا نحن الذين نكون».
 وتجاوزا لتلك الانزياحات العديدة التي تمر بها الدراسات في البحث عن خصوصية الهوية الفكرية، انطلاقا من «(هو) نحوي إلى (هو) منطقي، إلى (هو هو) أنطولوجي، ومن ثم إلى (هوية) أنطولوجية في الفلسفة العربية الكلاسيكية، إلى (هوية) أنثروبولوجية وثقافية في نظام الخطاب السوسيولوجي – التاريخي – اللاهوتي المعاصر»، كما يرى فتحي المسكيني. وثبًا على كل ذلك، فإن رهاننا الفكري في هذا المقام ينبني على تناول موضوع الفكر الإنساني عامة والفكر العربي على وجه الخصوص من منظور إمكان معرفة الذات، بوصفها مصدرًا للتواصل مع الوجود في جميع أشكاله، وهو ما ينبغي النظر إليه.
والحال، هذه إذا كانت الهوية الفكرية الجزائرية جزءا لا يتجزأ من المنظومة الفكرية العربية؛ بالمنظور الذي رسمه الإرث الفكري عبر التاريخ؟ فإن الأمر سيان في اعتقادي، ما يعني أن فكرنا العربي مازال يبحث في إمكانية نقل هذا الوعي من معناه الأنطولوجي إلى معناه الأنثروبولوجي الثقافي، والدراسات الثقافية على وجه التحديد.
ولعل هذا ما يدعونا إلى مطلب البحث في الكيفية التي من شأنها أن ننمي بها فكرنا وفق ما تستجيب له المنظومة الفكرية بوجه عام، بكل ما يحمله المعنى من فضاء معرفي يتناسب مع راهن المسار الفكري، والهم الذاتي، والمعطى الاستشرافي؛ لذا على مفكرينا أن يعتنوا بكل ما من شأنه أن يعزز مكانتنا الفكرية، وإلى البحث عن مدى ما يمكن أن يحرك فضاءنا من هواجسه، بوصفها منبعًا للرؤيا، وخوضا في التجربة.
– وهل توجد مدارس فكرية في الجزائر؟
هذا حلم نتمناه، في ظل إمكانية وجود عوامل فكرية مشتركة بين المفكرين والمثقفين، توحد رؤيتهم، لكن واقع الحال يقول غير ذلك؛ بالنظر إلى ما هو عليه الوضع؛ من حيث إن العقل العربي بوجه عام يعيش حالة تمزق، وتبعية خانقة، وفي كلتا الحالين يعيش الوعي العربي أزمة تأسيس فكري؛ عساه يجد له ما يشفع له بنهوض ناضج، على غرار ما كان عليه واقعنا الفكري، إبان مرحلة الازدهار مع بداية الحضارة العربية الإسلامية، التي كانت تنعم بالتوسع في الحرية المترامية الأطراف، التي سمحت للمفكرين – آنذاك – بأن يبنوا فكرا موازيا لبناء الحضارة في حينها؛ على عكس ما هو عليه راهن الفكر الذي بات يخضع لوازع التابع.
– كيف ترى واقع الفكر في الجزائر؟ وما مدى أهميته؟
عطفًا على ما سبق ذكره، فإن هناك عوالم كثيرة تغيرت مع إطلالة مفاهيم ما بعد الحداثة؛ بصيغها المتعددة الأوجه – في جميع المجالات – نظير مسوغات ضغوط الفكر الغربي، وتفاعله مع مجالات ثقافة الأطراف، وبموجب مؤثراته على وعينا المعرفي، وعلى القوى الاجتماعية، فيما لا تتجاوز منظور الاقتفاء إلى نسق الانجلاء، واستبدال الطرح التفاعلي بالسؤال (الكانطي) التنويري، الذي يتطلع إلى الشيء، ويتساءل عن الوجود بأسمى معانيه، بما في ذلك طرح المحمول في فهم المراد المطلق برؤية التابع – وإبداله – بالطرح الفعلي في سؤاله (السقراطي) الداعي إلى بلوغ حقيقة الموضوع.
 وهما سؤالان يكملان بعضهما في العمق، أحدهما يبحث في نسيج التخلق والتألق، في حين يبحث الثاني في مرجعية تثبت المعرفة؛ وعلى هذا النحو يمكن تأسيس وعي فكري ينتمي إلى منظومة معرفية بجميع أطيافها، بما في ذلك ما يجري في الحياة اليومية، ثقافيا واجتماعيا وسياسيا.
وما بين هذا وذاك يغيب كلية مفهوم المدارس الفكرية في واقعنا الجزائري قبل العربي.
– في نظرك ما هي أهم التحدّيات التي تواجه المفكر الجزائري؟
يتراءى لي أن هناك تحدياتٍ كثيرةً تواجه العقل الجزائري في منظوره الفكري، لعل أول هذه التحديات ما يتبدى من ارتباك مفتعل في المنظومة التعليمية، التي كانت في مرحلة ما نتيجة تشويه متعمَّد، شنتها بعض العقول المحسوبة على الفكر التنويري (التضليلي).
وإذا لم نسرع في وضع حد لإهمال هويتنا الفكرية والثقافية سوف يصيبنا العجز، وليس لنا أمام هذا الوضع إلا «النفخ على الجمرة كي لا تنطفئ»، وإلا سوف نسهم في إخفاق المبادرات المجدية.

 

المقال السابق

البدائل الإسرائيلية لمواجهة غزة

المقال التالي

سرقة مقنّعة؟!

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الاقتصاد الرّقمي يقود الجامعة نحو مهن المستقبل
حوارات

مديـــر جامعــة الجزائـــر 3.. البروفيسـور خالــــد رواسكــي لـــــ”الشعـــــب”:

الاقتصاد الرّقمي يقود الجامعة نحو مهن المستقبل

14 جويلية 2026
”إبيغرافيا ديزاد”.. جزائري يفك رموز النّقوش اللاّتينية
الثقافي

التّطبيق يعتمد على الذّكاء الاصطناعي.. زين الدين باشي لـ “الشعب”:

”إبيغرافيا ديزاد”.. جزائري يفك رموز النّقوش اللاّتينية

13 جويلية 2026
“قاطـرة المعرفـة” تكسر نمطية التلقين..
حوارات

بناء جيل يصنع المعرفة ولا يكتفي باستهلاكها.. الأستاذ عبد القادر جمعة لـ”الشعب”:

“قاطـرة المعرفـة” تكسر نمطية التلقين..

6 جوان 2026
كتــاب بــداري حاضنة أفكار وتميمة للمستقبل
حوارات

أطروحة فكرية متكاملة في مرحلة «المنعطف التكنولوجي».. الدكتور محمد رشيد ميلود لـ«الشعب»

كتــاب بــداري حاضنة أفكار وتميمة للمستقبل

30 ماي 2026
عيد الأضحى فرصة لتطوير الصناعة الجلدية والنسيجيــة
حوارات

المديــرة العامة للصناعات الغذائيـــة والتحويلية.. سارة سليمـاني لـ“الشعب“:

عيد الأضحى فرصة لتطوير الصناعة الجلدية والنسيجيــة

29 ماي 2026
قانون الرسكلة الجديد يحمي المؤسسات الناشئة
حوارات

الخبير الاستشاري في شؤون البيئة دراجي بلوم علقمة لـ «الشعب»:

قانون الرسكلة الجديد يحمي المؤسسات الناشئة

23 ماي 2026
المقال التالي

سرقة مقنّعة؟!

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط