يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 14 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث المجتمع

أولياء ومدرّسـون يواجهون طغيـان العالم الرّقمي

عقـــول مُشتّتة.. أطفال في سجون الشّاشات

الثلاثاء, 14 جانفي 2025
, المجتمع
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

من الهواتف الذّكية إلى الأجهزة اللوحية، يقضي الأطفال ساعات طويلة أمام الشاشات، غارقين في محتوى سريع، مشتت للانتباه. وإذا أخذوا استراحة من هذه الأجهزة، ينتقلون إلى مشاهدة التلفزيون، حيث يتسم محتوى الأطفال بالسرعة والحركة والصوت المرتفع، مما يجعلهم في حالة تركيز مؤقت، لكنه يعزز تشتتهم في الحياة العملية.
خلال اجتماع لأولياء الأمور في إحدى المدارس، وتحديدا للمرحلة المتوسطة، عبّرت “أم أمير” عن قلقها، قائلة: “ابني لا يركّز في دروسه لأكثر من خمس دقائق، وإذا لم يكن الهاتف في يده، تزداد عصبيته ورفضه لكل ما يطلب منه”.
أيّدتها معلمة من المتوسطة، قائلة إنّ العديد من التلاميذ يواجهون صعوبة في تذكر التعليمات، وكأنّ عقولهم ترفض استقبال أي معلومات تحتاج إلى تفكير عميق ويكون التشتت سيد الموقف.
هذه الملاحظات ليست مجرّد حالات فردية، بل هي جزء من ظاهرة، في ظل الانتشار الواسع للأجهزة الإلكترونية في أيدي الأطفال واليافعين، وما تحمله من تأثيرات على سلوكهم بالبيت والمدرسة.
«أحمد”، طالب في المرحلة الثانوية، وصف يومه بابتسامة عفوية: “بعد الثانوية، ألعب على هاتفي حتى يحين وقت العشاء، وأحيانا أشاهد مقاطع فيديو قصيرة على يوتيوب. إنه ممتع جدا! كما أنني أظل على تواصل مع أصدقائي ونلعب ألعابا مشتركة، وبالطبع خلال ذلك أحل واجباتي وأدرس”.
هذا المشهد اليومي يعكس جزءا من حياة الكثير من الأطفال، حيث أصبحت التكنولوجيا عنصرا أساسيا، تفرض تحديات على قدرتهم على التركيز.
ويضيف أحمد أن والدته دائما غاضبة منه لأنه لا يركز مع حديثها، قائلا “الحقيقة أنني أسمع ما تقوله، لكن يدي وعقلي يكونان منشغلين باللعبة. أقول لنفسي عندما أنتهي مما في يدي سأفعل ما طلبته مني، لكنني بالتأكيد أنسى، وهنا تبدأ المشكلة المتكررة”.
بالنسبة للعديد من الأطفال واليافعين، يمثل الوقت أمام الشاشات وسيلة للهروب من الملل ومصدرا رئيسا للترفيه، خاصة في ظل مخاوف الأهل من لعبهم في الشارع بسبب القلق على سلامتهم، إلى جانب نقص المساحات المخصصة للعب. ومع ذلك، نادرا ما يدرك الأطفال كيف يؤثر هذا الاعتماد على الشاشات سلبًا على تحصيلهم الدراسي أو علاقاتهم الأسرية.
أما الأهل، فيدرك أغلبهم أن الإفراط في استخدام الأجهزة الإلكترونية يضر بقدرة أطفالهم على الانتباه والتركيز، لكن محاولاتهم للحد من هذا السلوك غالبا ما تصطدم بمقاومة الأطفال، أو تنتهي بالاستسلام بسبب صعوبة توفير بدائل، سواء لارتفاع تكلفة الذهاب إلى أماكن اللعب بشكل مستمر، أو بسبب نقص المساحات الآمنة التي تتيح لهم اللعب بحرية في الاحياء.
تقول إحدى الأمهات، وهي أم لطفلين في المرحلتين الابتدائية والمتوسط، خلال اجتماع المدرسة: “كلما حاولت تحديد وقت استخدام الهاتف، يبدآن بالصراخ والغضب، وكأنّني حرمتهما من شيء لا يمكنهما العيش من دونه”.
وفي منزل يضم ثلاث فتيات بأعمار متقاربة في الطورين الثالثة والثانية، يتحول استخدام الشاشات إلى موضوع جدل دائم. هذا الجدل لا يقتصر على ضبط الوقت، بل يؤدي في كثير من الأحيان إلى خلق فجوة في العلاقة بين الأهل وبناتهم، ما يزيد من صعوبة التواصل داخل الأسرة.
تقول والدة الفتيات إنّ ردود أفعالهن متكررة؛ إما ينسين ما طلبت منهن، أو يبررن إخفاقهن في الامتحانات بأنهن نسين ما درسن سابقا. أحيانا تشعر بأنها مضطرة للاستسلام للأمر الواقع، معتبرة أن التكنولوجيا أصبحت جزءا لا يتجزأ من حياة الأطفال اليوم.

ليس مجرّد مشكلة سلوكية

يعاني التلاميذ من تشتّت واضح داخل الفصول الدراسية، مع انخفاض ملحوظ في القدرة على الحفظ والاستيعاب. ويقول المختصون إنّهم وصلتهم ملاحظات من المعلمات بأن الطلاب والطالبات يعيشون في عالم آخر، حتى أن إحدى المعلمات وصفتهم بأنهم أشبه بالـ “زومبي”؛ يأكلون ويشربون، لكن عقولهم وتركيزهم غائبان.
وخلال مقابلات مع عدد من الطلاب والطالبات، لاحظوا أنهم يفقدون التركيز بسرعة شديدة، ويشعرون بالملل سريعا وينتقلون إلى شيء جديد، تماما كما لو كانوا يتنقلون بين مقاطع قصيرة على “تيك توك”.
ووفق النفسانيون، فإنّ الإدمان على الشاشات ليس مجرد مشكلة سلوكية، بل هو قضية تؤثر بعمق على النمو العقلي للأطفال واليافعين، وحتى البالغين. ويشرحون أنّ عقول الأطفال تتطور بشكل أسرع عندما يشاركون في أنشطة تتطلب تركيزا وإبداعا، مثل القراءة أو اللعب التفاعلي. ولكن عندما يقضون وقتا طويلا أمام شاشات تقدم محتوى سريع التغير، يفقدون القدرة على التركيز لفترات طويلة.
وقد أثبتت الدراسات الحديثة أنّ الأطفال الذين يستخدمون الأجهزة الإلكترونية بشكل مفرط يكونون أكثر عرضة للإصابة باضطرابات نقص الانتباه وفرط الحركة. ولا يقتصر التأثير على الجانب العقلي فحسب، بل يمتد ليشمل الجوانب العاطفية والاجتماعية أيضا.
ولمواجهة هذا التحدي، يشدّد المختصون على أهمية أن يبدأ الأهالي بتحديد وقت محدد لاستخدام الأجهزة الإلكترونية، موضحين أن ساعة واحدة يوميا كحد أقصى للأطفال في سن المدرسة الابتدائية، وساعتان للمراهقين.
والالتزام الصارم بهذه القواعد، مع توفير بدائل مفيدة تشجع الأطفال على ممارسة الأنشطة التفاعلية والابتعاد عن الشاشات. ويوصي الخبراء بتعزيز الأنشطة البديلة، مثل الرياضة والفنون والموسيقا، حيث يساعد إشغال وقت الأطفال في أنشطة تفاعلية على تقليل رغبتهم في العودة إلى الأجهزة الإلكترونية.

التّوازن بين العالم الرّقمي والأنشطة الواقعية..الحل

كما يشدّدون على أهمية مشاركة الأهل في بعض الأنشطة الرقمية، سواء من خلال ألعاب تفاعلية أو برامج تعليمية، مما يسهم في خلق بيئة صحية وتعزيز التواصل الأسري.
ويؤكّد المختصون أنّها ليست عدوا، بل هي جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية ولا يمكن تجاهلها، لكنهم يحذرون من أن الإفراط في استخدامها من دون ضوابط يؤثر سلبًا على النمو العقلي والعاطفي للأطفال، والحل يكمن في تحقيق توازن حقيقي بين العالم الرقمي والأنشطة الواقعية، كما تقع هذه المسؤولية على عاتق الأهل والمدرسين على حد سواء لضمان مستقبل أفضل وأكثر توازنا للأجيال المقبلة.

 

المقال السابق

المنتخب الوطني يحضّر في أفضل الظّروف

المقال التالي

الدولة الجزائرية تولي أهمية كبيرة للإرث الثقافي المكتوب

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

قوافـــــل طبيــــة متخصــــصة في خدمـــة سكـــان مشاتـــي جيجل
المجتمع

ترفع شعار “جسور الصحة”..

قوافـــــل طبيــــة متخصــــصة في خدمـــة سكـــان مشاتـــي جيجل

13 ماي 2026
”ساركوفاج” رومـــــــــــــــــــــاني استثنائـــــــــــــــــــــي يحيـــــــــــــي ذاكرة “ســـــــــــــــيرتا”
المجتمع

قصر الحاج أحمد باي يستحضر العمق الحضاري للمدينة

”ساركوفاج” رومـــــــــــــــــــــاني استثنائـــــــــــــــــــــي يحيـــــــــــــي ذاكرة “ســـــــــــــــيرتا”

13 ماي 2026
باتنـــــــــــة.. عيــــون التضامن تعتنـي بالمعوزيــن
المجتمع

لتشخيص عيوب البصر عبر 17 بلدية

باتنـــــــــــة.. عيــــون التضامن تعتنـي بالمعوزيــن

12 ماي 2026
«إينــــارن».. فضــاء مفتــوح للباحثــين عــن الجمــال
المجتمع

«ربيع جيجل» يعيد بعث السّياحة الجبلية

«إينــــارن».. فضــاء مفتــوح للباحثــين عــن الجمــال

12 ماي 2026
المجتمع

الدرك الوطني بورقلة يطلق حملة ضد المخدرات

مكافحة الآفات الاجتماعية.. مسؤولية الجميع

12 ماي 2026
وفــــــد روســـــي يستكشـــــف المــــوروث الحــــــرفي الجزائــــري
المجتمع

في زيارة تعكس صعود السياحة الثقافية بجيجل

وفــــــد روســـــي يستكشـــــف المــــوروث الحــــــرفي الجزائــــري

11 ماي 2026
المقال التالي

الدولة الجزائرية تولي أهمية كبيرة للإرث الثقافي المكتوب

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط