يومية الشعب الجزائرية
السبت, 16 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

استخـدمت أسلحة كيمياوية وقامت بتفجيرات نووية

لعنة التاريخ تحتفظ بجرائم الجمهورية الخامسة ضد الجزائريين

علي مجالدي
الثلاثاء, 11 مارس 2025
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

الماضي الاستعماري عقبة لا يمكن تجاوزها دون مواجهـة الحقيقـة والمساءلة..

ألغام مضادة للأفراد على امتداد خطي شال وموريس وتجارب نووية وجرثومية في رقان ووادي الناموس.

لاتزال الذاكرة التاريخية بين الجزائر وفرنسا مثقلة بصفحات سوداء من الاستعمار، حيث تتوالى الاكتشافات حول الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها فرنسا الاستعمارية في حق الجزائريين. وبينما تتجه العلاقات الثنائية بين البلدين لمزيد من التعثر والتأزم، بسبب سياسات اليمين المتطرف، يظل الماضي الاستعماري عقبةً لا يمكن تجاوزها دون مواجهة الحقيقة والمساءلة.

إحدى أكثر القضايا إثارةً للجدل في هذا السياق هي استخدام الجمهورية الفرنسية الخامسة للأسلحة الكيميائية ضد الجزائريين خلال الثورة التحريرية المجيدة، وهي تعد جرائم حرب لا تسقط بالتقادم وترتبط ارتباطًا وثيقًا بمسؤوليات فرنسا القانونية والتاريخية، وتتطلب أكثر من مجرد اعتراف، بل تفرض ضرورة الاعتذار والتعويض المادي.
هذه الأسلحة المحرمة دوليا، بدأ الاستعمار الفرنسي في استخدامها ضد الجزائريين بغرض الإبادة مع نهاية الجمهورية الرابعة، وبداية الجمهورية الخامسة التي استمرت في قتل الجزائريين بأبشع الأساليب باستخدام الأسلحة الكيمياوية والألغام المضادة للأفراد على امتداد خطي شال وموريس، ثم لاحقا بالتجارب النووية والجرثومية في رقان ووادي الناموس.
وحين تأسيس الجمهورية الفرنسية الخامسة عام 1958 بقيادة الجنرال شارل ديغول، لم يكن ذلك سوى انتقالا شكليا داخل نظام استعماري واصل سياساته القمعية مستخدمًا أبشع الوسائل لقمع الثورة الجزائرية، فبعد أن شهدت الجمهورية الرابعة (1946-1958) انتهاكات واسعة، جاء النظام الجمهوري الجديد ليواصل النهج ذاته، بل ويضفي عليه طابعًا مؤسساتيًا منظّمًا، من خلال تعزيز استخدام أسلحة الدمار الشامل، بما في ذلك الأسلحة الكيميائية والتجارب النووية في الصحراء الجزائرية.
وكشفت أبحاث المؤرخ الفرنسي كريستوف لافاي، عن أدلة دامغة حول استخدام فرنسا للأسلحة الكيميائية بين عامي 1957 و1959، حيث تم تنفيذ 450 عملية عسكرية كيميائية، تركزت بشكل خاص في المناطق الجبلية في منطقة القبائل والأوراس، التي كانت معاقل قوية للمجاهدين. وتشير الوثائق الجزئية المتاحة، إلى أن وزير الدفاع آنذاك، موريس بورجيس مونوري، هو الذي وقع على قرارات السماح باستخدام هذه الأسلحة، تحت إشراف الجنرال شارل إيوري، الذي يُعدّ المدبر العسكري للقنبلة الذرية الفرنسية.
هذه الحقائق الدامغة والتي يقدمها مؤرخون وباحثون فرنسيون، امتلاك شجاعة التعامل مع حقيقة الاستعمار الفرنسي، تواجه محاولات الإفلات والتدليس من قبل اليمين المتطرف واليمين اللذين يحاولان كتابة تاريخ آخر، يقوم على تمجيد الاستعمار ولكن دون جدوى.
ومن خلال الأرشيف العسكري المتاح، تأكد استخدام الجيش الفرنسي لمزيج من الغازات السامة مثل CN2D، وهو خليط قاتل من السيانيد والزرنيخ، بالإضافة إلى عناصر مشطورة أخرى تعزز من فتكه.
 وكان الهدف من هذه الغازات قمع ثورة التحرير واستخدامها ضد الشعب الجزائري والمجاهدين الذين اتخذوا من الجبال والمغارات مأوى لهم، ولم يقتصر الأمر على الاستخدام العشوائي لهذه الأسلحة، بل إن الجيش الفرنسي أنشأ وحدات متخصصة عُرفت باسم «فرق الأسلحة الخاصة»، وهي وحدات مدربة على التعامل مع الأسلحة الكيميائية، بلغ عددها 119 وحدة بين عامي 1957 و1959، ما يكشف عن عقيدة عسكرية ممنهجة وليست مجرد قرارات فردية.
هذه العقيدة، اعتنقتها الجمهورية الخامسة المستمرة إلى غاية اليوم، بكل قوة، إذ عملت بشتى الوسائل والطرقل إبقاء الجزائر فرنسية، مهما كلف الأمر، وهي في الحقيقية تشكل امتدادا تاريخيا لطبيعة الاستعمار الاستيطاني الذي قام على استبدال الجزائريين، بمعمِّرين جاء بهم من مختلف مناطق أوروبا.
ولاشك أن السلطات الفرنسية بعدم كشفها عن الأرشيف السري الكامل لاستخدام هذه الأسلحة، نابع من خوفها من الإدانة التاريخية والأخلاقية على المستوى الدولي، لأن العالم سيكتشف أهوالا، فمن قام باستخدام أسرى مجاهدين كفئران تجارب في التفجيرات النووية، بعرضهم مباشرة أمام الإشعاعات النووية، لن يتردد في استخدام كل أنواع الأسلحة الممكنة للقضاء على الثورة ولقتل أكبر عدد من الجزائريين.
فرنسا أمام مسؤولية قانونية وأخلاقية
ويُصنف القانون الدولي هذه الأعمال الاجرامية التي قامت بها فرنسا، ضمن جرائم الحرب التي لا تسقط بالتقادم، إذ تحظر اتفاقيات جنيف وبروتوكول جنيف لعام 1925 استخدام الأسلحة الكيميائية في النزاعات المسلحة. ومع ذلك، لم تكتفِ فرنسا باستخدامها فقط، بل استمرت في إنكار مسؤوليتها حتى اليوم، مع إبقاء الأرشيف المتعلق بهذه العمليات في طيّ السرية، مما يعوق كشف الحقيقة الكاملة وتحديد حجم الكارثة الإنسانية التي خلفتها هذه الجرائم.
ولم تنته آثار هذه الجرائم بانتهاء الاستعمار، إذ مازالت الجزائر تتحمل بمفردها تبعات هذه التجارب الكيميائية والنووية، سواء من حيث التكفل الطبي بالضحايا بعد الاستقلال، أو من حيث الأضرار البيئية التي خلّفها التلوث الكيميائي والإشعاعي في العديد من المناطق والمستمرة إلى اليوم. ولم تقدم فرنسا أي تعويض أو دعم مالي للجزائر لمساعدتها على معالجة هذه الأضرار، رغم أن التعويضات تُعتبر جزءًا من مسؤوليتها القانونية عن جرائم الحرب التي ارتكبتها. وبدل أن تتحمل مسؤوليتها التاريخية وتعترف بجرائمها، تواصل الجمهورية الخامسة المناورة والقفز على الحقائق، خاصة مع اختراقها من قبل اليمين المتطرف الذي ينحدر من قادة وأعضاء الجيش السري الإرهابي الذين انتفضوا ضد الجنرال ديغول يوم أقر بالهزيمة أمام الثورة الجزائرية. كما أن الحديث عن مسؤولية الجمهورية الفرنسية الخامسة عن استخدام الأسلحة الكيميائية في الجزائر ليس مجرد استذكارٍ لأحداث تاريخية، بل هو معركة من أجل الحقيقة والعدالة، يخوضها المؤرخون والضحايا وعائلاتهم والدولة والمجتمع الجزائري بأسره، ضد النسيان والتهميش. فالتاريخ لا يُمحى بالصمت، وإنكار المسؤولية لا يلغي الواقع، بل يزيد من تعقيد العلاقات بين البلدين، فهل تمتلك الحكومة الفرنسية اليوم الشجاعة لمواجهة إرثها الاستعماري والاعتراف، والاعتذار والتعويض؟ أم أنها ستظل ذاكرة الحرب الاستعمارية جرحًا مفتوحًا ينزف في وجدان الجزائريين؟

المقال السابق

الإعلام الفرنسي يستخدم مرتزقـة الرأي و»خبراء الكذب» لمهاجمــة جزائر!

المقال التالي

محطة جنات-2.. مكسب كبير لبومرداس والولايات المجاورة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فرنسا تدخلت عسكريـا ضد البوليساريـو وهي عرّابـة “الحكم الذاتي” المزعــوم!
الوطني

السفير الفرنسي لدى المغرب يكشف المستور ويفضح أكذوبة الحياد

فرنسا تدخلت عسكريـا ضد البوليساريـو وهي عرّابـة “الحكم الذاتي” المزعــوم!

16 ماي 2026
الوطني

مكالمـــة هاتفيــة بــين عطاف ونظــيره المصــري

تبادل وجهات النظر حول الأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط والخليج

16 ماي 2026
“فخر 2026“.. نصر وجاهزية قتالية لقوات السليل
الوطني

نجاح على كافة المستويــات التخطيطيـة والتحضيريـة والتنفيذيــة

“فخر 2026“.. نصر وجاهزية قتالية لقوات السليل

16 ماي 2026
الوطني

اليـوم العالمي للعيــــش معـــا فـي سلام..

الجزائـر المنتصرة فاعل موثوق في إرسـاء السلـم والاستقرار

16 ماي 2026
تشريعيات جويلية.. تمتين الإرادة الشعبية واستعادة ثقـة المواطن
الوطني

فرز قانوني لبناء مؤسسة تشريعية تواكب التحولات الكبرى

تشريعيات جويلية.. تمتين الإرادة الشعبية واستعادة ثقـة المواطن

16 ماي 2026
الوطني

حذرت من إعلانات مزيفة لـ «تأطير مراكز التصويت»

سلطة الانتخابات تغلق الباب في وجه الابتزاز الرقمي

16 ماي 2026
المقال التالي

محطة جنات-2.. مكسب كبير لبومرداس والولايات المجاورة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط