يومية الشعب الجزائرية
السبت, 20 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

حين تلهم الجزائر العاصمة الفنان سمـير دجاما 

60 صـورة فوتـوغــرافـيـة تخـلـد ذاكــرة مكــان

فاطمة الوحش
السبت, 3 ماي 2025
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يستقبل الفضاء الثقافي أحمد ورابح عسلة بالعاصمة الجزائر، منذ السادس والعشرين من أفريل وإلى غاية العاشر من ماي الجاري، معرضا فوتوغرافيا يوقعه المصور سمير دجاما، تحت عنوان “الجزائر..حينما تلهمني”.
 في هذا الفضاء، تتنفس الصور، وتحكي مدينة بكامل تجلياتها، من صخبها اليومي إلى سكون زواياها المهملة، ومن معمارها العريق إلى وجوه أهلها العابرة. لا يكتفي المعرض بعرض صور مجردة، بل يقدّم تجربة فنية وبصرية تنبع من الذاكرة وتتوجه نحو المستقبل، جاعلا من الصورة الفوتوغرافية وسيلة للتأمل، ولإعادة نسج العلاقة بين الإنسان وفضائه، بين الفنان وآلته، وبين اللحظة العابرة والجوهر العميق.
في هذا الفضاء الغارق في ضوء الذكريات، يستعرض دجاما ما يزيد عن ستين عملا فوتوغرافيا، تنقل الزائر في رحلة حسية عبر شوارع وأزقة الجزائر العاصمة، من البحر إلى القصبة، من المعالم الكبرى إلى الزوايا المهملة. أعمال تتنوع بين الأحجام الصغيرة والمتوسطة والكبيرة، لكنها تتوحد جميعًا تحت رغبة واحدة: تخليد الجمال اليومي، العابر، الذي قد لا نلاحظه في زحمة العيش، لكنه هناك، كامن في كل تفصيل، ينتظر عينًا حساسة تلتقطه.
عند لقائه يوم الافتتاح، تحدث الفنان بكثير من العاطفة عن هذا المشروع الذي وصفه بأنه ثمرة عمرٍ قضاه في المدينة، مدينة شهدت نشأته، وعبرت معه كل مراحل الحياة. يقول: “الجزائر لم تكفّ عن مفاجأتي. هي المدينة التي ولدت فيها، عشت فيها طفولتي وشبابي، ورغم كل السنوات التي مرت، لا تزال تكشف لي وجوها جديدة، كأنها لا تنضب. أردت أن أشارك جمهوري هذا الشعور، أن أعرض لهم الجزائر التي أحبها، التي أعرفها، والتي أكتشفها كل يوم”.
المعرض مقسّم إلى مسارين متكاملين من حيث الفكرة، مختلفين من حيث التقنية والتجربة البصرية. المسار الأول يستند إلى الصورة الفوتوغرافية الكلاسيكية، بتقنياتها النقية والبسيطة، بالأبيض والأسود أو بالألوان، حيث تهيمن على الصور مشاهد من الحياة اليومية: واجهات المباني، زوايا الأزقة، لحظات عابرة في الأسواق أو في الساحات الشعبية. وتُظهر هذه الصور حساسية عالية في التقاط الضوء والظل، في اختيار الإطار، وفي تقديم المشهد الحضري للجزائر كلوحة سحرية لا تحتاج إلى تزيين، يكفي فقط النظر إليها عن قرب. وكأن الفنان يوجه عدسته مثل قلم، يكتب به تاريخا بصريا غير مدون، ويحفر به على الذاكرة الجماعية علامات لا تمحى.
وفي هذه المقاربة الكلاسيكية، لم يغفل دجاما البُعد التربوي والتوثيقي، إذ عرض إلى جانب الصور ستة أجهزة تصوير قديمة، كانت جزءًا من أدواته الأولى. هذا الجزء من المعرض يحيل الزائر إلى تاريخ التصوير نفسه، ويذكر الأجيال الجديدة بأن ما نعتبره اليوم تكنولوجيا بديهية كان يومًا ما ثمرة جهد وصبر وعمل يدوي دقيق. إنها دعوة للتأمل في أصل الصورة، في مادتها، وفي المعاناة التي رافقت إنتاجها قبل أن تصبح لقطة رقمية تلتقط بلمسة إصبع.
أما المسار الثاني في المعرض، فيمثل مغامرة فنية حقيقية، يخوض فيها دجاما غمار الذكاء الاصطناعي، ولكن دون أن يفقد بوصلته الجمالية والإنسانية. في هذا القسم، تعرض صور أصلية أعيدت معالجتها بالذكاء الاصطناعي، لتبدو وكأنها لوحات مرسومة بأنامل رسام من عصر النهضة أو الباروك. وجوه تنبعث منها ظلال كثيفة، شوارع تتلوّن بضوء خافت، معالم تُبرز تفاصيل لم تكن مرئية في النسخة الأصلية، وكأن التقنية الحديثة لم تضف فقط بعدا بصريا جديدا، بل أعادت بعث المدينة بحس شاعري ومجازي.
ورغم ما قد يثيره توظيف الذكاء الاصطناعي في الفن من تساؤلات وحتى تحفظات، يحرص الفنان على التأكيد أن هذه التجربة لا تهدف إلى استبدال الإنسان بالآلة، بل إلى توظيف التقنية لخدمة الرؤية الفنية. يقول: “الذكاء الاصطناعي لا يملك روحا، لكن الفنان قادر على أن يمنحه روحا حين يعرف كيف يوجهه. بالنسبة لي، ليس هناك خطر من التكنولوجيا ما دامت الأداة بيد الفنان، وما دام المعنى ينبع من الإنسان”. ويضيف بأن المعرض هو في حد ذاته “رسالة طمأنة” بأن الإبداع لن يكون يومًا حكرًا على الآلة، بل على العكس، التكنولوجيا حين تُوظف بإحساس يمكن أن تعمق التجربة الفنية، وتفتح آفاقا جديدة للتعبير.
الجزائر التي تظهر في صور سمير دجاما ليست فقط مدينة مباني أو بحر أو شوارع، بل هي كائن حي، يتنفس، يعيش، يتغير. تتجلى فيها القصبة في تعرجاتها التي تخبئ الأسرار، ويُعاد اكتشاف الواجهة البحرية من خلال بانوراما تفيض بالضوء، وتظهر ساحة الأمير عبد القادر، البريد المركزي، وجامع الجزائر كرموز حية، ليست جامدة في التاريخ، بل نابضة بالحضور اليومي. ولا تقتصر الصورة على المعمار، بل تشمل البشر: الوجوه، الحركات، الأزياء، التقاليد..إنها الجزائر في أبسط تفاصيلها، وفي أعمق تعقيداتها.
للإشارة، سمير دجاما مصور جزائري محترف بدأ مسيرته في ثمانينيات القرن الماضي، وراكم تجربة طويلة في توثيق التحولات العمرانية والاجتماعية التي عرفتها الجزائر العاصمة. عُرف بحساسيته العالية تجاه التفاصيل اليومية، وبأسلوبه المتأمل الذي يزاوج بين البعد التوثيقي والطرح الجمالي. وعلى الرغم من خلفيته الكلاسيكية، لم يتردد في خوض مغامرات بصرية جديدة، آخرها توظيف الذكاء الاصطناعي في أعماله، ما جعله يواصل مشروعه الفني برؤية متجددة تربط بين الذاكرة والتقنية، بين الحنين والاستكشاف.

 

المقال السابق

اعتماد التجديد والإبداع في تسيير الأنشطة الثقافة

المقال التالي

مـسابـقة لأفضل أبحاث الأمن السيــبراني والـذكـاء الاصـطـنـاعي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

جائـــزة أول نوفمـبر 1954  تفـتـح بــاب الـترشــح
الثقافي

تشجيعا للبحث وتوثيق تاريخ الجزائر الثوري

جائـــزة أول نوفمـبر 1954 تفـتـح بــاب الـترشــح

17 جوان 2026
إطـــلاق «جائزة الشيـخ أبي اليقظان» للبحوث الأكــاديمــيــة
الثقافي

مبادرة جديدة لإحياء مآثر أعلام الجزائر

إطـــلاق «جائزة الشيـخ أبي اليقظان» للبحوث الأكــاديمــيــة

17 جوان 2026
اكتشـاف «نـاب فيـــل» بموقـع «رجــل تيغنيـف»
الثقافي

يعــــود إلــى العصــر الحجــري القـــــديم

اكتشـاف «نـاب فيـــل» بموقـع «رجــل تيغنيـف»

17 جوان 2026
الثقافي

جسور معرفية تدمج الخيال الفني بالممارسة المهنية

«تلاقي 3».. منصة الإبداع بداية من 30 جوان

17 جوان 2026
حماية المخطوط الجزائري قضية حضارية
الثقافي

باحثـــون يدعـــون مــن قصـر المؤتمـرات إلـىـ إنشــاء مركــز لرقمنـــة الـــــتراث

حماية المخطوط الجزائري قضية حضارية

17 جوان 2026
الجزائـر تزخـر برصيــد هائل مــن نفـــائــس المخطوطــات
الثقافي

إشــــادة عربيـــة ودوليــــة بنفائـــــس المخطوطـات الجزائريـــة

الجزائـر تزخـر برصيــد هائل مــن نفـــائــس المخطوطــات

17 جوان 2026
المقال التالي

مـسابـقة لأفضل أبحاث الأمن السيــبراني والـذكـاء الاصـطـنـاعي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط