شارك قطاع الثقافة لولاية عنابة، مؤخرا، في أول ورشة تكوينية نظّمها مركز “المهارات لاتصالات الجزائر ـ عنابة”، وذلك في إطار برنامج تكويني يهدف إلى دعم القدرات المهنية ومواكبة المستجدات التكنولوجية الحديثة.
وقد استفاد موظفو قطاع الثقافة بكل المؤسسات الثقافية (مديرية الثقافة، دار الثقافة محمد بوضياف، المكتبة الرئيسية بركات سليمان، متحف وموقع هيبون الأثري، سينماتيك عنابة، المسرح الجهوي عز الدين مجوبي، المدرسة الجهوية للفنون الجميلة، المعهد الجهوي للتكوين الموسيقي) من محتوى علمي وتطبيقي ثري، ركّز على استخدامات الذكاء الاصطناعي في المجالين الإعلامي والثقافي، لاسيما ما تعلّق بتطوير أساليب الاتصال المؤسساتي وتحسين أداء خلايا الاتصال.
وشهدت الورشة تفاعلا إيجابيا ونقاشات بنّاءة عكست وعي المشاركين بأهمية التحوّل الرقمي ودوره في عصرنة العمل الثقافي والإعلامي، بما يُسهم في تحسين مستوى الإطارات المشرفة على تسيير خلايا الاتصال، وتعزيز آليات الترويج والتثمين الفعّال للأنشطة الثقافية والفنية بالولاية.
وفي هذا الإطار، ثمّن قطاع الثقافة لولاية عنابة المجهودات المبذولة من طرف مركز المهارات لاتصالات الجزائر ـ عنابة، لما يقدمه من مبادرات تكوينية نوعية ودوره كشريك فعّال في مرافقة القطاعات العمومية، ودعم مسار التحوّل الرقمي والابتكار في العمل المؤسساتي.
وبالمناسبة، قامت مديرة الثقافة لولاية عنابة بإهداء لوحة فنية لمدير مركز المهارات لاتصالات الجزائر، تعبيرا عن عرفانها وامتنانها لهذا التعاون البنّاء، واعترافا منها بدورهم الفعّال في النهوض بالثقافة ومواكبة مسار العصرنة والتحوّل الرقمي. وتثمينا لمجهوداتهم ودعمهم لقطاع الثقافة، وهذا من خلال تقديم ـ تقول ـ ورشات جد ثرية ركّزت على استخدامات الذكاء الاصطناعي في المجالين الإعلامي والثقافي، لاسيما ما تعلق بتطوير أساليب الاتصال المؤسساتي وتحسين أداء خلايا الاتصال بالقطاع.





