يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 7 سبتمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية ملفات خاصة

البروفيسور نور الدين السد يكبت ذكرياته مع جريدة «الشعب»:

20.000 .. تاريخ من العطاء والحضور الإعلامي المسؤول

أ.د. نورالدين السد - جامعة الجزائر
السبت, 7 فيفري 2026
, ملفات خاصة
0
20.000 .. تاريخ من العطاء والحضور الإعلامي المسؤول
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

فضـاء للانتمــاء.. النشر في “ أم الجرائـــد“

فضـاء للانتمــاء.. وبيت مهني وثقافي تشكّل فيـه وعيـي الصحفـي

النشـــر في “ أم الجرائـــد“ امتياز مهني ودليل ثقة ومؤشرا على الجدية والرصانة

لم تكن جريدة الشعب بالنسبة إليّ مجرّد منبر إعلامي أنشر فيه مقالاتي، بل كانت فضاء للانتماء، وبيتا مهنيا وثقافيا تشكّل فيه وعيي الصحفي، وتبلورت عبره تجربتي النقدية، وأنا أعمل مراسلا لها من سورية، في الفترة بين 1982-1986، في زمن كانت فيه الكلمة مسؤولة، والنشر شرفا، والظهور في صفحاتها إنجازا يُحسب.
من دمشق، ومن مدن الثقافة والفكر في المشرق، كتبت لجريدة «الشعب» عشرات المقالات النقدية، وعرضت عبر صفحاتها العديد من الكتب والدراسات والدواوين الشعرية والروايات والمسرحيات، مساهما في مدّ جسور معرفية بين القارئ الجزائري والحراك الثقافي العربي، ومتابعا للتحولات الجمالية والفكرية في النصوص والإبداعات الجديدة، كما قمت بغطّية أنشطة ثقافية وفكرية متعددة، في مناسبات كثيرة، كانت تشهد على حيوية المشهد الثقافي العربي، وعلى تعطّش حقيقي للحوار والتفاعل.
وكان من أبرز ما أعتز به في تلك المرحلة، إجرائي للحوارات مع كتّاب ونقاد ومثقفين، ومع مفكرين مسيحيين وسينمائيين ومسرحيين، لم تكن حوارات عابرة أو مناسباتية، بل لقاءات فكرية عميقة، وثّقت مواقفهم من ثورة التحرير الجزائرية، وآراءهم في الثقافة الجزائرية وتجلياتها، وفي العلامات الثقافية المشتركة بين المشرق والمغرب العربي، بما يؤكد أن الجزائر لم تكن غائبة عن الوعي العربي، بل حاضرة بقوة رمزها وتاريخها وثقافتها.
في ذلك الزمن، قبل التعددية الإعلامية، كانت جريدة «الشعب» تحتل موقعا مركزيا في الخريطة الصحفية الوطنية، إلى جانب مجلة المجاهد، وجريدة «النصر» في الشرق القسنطيني، وجريدة «الجمهورية» في الغرب الوهراني، وكان النشر في جريدة «الشعب» يُعدّ امتيازا مهنيا، ودليل ثقة، ومؤشرا على الجدية والرصانة، ولم يكن الوصول إلى صفحاتها متاحا للجميع، بل ثمرة جهد، وانضباط، واحترام لقيمة الكلمة.إلى جانب التجربة المهنية، تبقى العلاقات الإنسانية التي نسجتها مع صحفيي جريدة الشعب من أجمل ما أحمله في الذاكرة؛ علاقات أخوّة، واحترام، وتقدير متبادل، تشكّلت في زمن لم تكن فيه الصحافة مهنة فقط، بل رسالة، والتزاما وطنيا وأخلاقيا، رحم الله من افتقدناهم من زملائنا، وأسكنهم فسيح جناته، ودامت الصحة وطول العمر وموفور التوفيق لأصدقائنا الذين لا يزالون على قيد الحياة، يحملون الشعلة نفسها بإخلاص ونبل.
وإذ تحتفل جريدة الشعب اليوم بصدور عددها رقم 20.000، فإنها لا تحتفي بعددٍ فقط، بل بتاريخٍ من العطاء، ومن الحضور الإعلامي المسؤول، ومن الإسهام في تشكيل الوعي الوطني والثقافي، هي مناسبة لاستحضار مسارٍ مهني مشرّف، ولتجديد العهد مع رسالة الصحافة النبيلة.
تمنياتي الصادقة لجريدة «الشعب».. لطاقمها الإعلامي، لإدارتها، ولمستخدميها، بمزيد من التألق والرقي والنجاح، وبالقدرة الدائمة على أداء مهامهم الإعلامية النبيلة، في الترويج لفكر أصيل، ووعي مستنير، وثقافة جامعة، تظل وفية لقيم الجزائر، ومنفتحة على آفاقها العربية والإنسانية.

المقال السابق

أول ما عرفــت مـن الجرائــد..

المقال التالي

من التلقي إلى مساءلة الخطاب.. مقاربة أركونية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الرئيس حريص على التكفل بالمتضررين والوقوف معهم
ملفات خاصة

حلّ بعنابة على رأس وفد وزاري بعد نشوب حرائق غابية.. وزير الداخلية:

الرئيس حريص على التكفل بالمتضررين والوقوف معهم

22 جويلية 2026
توفير الدعم للمواطنين المتضررين من الحرائق
ملفات خاصة

وزارة التضامن تجند خلاياها الجوارية.. مولوجي:

توفير الدعم للمواطنين المتضررين من الحرائق

22 جويلية 2026
ملفات خاصة

عقب إخماد الحرائق بالمنطقة

الشروع في إعادة نقل المرضى إلى مستشفى سرايدي

22 جويلية 2026
ملفات خاصة

القطب الجزائي الوطني لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة:

حبس 4 أشخاص أضرموا النار داخل أملاك غابية

22 جويلية 2026
ملفات خاصة

إمكانيات بشرية ومادية معتبرة

الجيش والحماية والمواطنون..يد بيد لاخماد الحرائق

22 جويلية 2026
ملفات خاصة

لدعم الولايات الشرقية المتضررة من الحرائق

الهلال الأحمر يطلق حملة تضامنية

22 جويلية 2026
المقال التالي
من التلقي إلى مساءلة الخطاب.. مقاربة أركونية

من التلقي إلى مساءلة الخطاب.. مقاربة أركونية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط