حمــداوي: السكــة الحديديـــة تفتح آفاقـــا جديــدة لاستكشــاف كـنوز الجنــوب
بضـبوضة: فــك العزلـــــة.. تعزيـز الرّوابــــط الاجتماعيـة ورفع مستوى الخدمات
توهـــامي: مشـروع القــــرن.. مرافقـــة عمليــات التّصديـــر نحـــو إفريقيــا
ستشهد ولاية تمنغست انطلاق عهد جديد من تجسيد مشاريع التنمية المستدامة، بعد تحقيق مشروع إنجاز السكة الحديدية الذي أعلن عنه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، حيث ثمّن مواطنو الولاية قرار السيد الرئيس بضرورة العمل من أجل تجسيد هذا المشروع الحيوي، ودخوله حيز الخدمة مع نهاية سنة 2028.
ويراهن سكان ولاية تمنغست على أن المشروع سيكون له الأثر المباشر على المنطقة، وعلى المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية للساكنة بفضل تحسين الخدمة العمومية المنتظر الاستفادة منها بعد إنجاز المشاريع في مختلف القطاعات.
وفي هذا الصدد، يرى أحمد حمداوي، صاحب وكالة سياحية، بأن وصول مشروع السكة الحديدية إلى ولاية تمنغست سيساهم بصورة مباشرة في دعم البنى التحتية المتعلقة بتحسين خدمات النقل اللوجستي لتسهيل عمليات تنقل السواح عبر المناطق السياحية، وهو ما يدعم الاقتصاد خارج المحروقات ويساهم في انتعاش قطاع السياحة الداخلية واستكشاف المنطقة.
ويرى النّاشط الجمعوي عبد الرحمن بضبوضة، من جهته، بأن مشروع إيصال السكة الحديدية لتمنغست يعد مشروعا حيويا سيجعل منها منطقة استقطاب لمختلف المشاريع الاستثمارية، ما يساهم في خلق مناصب شغل ويفك العزلة، ويمكّن المواطنين من سهولة التنقل بين مختلف المناطق ويعزز الروابط الاجتماعية، كما سيرافق التجار والمتعاملين الاقتصاديين في نقل السلع وتحسين الخدمات المقدمة.
بدوره، صرّح توهامي ابراهيم، أحد تجار المنطقة، بأنّ هذا المشروع الحيوي سيلعب دورا كبيرا في خلق ديناميكية تجارية كبيرة، باعتباره أحد أهم البنى التحتية التي تساهم في دعم المبادلات التجارية مع دول الجوار، خاصة وأن مشاريع هامة تم إنجازها لمرافقة مختلف عمليات التصدير للمنتوجات الوطنية.
كما سيساهم هذا المشروع في تعزيز توجيه المنتوج الوطني نحو الدول الإفريقية، وسيكون له دور هام في نقل المواد الأولية التي ستدعم الصناعة الوطنية، وفقا لذات المتحدث.
للإشارة، كان رئيس الجمهورية، خلال ترؤّسه الأحد الماضي اجتماعا لمجلس الوزراء، قد تطرّق إلى خط السكة الحديدية للجنوب الرابط بين الجزائر العاصمة، الأغواط، غرداية، المنيعة، إن صالح وتمنغست المزمع دخوله حيز الخدمة في نهاية 2028، حيث أمر الحكومة بتركيز جهودها على تجسيد “الرهان الجديد للقرن”، والذي لا يقل أهمية عن مشروع غارا جبيلات.





