شهدت مناطق متفرّقة من الضفة الغربية، فجر أمس الأحد، والليلة ما قبل الماضية، اعتداءات نفّذها مستوطنون وقوات الاحتلال الصّهيوني، طالت أراض زراعية ومنازل ومواطنين فلسطينيين، بالتزامن مع حملات دهم واعتقال وإغلاق مداخل بلدات، ما أدى إلى وقوع إصابات.
وأفادت مصادر محلية بأنّ مستوطنين اقتلعوا، أمس، نحو 400 شجرة زيتون في سهل بلدة ترمسعيا شمال شرقي رام الله. من جانب آخر، أكّدت مصادر محلية أنّ مستوطنين اختطفوا، السبت، المسن شاهر الطويل، وهو في الستينيات من عمره، من مدخل بلدة فرعتا شرقي قلقيلية، واعتدوا عليه قبل نقله إلى مستوطنة مقامة على أراضي قلقيلية، ثم أفرجوا عنه بعد ساعات، علماً بأنه والد الأسيرة في سجون الاحتلال أمينة الطويل.
في غضون ذلك، أكّد المشرف العام لمنظمة البيدر الحقوقية، حسن مليحات، أنّ مستوطنين اقتحموا تجمّع الشجرة البدوي شرقي بلدة دوما جنوبي نابلس برفقة قطيع من الأبقار، وقاموا برعيها داخل أراضي المواطنين، كما أطلق مستوطنون، السبت، مواشيهم في محيط منازل الفلسطينيين في منطقة حمروش شرقي بلدة سعير شمالي الخليل. إلى ذلك، أكّد مليحات أنّ مستوطنين اعتدوا كذلك على مزارعين أثناء عملهم في أراضيهم بعدّة مناطق.
إلى ذلك، نفّذت قوات الاحتلال اقتحامات ودهم للمنازل واعتقالات في مناطق متفرّقة من الضفة الغربية.
في الأثناء، تتواصل الاعتداءات الصّهيونية على مراكب الصيادين في بحر غزة، في ظل خروقات متكرّرة لاتفاق وقف إطلاق النار، ما يفاقم معاناة آلاف الصيادين الذين فقدوا مصدر رزقهم.
وأفاد مراسلون بأنّ قوات الاحتلال تواصل إطلاق النار على المراكب الصغيرة وعلى شواطئ القطاع، وتمنع الصيادين من الخروج إلى البحر، مضيفين أنّ نحو 4 آلاف صياد تضرّروا جراء هذه الاعتداءات المستمرة.
كما أنّ مئات المراكب التي أغرقها الاحتلال لم يتبقَّ منها سوى آثار، في مشهد يعكس حجم الخسائر التي لحقت بقطاع الصيد.

