استفاد قطاع الشباب والرياضة بولاية الجلفة من 65 مشروعا موزعة بين عمليات قيد الإنجاز وأخرى في طور المتابعة والدراسة، في إطار برنامج يهدف إلى تطوير المنشآت وتوسيع الهياكل عبر مختلف بلديات الولاية.
تتوزّع هذه المشاريع حسب معطيات قطاع الشباب والرياضة، بين 15 عملية تخصّ قطاع الشباب، تشمل عمليات دراسة وأخرى في طور الإنجاز، وتخصّ بيوت الشباب والمركبات الجوارية، إضافة إلى 53 عملية في قطاع الرياضة، وتتعلّق بعمليات إعادة الاعتبار لملعبين أولمبيين، هما الملعب الأولمبي أول نوفمبر بعاصمة الولاية وملعب متعدّد الرياضات بعين وسارة، إلى جانب مشاريع جديدة تخصّ القاعات متعدّدة الرياضات والقاعات الرياضية المتخصّصة والمسابح، إضافة إلى عمليات تعشيب الملاعب الاصطناعية على مستوى المركبات الجوارية.
وفيما يتعلق بالعمليات المسجلة لسنة 2026، فقد استفاد قطاع الشباب والرياضة من عملية إعادة الاعتبار للملعب البلدي بالبيرين، ويحصي قطاع الرياضة أربع مسابح ولائية، المسبح الأولمبي بعاصمة الولاية، وثلاثة مسابح نصف أولمبية بعين وسارة، ومسعد، وحاسي بحبح.
أما قطاع الشباب، فيحصي 56 منشأة شبانية تتوزّع بين المركبات الجوارية ودور الشباب وبيوت الشباب، حيث تتوفر الولاية على أربعة بيوت شباب موزعة بين الجلفة والشارف وعين وسارة، إضافة إلى مخيم الشباب.
وتتراوح طاقة بيوت الشباب بين 40 و50 سرير، في حين تبلغ طاقة مخيم الشباب بالشارف 120 سرير، وهي هياكل مجهزة ومؤطرة وتستقبل الشباب خلال العطل الموسمية، إضافة إلى احتضانها للنوادي الرياضية خلال مختلف المنافسات المنظمة على مستوى الولاية.
ومن جهة أخرى، تحصي الولاية رابطة جهوية واحدة و28 رابطة ولائية و5 رابطات جوارية ورابطة شبانية، موزّعة بين الرياضات القتالية والجماعية والفردية، وتقوم هذه الرابطات بتنظيم دورات ومنافسات رياضية عبر مختلف بلديات الولاية.


