116 كلـــــــم مـــــــن التّشويــــــــق.. صـــــــــراع الأقويــــــــــاء فــــــــــــي شـــــــــــــوارع البهجـــــــــــــة
فريـــــــــــــق “مــــــــــــــــدار” يراهــــــــــن علــــــــى حمــــــــــزة ياســـــــين للحفــــــــــاظ علـــــــى اللّقـــــــب
تحتضن المدينة الجديدة سيدي عبد الله اليوم الجائزة الدولية الكبرى للدراجات لمدينة الجزائر العاصمة بمشاركة نوعية، وهو الأمر الذي سيزيد من قيمة هذه التظاهرة، التي أصبحت تقليدا سنويا بعد نهاية طواف الجزائر الدولي للدراجات، والذي أسدل عليه الستار بعد آخر مرحلة بمدينة تيزي وزو.
تنظّم الاتحادية الجزائرية للدراجات اليوم فعاليات الجائزة الدولية الكبرى للدراجات لمدينة الجزائر العاصمة، بالمدينة الجديدة سيدي عبد الله، في تقليد سنوي دأبت عليه الإتحادية من أجل الترويج لأهم المشاريع الخاصة بالبنية التحتية، التي عرفتها الجزائر خلال السنوات الأخيرة، والتي يبقى على رأسها تشييد المدينة الجديدة سيدي عبد الله.
هذا الحدث الرياضي البارز سيجمع نخبة من الدراجين، يمثلون 9 دول والذين شاركوا في طواف الجزائر الدولي للدراجات، إضافة إلى أبرز الأسماء الوطنية وهو ما يعد بمنافسة كبيرة من الناحية الفنية، خاصة أن التشويق والإثارة سيكونان حاضران لا محالة في هذا الحدث الدولي الكبير.
تأتي هذه التظاهرة في إطار جهود الإتحادية الجزائرية للدراجات من أجل ترقية هذه الرياضة في الجزائر، وتعزيز حضورها على الساحة الدولية، من خلال استقطاب أفضل الدراجين على مستوى العالم ليكونوا حاضرين في هذه التظاهرات، وهو ما سيساهم في الرفع من المستوى الفني للمنافسة.
من بين أهم الأهداف الرئيسية إلى جانب الدور الرياضي للتظاهرة، هو الجانب السياحي من خلال الترويج لمدينة الجزائر العاصمة كوجهة رياضية، بما أن احتضانها لمثل هذه التظاهرات الرياضية الدولية يعكس الديناميكية الإيجابية التي يسير بها القطاع الرياضي في الجزائر، منذ تولي الرئيس عبد المجيد تبون سدة الحكم.
وسيمتد مسار المسلك على مسافة قدرها 116 كلم، ويجوب الدراجون مختلف شوارع المدينة الجديدة سيدي عبد الله، وسيعرف السباق مشاركة 9 دول أجنبية إلى جانب أفضل الدراجين الجزائريين، وهو الأمر الذي سيزيد من قيمة هذه المنافسة، بما أن الرهان كبير وهو التتويج بالجائزة الكبرى.
فريق مدار والذي حقّق نتائج مشرفة خلال طواف الجزائر الدولي للدراجات، يسعى إلى استغلال مشاركته في الجائزة الكبرى للجزائر العاصمة من أجل اعتلاء منصة التتويج، حيث يراهن على حمزة ياسين المتخصص في هذا النوع من السباقات، والذي سبق له أن توج بالطبعة الماضية، رغم أن مسارها كان أقل من حيث الطول، حيث لم يتجاوز حينها 82 كلم على العودة من جديد الى منصة التتويج.
الأكيد أن عامل الفرجة سيكون حاضرا، خاصة أن المسلك سيكون على مستوى مجمع سكني كبير، وهو ما يضمن تواجد أعداد غفيرة من الجماهير، الذين سيصطفون على طول حافة المسار من أجل تشجيع الدراجين خلال السباق، وإضافة نكهة أخرى إلى المنافسة ستساهم لا محالة في إنجاح هذا الحدث الرياضي الكبير.





