“الشعـــب” فــــــــــي السيـــــــــــــــــارة رقـــــــــــــم 13.. انطلاق مغامرة الرياضــات الميكانيكيــــــــة للإعـــــلاميين
لعايبــــي: رالي الصّحافــــــــة مغامـــــرة جديــــــــدة لاستعـــــــــادة وهــــــج الرياضـــــــــات الميكانيكيـــــــــــة
البطلــــة الأولمبيــــة إيمــان خليــف: سأكــــــــــــون المشجّعــــــــــــــــــــــــــــــــــة الأولى للصّحفيـــــــــــــــــــــــــــين..
نظّمت الاتحادية الجزائرية للرياضات الميكانيكية مؤتمرا صحفيا، سهرة السبت، بفندق بن عودة بتيبازة، للحديث عن الطبعة الأولى لرالي الصّحافة الجزائرية، الذي تنظمه بالتنسيق مع «أماس إيفنتس»، بحضور عدة وجوه إعلامية ورياضية تتقدمها البطلة الأولمبية إيمان خليف.
ستعرف الطبعة الأولى لرالي الصّحافة الجزائرية مشاركة 23 وسيلة إعلامية (قنوات تلفزيونية، قنوات إذاعية، الصّحافة المكتوبة، مواقع إلكترونية)، كما ستكون جريدة «الشعب» طرفا مهما في هذا الرالي، الذي ستشارك به في السيارة رقم 13، بأحد أصعب اختصاصات (رالي الانتظام)، الذي يعد سباق الدقة في التوقيت.
كشف المنظمون خلال المؤتمر الصّحفي، أنّ قافلة رالي الصّحافة الجزائرية في طبعتها الأولى، ستقطع المرحلة الأولى من شنوة إلى غاية مدخل مدينة آفلو، حيث سيتم الانطلاق الفعلي للسباق على مسافة 120.9 كلم إلى غاية مدخل مدينة البيض، حيث حدّدت مسافة قطع السباق بساعة من الزمن و51 دقيقة و36 ثانية، بسرعة مثالية لا تتجاوز 65 كلم في الساعة، وأنّ كل من يصل قبل أو بعد هذا التوقيت سيتعرّض لعقوبات تقنية تؤثر على الترتيب العام، وهي نفس الخطوة التي سيتم اتباعها في المرحلتين الثانية والثالثة.
شكر رئيس الاتحادية الجزائرية للرياضات الميكانيكية أمين لعايبي، كل المساهمين في التحضير والتنظيم للطبعة الأولى من رالي الصّحافة الجزائرية، وقال: «لسنوات عدة لم نقم بتظاهرات تضمّ كل وسائل الإعلام الجزائرية».
وأضاف: «فكرة تنظيم رالي الانتظام كانت موجودة لكن تجسيدها طال، قبل أن تقترح علينا مؤسّسة (أماس إيفانتس) تنظيم هذا الرالي، بما أنّ صاحبتها مشاركة وفية لكل تظاهراتنا».
واستطرد: «أسمي هذه الطبعة الأولى، مولود جديد لعشاق الرياضات الميكانيكية، ومغامرة جديدة لوسائل الإعلام الجزائرية». وأشار: «لن تكون هذه هي المسابقة الوحيدة في هذا الرالي، حيث رفقة شركائنا، سيتم تنظيم عدة نشاطات، على غرار منافسة الكارتينغ وسباق التعرّج بين الحواجز، وعدة نشاطات أخرى لإحياء التظاهرة التي تجمع الصحافيين فيما بينهم».
وختم: «السباق هو سباق حقيقي، فيه الكثير من التركيز للمرور عبر كل المناطق المحدّدة، دفتر الطريق واحترام السرعة المحدّدة، وسيكون فيه الكثير من التعب».
من جانبها، تمنّت رئيسة مؤسّسة «أماس إينفانتس» فايزة سميرة بوزيد، حظا موفقا لكل المشاركين في الطبعة الأولى لرالي الصّحافة الجزائرية، الذي يصادف الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصّحافة، وأكّدت بأنها ستكون طبعة مميزة تسمح للصّحفيين الجزائريين باكتشاف نوع من أنواع سباقات الرياضات الميكانيكية، والتنافس بقوة في طبعة تضع حجر الأساس لمستقبل طويل لهذا الرالي.
خليـــــــف: دخـــــــلت عـــــــالم الاحـــــــتراف وسأخــــــــــــــوض تصفيـــــــات الأولمبيـــــــاد
تمنّت البطلة الأولمبية الجزائرية إيمان خليف خلال مداخلتها، حظا موفقا لممثلي وسائل الإعلام الجزائرية خلال مراحل الرالي، وأكّدت بأنها ستكون أول مشجّعة لهم مثلما كانوا مساندين لها خلال أولمبياد باريس 2024، ووعدت أن تشارك خلال الطبعة الثانية في هذا السباق رفقة كل الصّحفيين والمحللين الرياضيين. وفي حوار جانبي، أكّدت إيمان خليف أنها دخلت عالم الاحتراف في الملاكمة، وكان من المفروض أن تخوض أول نزال شهر أفريل الجاري، قبل أن تتعرّض لإصابة خفيفة في الكتف، موضّحة بأنها تحضّر بجدية لأول نزال لها، والمقرّر شهر جوان المقبل، وبعده ستخوض ثاني نزال خلال سنة 2026 شهر سبتمبر المقبل. وقالت عن مشاركتها في الأولمبياد المقبل: «للمشاركة في الألعاب الأولمبية المقبلة، يجب أن أمرّ عبر التصفيات لأضمن المشاركة، ودخولي عالم الاحتراف لن يحرمني من المشاركة في الأولمبياد».





