يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 26 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

تعرض “آفاق متغيرة” بمؤسسة “عسلة”

مــــــارت لـــــــو.. ظمــــــأُ الفــــــن يرتــــــوي بمــــــــــــــــــــــــــــــــــاء الصحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــراء

فاطمة الوحش
الأحد, 26 أفريل 2026
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تحتضن مؤسسة عسلة معرضا فنيا للفنانة التشكيلية البلجيكية مارت لو، تحت عنوان “آفاق متغيرة”، تستحضر من خلاله ملامح التراث الجزائري وخصوصيات البيئة الصحراوية في تجربة بصرية تكشف عن علاقة عميقة بين الإنسان والمكان.

لعلّ أول ما يلاحظه زائر المعرض، أو يستشفه من خلال التجوال بين اللوحات تلك المفارقة اللافتة التي تميز هذه التجربة وتمنحها خصوصيتها، إذ أن صاحبتها فنانة أوروبية المولد بلجيكية الجنسية، غير أن أعمالها تنبض بروح جزائرية خالصة. فمارت لو ليست زائرة عابرة جاءت تلتقط المشاهد السياحية بعين الغريب المتفرج، بل هي مقيمة في الجزائر منذ سنوات طويلة، اختارت أن تندمج في النسيج الإنساني والبصري للجنوب، وأن تجعل من هذا الفضاء الشاسع مادة أولى لإبداعها ومنبعا لا ينضب لإلهامها الفني.
هذه الإقامة الطويلة والمعايشة اليومية المباشرة هي ما يمنح أعمالها مصداقيتها وعمقها، إذ لا تنبع لوحاتها من تصورات مسبقة أو قراءات أكاديمية عن الصحراء وثقافتها، بل من احتكاك حقيقي بالأرض والناس والضوء والفضاء، وهو ما تؤكده الفنانة حين تقول إنها “ترسم ما تعيشه متوجهة نحو أسلوب واقعي تصويري، يجعل من اللون والضوء وسيلتين لالتقاط روح المكان في أصدق تجلياتها”.
وتتجلى في هذا المعرض الطريقة التي تتعامل بها الفنانة مع عناصر البيئة الصحراوية، فالرمال والصخور والامتدادات المفتوحة لا تظهر في لوحاتها كديكور خلفي أو إطار للمشهد، بل كمادة جمالية حية تعاد صياغتها وإعادة اكتشافها في كل عمل. وتنفذ لويس لوحاتها بالأكريليك على ورق، وهو خيار تقني ذو دلالة إذ يمنح الألوان شفافية خاصة تحاكي طبيعة الضوء الصحراوي الذي يتسرب من كل اتجاه.
وتهيمن على هذه اللوحات مساحات لونية واسعة تتدرج بين الأوكر والأحمر الترابي والأصفر المائل للرمادي (الرملي)، وهي ألوان لا يتمّ اختيارها اعتباطا بل تشكّل إحالة مباشرة إلى تربة الجنوب وموادها الخام، إلى ذلك الطيف الدافئ الذي يصبغ كل شيء من التراب إلى الجدران ومن الصخور إلى وجوه الناس عند المغيب.
وفي هذا الإطار يأخذ الضوء مكانته كعنصر محوري لا يُضاف إلى اللوحة بل يُبنى منها، حيث تبدو الأعمال مشبعة بإشراق داخلي يعكس خصوصية ذلك الضوء الحاد المميز للجنوب، الضوء الذي يحدّد الظلال بحدة ويمنح أبسط الكتل حضورا بصريا مهيبا.
ولا يقتصر المعرض على استحضار الطبيعة الجامدة، بل يمتد ليقرأ المكان المبني بعين الفنانة المتأملة. فالمعمارية المحلية تحتل حيزا مهما داخل تكوينات لويس، حيث تظهر البيوت الطينية بجدرانها السميكة وفتحاتها الضيقة في تشكيلات هندسية تبرز حسّ التوازن والاقتصاد في البناء، ذلك الاقتصاد الذي لا يعكس فقرا بل حكمة إنسانية متراكمة في التعامل مع قسوة البيئة. وتبرز في هذا السياق الأضرحة كعلامة بصرية متكررة ذات حمولة رمزية عميقة، حيث تعيد الفنانة الاشتغال على شكل القبة والكتلة البيضاء ليس باعتبارها عنصرا معماريا فحسب، بل كرمز للسكينة والامتداد الروحي، في نقاط توازن دقيقة داخل اللوحة محاطة بالنخيل أو مندمجة في تضاريس المكان، ما يمنحها بعدا تأمليا يتجاوز تمثيلها الواقعي إلى دلالات أعمق تمسّ جوهر العلاقة بين الإنسان والمقدس.
وما يمنح هذه اللوحات روحها الحقيقية هو الحضور الإنساني الذي يتخلّل المشاهد الثابتة بلحظات نابضة بالحياة، إذ تدرج الفنانة شخصيات في وضعيات جماعية وفردية تختزل ملامحها لصالح الحركة والإيماءة. وتستوقف المشاهد تلك اللوحات التي تصور حلقات الأهليل، الموروث الغنائي والشعري العريق الذي يمثل أحد أعمق تعبيرات الهوية الثقافية في الجنوب، حيث تتوزّع الأجساد في شكل دائري ينشئ إيقاعا بصريا متناغما يحاكي إيقاع الأغنية ذاتها.
وإلى جانب ذلك تطلّ مشاهد موسيقية بسيطة تجمع الآلات التقليدية مع الجلسات اليومية في فضاءات مفتوحة، مجسّدة تلك الحميمية الخاصة بثقافة الجنوب التي تمزج بين الفن والحياة اليومية دون فصل.
ومن أبرز السمات الجمالية لهذا المعرض أيضا قدرة الفنانة على توليد توتر بصري خلاق من خلال التضاد والتقابل، إذ تتعايش في لوحاتها ثنائيات متعددة بين السكون والحركة، وبين الفراغ الصحراوي الشاسع وتكتل الأجساد البشرية، وبين الألوان الدافئة الترابية ولمسات الأزرق والأخضر الباردة، التي تدخلها الفنانة لكسر هيمنة الطيف الترابي وخلق توازن لوني يجعل من هذه اللمسات نوافذ تنفتح على بعد آخر داخل اللوحة.
كما تلجأ مارت لو إلى تقنية الكولاج في عدد من أعمالها عبر إدماج قصاصات ورقية ومواد مختلفة على السطح التشكيلي، ما يضفي عليه ملمسا يجعل من إدخال المادة الواقعية إلى قلب اللوحة تأكيدا على أن الفن لا ينفصل عن الحياة، وأن العمل الإبداعي الحقيقي هو ذلك الذي يحمل أثر التجربة الفعلية لا مجرد انعكاساتها.

المقال السابق

23 وسيلــــــة إعـــــــــــلام في سبـــــــــاق “الدقــــــــــــــــــة والانتظــــــــــــــــــام”

المقال التالي

عنابة.. عاصمة المتوسّط الثقافية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

أنغام الانتماء تصدح في رحاب “محمد سراج”
الثقافي

الحكواتي يروي سيرة ابن باديس.. في سكيكدة

أنغام الانتماء تصدح في رحاب “محمد سراج”

26 أفريل 2026
الثقافي

فعـــــل تحـــــرر من الأيديولوجيـــــا الاستعماريـــــة .. الباحـــــث سعــــــدي قاســــــــي..

ترجمـــــــة الـــــــتراث المـــــــــدون باللغـــــــــــــــــــات الأجنبيــــــــــــــــة.. استرجـــــاع للهويــــة الوطنيـــة

26 أفريل 2026
عنابة.. عاصمة المتوسّط الثقافية
الثقافي

تعيش فعاليات مهرجان الفيلم المتوسطي

عنابة.. عاصمة المتوسّط الثقافية

26 أفريل 2026
هكذا  أسّــــــــــــــــس باختــــــــــــــــين لقـــــــــــــــــــــراءة أعمـــــــــــــال فرانســــــــــــــوا رابلـــــــــــــــــــي..
الثقافي

دأ بالتشكيــــــل الفلسفــــي لثقافــــــة الضحــــك الشعبــــــــي

هكذا أسّــــــــــــــــس باختــــــــــــــــين لقـــــــــــــــــــــراءة أعمـــــــــــــال فرانســــــــــــــوا رابلـــــــــــــــــــي..

26 أفريل 2026
لارادي تحيـي الذاكــرة العاصميـة بشهــر التراث
الثقافي

صوت إبداعي مميز يوثّق روح الأصالة

لارادي تحيـي الذاكــرة العاصميـة بشهــر التراث

25 أفريل 2026
”تراثنـا حضارتنــا”..  تواصل مع الموروث إلى غاية 18 ماي
الثقافي

2120 نشاطا يحتفي بالموروث الثقافي الجزائري

”تراثنـا حضارتنــا”.. تواصل مع الموروث إلى غاية 18 ماي

25 أفريل 2026
المقال التالي
عنابة.. عاصمة المتوسّط الثقافية

عنابة.. عاصمة المتوسّط الثقافية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط