يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 30 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

فيما تزحف التكنولوجيا على جميع أنحاء الحياة.. الفكر يستبق

المهــارات الناعمـة.. ضمانة البقاء في عصر الذكاء الاصطناعي

محمد لعرابي
الأربعاء, 29 أفريل 2026
, مساهمات
0
المهــارات الناعمـة.. ضمانة البقاء في عصر الذكاء الاصطناعي
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

^ تشارلز فيرغسون: الانفصال المعرفي بين المطوّرين والمشرّعـــــــــــين يهــــــــــــــــــدّد استقــــــــــــــرار المجتمعـــــــــــــات
^ الاستثمــــــــــــــار فـــــــي “العقـــــــــــل البشــــــــــــري”.. الضمانــــــــة الوحيــــــــــــــدة لترويـــــــض التقانــــــــــــــــــة
^ فـــــــرض ضرائــــــــب تصاعديــــة علــى الــــــــــثروات الفلكيـــــــــــــــــة لتمويــــــــــــــل مجانيــــــــــــــــــــة التعليـــــــــــــم^ فيليب أغيون: الاستثمـــــــار فـــــــــــي “الإنســــــان” الرافعــــــــــــة الوحيـــــــــــــدة للنهضــــــــــــــة الجديــــــــــدة
^ إنقـــاذ الوظائـــف مـــــن “مقصلــــة” الخوارزميــات يمـــــــرّ عـــــــــبر تنميــــــــــــــة المهـــــــــــارات البشريـــــــــــــــة
^ علــــــــــى المناهـــــــــــــج التعليميــــــــــــــة أن تقـــــــــــاوم “التوريـــــــــــــــــــــث الاجتماعـــــــــــــــــــــــــــــي للنجــــــــــــــــاح”
يطرح المستثمر والمستشار الاستراتيجي في وادي السيليكون تشارلز فيرغسون، مع الاقتصادي النوبلي فيليب أغيون، خارطة طريق فكرية معقدة للمستقبل الذي يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيله؛ حيث يضعان اليد بدقة على الفجوات الخطيرة التي بدأت تتسلل إلى عمارة المؤسسات الإنسانية المعاصرة، ويرى متابعون أن هذا التلاقي بين فكر استثماري تقني يراقب الأحداث من قلب «سيليكون فالي» ورؤية اقتصادية أكاديمية رفيعة المستوى، يقدم تشخيصا غير مسبوق لسرعة التحولات التي تجتاح العالم، محذرا من أن الهياكل التقليدية للدول والمجتمعات قد لا تكون مهيأة لاستيعاب الزلزال الرقمي القادم.

وتتجاوز الرؤية المشتركة لفيرعيسون وأغيون رصد التطور التقني، لتغوص في عمق «أزمة التكيف» التي تعيشها المجتمعات؛ حيث يرى الشريكان أن الفجوة صارت مؤسساتية وقانونية وأخلاقية، وهي تتسع يوما بعد يوم، فبينما يمتلك الذكاء الاصطناعي القدرة على إعادة صياغة الاقتصاد العالمي بالكامل، تظل الأدوات التنظيمية والسياسات العامة حبيسة نماذج فكرية تعود للقرن الماضي، ما يخلق حالة من الانكشاف الاستراتيجي أمام تكنولوجيا لا تعترف بالحدود التقليدية أو الوتيرة البطيئة للتشريع.
ويسلط فيرغيسون وأغيون الضوء على «اللايقين» الذي يحيط بمستقبل الفرد داخل المنظومة الجماعية، فما يطرحانه إنذار مبكر حول ضرورة إعادة بناء «العقد الاجتماعي» ليتناسب مع عصر الذكاء الاصطناعي.. إنهما يشيران إلى أن المؤسسات التي كانت تضمن الاستقرار المالي والعدالة الاجتماعية في السابق، مثل الأنظمة التعليمية التقليدية وقوانين العمل والضرائب، تواجه اليوم تواجه خطر التآكل ما لم يتم تحديثها جذريا لتواكب منطق الخوارزميات وقوة البيانات الضخمة.
وفي قلب هذه الخارطة الفكرية، تبرز إشكالية «تمركز القوة»؛ حيث يحذر الخبيران من أن غياب التنسيق بين التخصصات المختلفة – من تقنيين واقتصاديين وقانونيين – يسمح بنشوء مراكز قوى تكنولوجية هائلة قد تفوق سلطة الدول نفسها، إن الفجوة في بنيان المؤسسات الإنسانية، كما يصنفانها، تتمثل في غياب رؤية موحدة قادرة على لجم المخاطر الوجودية للذكاء الاصطناعي، مثل التزييف الشامل للمعلومات وفقدان الخصوصية، مع ضمان استمرار الابتكار الذي يخدم النمو المستدام والشمول المالي.
التكنولوجيا والمؤسسات.. سباق غير متكافئ
يستند المشهد العالمي الراهن إلى فرضية مثيرة للقلق يطرحها المستثمر تشارلز فيرغسون، ومفادها أن التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي قد بدأ بالفعل في كسب السباق ضد المؤسسات البشرية التقليدية، فبينما تقفز الخوارزميات وتتطور قدرات المعالجة بسرعة البرق، تظل القوانين والنظم التعليمية والسياسات الضريبية حبيسة بيروقراطية ثقيلة ونماذج فكرية قديمة تعجز عن مواكبة هذا التدفق التكنولوجي الجارف.
ويرى فيرغسون أن «التقوقع التخصصي» يبرز كعائق بنيوي يمنعنا من الاستجابة الفعالة؛ حيث يغرق المطورون – بوادي السيليكون – في سباق محموم لتحسين النماذج التقنية وزيادة كفاءتها، بينما تظل التخصصات الحيوية مثل القانون والاقتصاد والفلسفة تعمل في جزر معزولة عن هذا الواقع المتسارع، وواضح أن هذا الانفصال المعرفي يؤدي إلى غياب التنسيق بين من يصنعون التقنية، ومن يتحملون مسؤولية تقنينها، وفهم آثارها العميقة على بنية المجتمع.
إن هذا الجمود المؤسساتي يمنع صياغة رؤية شاملة ومتعددة التخصصات قادرة على مواجهة تحديات وجودية تمس جوهر الديمقراطية، ومستقبل سوق العمل، ومنظومات الدفاع والأمن، ويحذر فيرغسون من أن استمرار هذا الخلل في التوازن قد يؤدي إلى فقدان السيطرة على المسارات الأخلاقية والاجتماعية للذكاء الاصطناعي، ما يتطلب تحركا عاجلا لإعادة بناء الجسور بين الابتكار التقني والأطر المؤسساتية التي تضمن حماية الإنسان وقيمه.
زلــــزال ســـــــــوق العمــــــــل ونمــــــــوذج المرونـــــــة
يمثل الذكاء الاصطناعي قطيعة معرفية وتقنية حقيقية مع الثورات الصناعية السابقة؛ فقد ركزت تلك الثورات – تاريخيا – على ميكنة الجهد البدني وتعويض العضلات بالآلات، ليأتي الذكاء الاصطناعي ويمتد ليشمل المهام الذهنية والأنشطة الإبداعية المعقدة، وتمنحه هذه الميزة النوعية القدرة على التغلغل إلى صميم المهن التي كانت تُعتبر سابقا حصنا منيعا ضد الأتمتة، ما يضع أنماط العمل التقليدية أمام تحدٍ وجودي يهدد استقرار القوى العاملة بمختلف مستوياتها.
ولمواجهة هذا «الانهيار» المحتمل في البنيات الوظيفية، يطرح أستاذ الاقتصاد فيليب أغيون، نموذج «المرونة المؤمنة» المستوحى من التجربة الدانماركية الناجحة التي تقوم على معادلة مزدوجة تتسم بالجرأة، حيث تمنح الشركات مرونة عالية وقدرة فائقة على تعديل أطقم عملها وهياكلها المهنية وفقا لمتطلبات السوق السريعة، ما يحافظ على تنافسيتها في ظل اقتصاد رقمي متقلب.
وفي المقابل، تلتزم الدولة – في هذا النموذج – بدور محوري لا يقتصر على التنظيم، إنما يمتد إلى توفير شبكة أمان اجتماعي قوية وعالية الكفاءة، تضمن حماية دخل العمال في فترات الانتقال بين الوظائف، وتوفر لهم برامج إعادة تأهيل مهني سريعة وشخصية، ما يمنح الفرد شعورا بالأمان رغم تقلب بيئة العمل، ويحول دون وقوعه في براثن البطالة المزمنة أو التهميش الاقتصادي.
ويؤكد أغيون أن هذا المسار المتوازن هو السبيل الوحيد لتحويل الصدمة التكنولوجية من تهديد للاستقرار الاجتماعي إلى فرصة تاريخية للتجديد والنمو، وبدلا من مقاومة التكنولوجيا – وهو مسعى محكوم عليه بالفشل في ظل تسارع وتيرة الابتكار – يصبح الهدف تسخيرها لإحداث تغيير هيكلي يعزز الإنتاجية، مع الحفاظ على كرامة العمال وضمان مشاركتهم في عوائد هذا التطور.
ويشدد فيليب أغيون على أن عدم تبني سياسات مشابهة لنموذج «المرونة المؤمنة» قد يجعل من الذكاء الاصطناعي سببا مباشرا لاتساع فجوة التفاوت واللامساواة في المجتمعات، خاصة وأن التحدي يكمن في خلق توازن دقيق بين ديناميكية السوق التي يتطلبها الابتكار الرقمي، والعدالة الاجتماعية التي تضمن تماسك المجتمع، وهو ما يجعل من هذا النموذج حجر الزاوية في بناء اقتصاد مستقبلي شامل لا يترك أحدا خلف الركب.
رهـــان المهـــــــارات الناعمـــــــة وإصـــــلاح التعليــــــــم
في ظل التغول المتسارع للذكاء الاصطناعي وقدرته الفائقة على معالجة البيانات والمهام التقنية، يرى الحائز على جائزة نوبل، فيليب أغيون، أن الحصن الأخير الذي يضمن تفوق الإنسان على الآلة يكمن في «المهارات غير التقنية»، أو ما يُعرف بالمهارات الناعمة، وهي المهارات التي تشمل العاطفة، والبداهة، والقدرة على فهم السياقات الاجتماعية المعقدة، وتمثل الجوهر الذي تعجز الخوارزميات – مهما بلغت دقتها – عن محاكاته أو استبداله بشكل كامل.
وانطلاقا من هذه الرؤية، يشدد أغيون على أن المنظومة التعليمية المعاصرة لم يعد بإمكانها الاكتفاء بنموذج «حشو المعلومات» التقليدي الذي أثبت عقمه أمام محركات البحث والذكاء الاصطناعي، فالواجب اليوم يقتضي أن يتحول التعليم إلى منصة حيوية للتدريب على الاستقلالية الفكرية، والمبادرة الذاتية، والقدرة العالية على العمل ضمن فرق جماعية متناغمة، وهي صفات بشرية خالصة تمنح الفرد ميزة تنافسية لا تضاهي في سوق عمل متغير باستمرار.
إن الهدف الأسمى للأنظمة التعليمية الحديثة – وفق أغيون – يجب أن يتجاوز تحصيل الشهادات الأكاديمية الصماء ليركز على مهارة «تعلم كيف تتعلم».. هذه القدرة على التعلم المستمر وإعادة التأهيل الذاتي هي الضمانة الوحيدة لتمكين الأجيال القادمة من التكيف مع مهن مستقبلية قد لا نملك لها اسما أو توصيفا وظيفيا اليوم، ما يجعل من المرونة المعرفية أهم أصل يمتلكه الإنسان في العصر الرقمي.
وبالتوازي مع هذا التحول المنهجي، يبرز التفكير النقدي كأداة لا غنى عنها لتمحيص طوفان المعلومات الذي تضخه الآلة، ويرى أغيون أن تدريب العقول على المساءلة والتحليل هو ما سيحول دون تحول البشر إلى مجرد مستهلكين سلبيين لما تمليه الخوارزميات، فالتعليم بهذا المعنى يصبح عملية بناء شخصية متكاملة قادرة على اتخاذ قرارات أخلاقية وسيادية، وهو ما لا تستطيع أي برمجية القيام به نيابة عن الإنسان.
ويربط أغيون نجاح هذا التحول بضرورة إجراء إصلاحات جذرية في المناهج لتكون أكثر عدالة ومقاومة لظاهرة «التوريث الاجتماعي للنجاح»، فإتاحة المهارات الناعمة وتطويرها يجب ألا يظل حكرا على النخب، إنما يجب أن يكون متاحا للجميع كأداة للدينامية الاجتماعية، ما يضمن أن يكون التفوق في عصر الذكاء الاصطناعي قائما على الموهبة والجهد والابتكار، لا على الخلفية الطبقية أو الثروة المتوارثة.
تغوّل الثروة وتهديد الاستقرار الديمقراطي
وتنتقل المخاوف من المختبرات التقنية لتستقر في مربع السياسة وصراع القوة، حيث يبدي تشارلز فيرغسون قلقا وجوديا من التداعيات العميقة لتركيز القوة المالية الهائلة في يد فئة محدودة من أقطاب التكنولوجيا، لا سيما في «وادي السيليكون» بسان فرانسيسكو، ويرى أن هذا التركيز غير المسبوق للثروة والبيانات، يمنح هؤلاء الفاعلين نفوذا يتجاوز الحدود الاقتصادية، ليهدد بالاستيلاء على مراكز القرار السياسي وتوجيه الحكومات وفقا لمصالح شركات عابرة للقارات، ما يضع مفهوم السيادة الوطنية والعملية الديمقراطية في مهب الريح.
ويضيف فيرغسون أن هذا التغول السياسي يتوازى مع تهديدات تقنية مباشرة تمس جوهر الحقيقة في المجتمعات المعاصرة، وعلى رأسها تقنيات «التزييف العميق» (Deepfake)، فهذه الأدوات صارت تملك القدرة على محو الخط الفاصل بين الحقيقة والخيال من خلال صناعة واقع موازٍ يصعب كشفه، وهو ما قد يُستخدم لتضليل الرأي العام أو تدمير الثقة في المؤسسات. ولذلك، يشدد على ضرورة سن قوانين جنائية رادعة ومنظومة تشريعية استباقية تجرم التلاعب بالهوية الرقمية وتحمي السلم الأهلي من الفوضى المعلوماتية.
ومن زاوية اقتصادية ذات أبعاد سياسية، ينبه فيليب أغيون، إلى أن خطر العمالقة لا يتوقف عند النفوذ السياسي، إنما يمتد إلى اغتيال روح المبادرة، ويؤكد على ضرورة وجود سياسات منافسة «شرسة» وغير مهادنة، تمنع الشركات الكبرى من ممارسة احتكار هيمني يغلق أبواب السوق أمام الأفكار الواعدة، فبدون رقابة صارمة، يمكن لهذه الشركات أن تشتري المنافسين الصغار أو تخنقهم في المهد، ما يحول الاقتصاد من ساحة للابتكار إلى إقطاعيات رقمية مغلقة.
ويرى أغيون أن الحفاظ على ديناميكية السوق يمثل صمام أمان للديمقراطية نفسها؛ ففتح المجال أمام المواهب الجديدة والشركات الناشئة، يضمن توزيعا أكثر عدالة للقوة والفرص، فالابتكار الناشئ هو المحرك الحقيقي للنمو، وأي تقاعس في كبح جماح الاحتكارات الكبرى يعني الحكم على المستقبل بالركود التقني والتبعية الاقتصادية لعدد قليل من الأفراد الذين لا يخضعون للمساءلة الشعبية، ما يستوجب تحالفا دوليا لضبط موازين القوى في عصر «ما بعد الذكاء الاصطناعي».
ويلتقي طرح فيرغسون وأغيون عند ضرورة استعادة الدولة لدورها كحارس للمصلحة العامة في وجه المصالح الفئوية الضيقة لأباطرة التكنولوجيا، وصياغة قواعد اشتباك جديدة بين السلطة السياسية والمال التقني، أصبحت ضرورة ملحة؛ فالمستقبل الآمن يتطلب توازنا دقيقا يضمن بقاء التكنولوجيا أداة لخدمة المجتمعات وتعزيز حرياتها، لا وسيلة لتركيز السلطة والثروة في يد فئة تتحكم في مصائر الشعوب عبر الخوارزميات وصناديق الاستثمار الضخمة.
تمويـــــــــــــل المستقبـــــــــــــــل التكنولوجـــــــــــــي
وتبقى مسألة التمويل حجر الزاوية والركيزة الأساسية لبناء مستقبل آمن ومستدام في عصر الخوارزميات؛ وفي هذا السياق، يطرح تشارلز فيرغسون مقترحا لسياسة مالية جريئة تقوم على فرض ضرائب تصاعدية وملموسة على أصحاب الثروات الفلكية الذين حققوا مكاسب ضخمة من الطفرة التقنية، ويهدف هذا المقترح إلى توجيه هذه التدفقات المالية نحو تمويل مجانية التعليم الجامعي الشامل، وبرامج إعادة التأهيل المهني المكثفة، لضمان عدم بقاء أي فرد خارج دائرة الكفاءة المطلوبة في سوق العمل الجديد.
ويشارك فيليب أغيون، هذا التوجه المبدئي، لكنه يشدد على ضرورة هندسة «نظام ضريبي ذكي» يتسم بالدقة والبراعة؛ حيث يرى أن الضرائب يجب أن تستهدف بوضوح الثروات المتراكمة والخاملة جدا، مع تجنب فرض أعباء قد تخنق الشركات الناشئة في مراحل نموها الحرجة، والهدف من هذه المقاربة الحذرة هو الحفاظ على بيئة جاذبة للاستثمار تمنع هجرة العقول المبتكرة نحو ملاذات ضريبية أخرى، وتضمن استمرارية تدفق الأفكار الجديدة التي تغذي الاقتصاد الوطني.
ويصب الهدف النهائي لهذا الطرح المشترك في خانة تأمين الموارد السيادية اللازمة للاستثمار طويل الأمد في العقل البشري، وتطوير المهارات التي تعجز الآلة عن محاكاتها. فبالنسبة لـفيرغسون وأغيون، يظل الإنسان هو القوة الوحيدة القادرة على ترويض الذكاء الاصطناعي وتوجيهه نحو الغايات الأخلاقية، ما يحوّل هذه التكنولوجيا من خطر يهدد الوجود المهني إلى رافعة حقيقية لنهضة إنسانية شاملة تعيد الاعتبار للإبداع والابتكار والعدالة الاجتماعية.

المقال السابق

شبـاب بلـوزداد واتحاد العاصمة في تنافس واعد

المقال التالي

مــــــن احتفاليّـــــــــة الفلسفــــــــة إلـــــــى أفــــــــــــق التّدبّــــــر..

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

المدينــــة.. قصيدة من ألوان لا تنطفــئ
مساهمات

قــــراءة في لوحــــة “علــى عتبــة المرايـــا” للفنانـــــــــــــــة نسريــــــــن الحسنيـــــــــــة

المدينــــة.. قصيدة من ألوان لا تنطفــئ

29 أفريل 2026
مساهمات

تجديد القول الفكري في ضوء ما بعد الهيمنة

مــــــن احتفاليّـــــــــة الفلسفــــــــة إلـــــــى أفــــــــــــق التّدبّــــــر..

29 أفريل 2026
هندســة الزمن الحوسبـي.. نحو بنــاء نماذج تحاكـي العقـل البشري
مساهمات

إشكالية بناء نماذج الاستدلال الزمني وتعدّد مفاهيم الوقت

هندســة الزمن الحوسبـي.. نحو بنــاء نماذج تحاكـي العقـل البشري

25 أفريل 2026
تفكيك تناقضات عصر “الذّكاء الكلي”..
مساهمات

بين “يوتوبيـــا” الخطـاب و”تـــوحش” السوق

تفكيك تناقضات عصر “الذّكاء الكلي”..

25 أفريل 2026
أبـو العيـــد دودو.. ريادة التّأسيس وآفاق المثاقفة
مساهمات

أبـو العيـــد دودو.. ريادة التّأسيس وآفاق المثاقفة

24 أفريل 2026
كيــف تولـد الأفكــار؟
مساهمات

في كتاب “يوميات 2019-2022”.. الأستاذ الدكتور كمال بداري يطرح السؤال..

كيــف تولـد الأفكــار؟

24 أفريل 2026
المقال التالي

مــــــن احتفاليّـــــــــة الفلسفــــــــة إلـــــــى أفــــــــــــق التّدبّــــــر..

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط