يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 29 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

تجديد القول الفكري في ضوء ما بعد الهيمنة

مــــــن احتفاليّـــــــــة الفلسفــــــــة إلـــــــى أفــــــــــــق التّدبّــــــر..

محمد عدنان بن مير كاتب وباحث
الأربعاء, 29 أفريل 2026
, مساهمات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

في كل عام، يحلّ علينا السادس والعشرون من أفريل بوصفه يوما وطنيا للفلسفة، مناسبة يفترض أن تحتفى فيها المعرفة الفلسفية، ويستعاد فيها الدور النقدي للفكر، وتجدّد فيها الصلة بين التفلسف والواقع الاجتماعي. وهو يوم يحمل من الناحية الرمزية دلالة عميقة، لكونه يعكس اعترافا مؤسساتيا بأهمية الفلسفة في بناء الوعي الفردي والجماعي، غير أنّ هذه الاحتفالية، على أهميتها الشكلية، كثيرا ما تظل حبيسة القوالب التقليدية، وتقتصر على إعادة إنتاج خطاب فلسفي نمطي، يعيد استهلاك المفاهيم ذاتها دون مساءلة، ويستحضر أسماء الفلاسفة الغربيين ومقولاتهم بوصفها مرجعيات مكتملة، لا باعتبارها مشاريع مفتوحة على النقد والتجاوز.

وفي هذا السياق، تبدو الفلسفة، كما تمارس في كثير من الأحيان، أقرب إلى فعل الشرح والتلخيص منها إلى فعل الإبداع والمساءلة، إذ يتم التعامل معها كمعطى معرفي منجز، لا كبنية تفكير قابلة لإعادة التشكيل وفق حاجات الواقع وأسئلته، ويزداد هذا الوضع تعقيدا حين يصبح الانبهار بالمفهوم الغربي غاية في حد ذاته، فتستنسخ المفاهيم دون وعي بشروط إنتاجها التاريخية والثقافية، ودون مساءلة لمدى ملاءمتها للسياق المحلي، وهو ما يؤدي إلى نوع من التبعية المفهومية التي تفرغ القول الفلسفي من روحه النقدي، وتحوله إلى خطاب تابع، عاجز عن إنتاج معناه الخاص.
ويطرح هذا الواقع تساؤلا جوهريا حول جدوى الاحتفاء بالفلسفة، ما دامت الممارسة التفكيرية – نفسها – لم تتحرر بعد من قيود التقليد.
هل تكمن أزمة الفلسفة المعاصرة في ضعف آليات التعليم والاحتفال فحسب، أم في الإطار المفهومي الذي يحكم ممارسة التفلسف ذاتها؟ وهل يمكن الانتقال من فلسفة تقلّد إلى تفكير يبدع؟
انطلاقا من هذا الأفق، يُقترح تجاوز مصطلح «الفلسفة» ذاته، بما يحمله من حمولة تاريخية وهيمنية، نحو مصطلح بديل هو «التدبّر»، باعتباره فعلا فكريا أصيلا، يجمع بين التأمل، والوعي بالمقصد، والانخراط الواعي في الواقع. ومن هنا تتحدد الإشكالية الرئيسة لهذه الدراسة في السؤال الآتي:
هل يمكن الانتقال من واقع فلسفي مأزوم تحكمه دسائس التقليد والانبهار بالمفهوم الغربي، إلى أفق إبداعي يؤسس لقول فكري متحرر، من خلال استبدال الفلسفة بمفهوم التدبّر؟
أزمة الاحتفاء بالفلسفة وحدود الممارسة التقليدية
رغم ما يحمله اليوم الوطني للفلسفة من دلالات رمزية إيجابية، إلا أن الممارسة الفعلية تكشف عن مفارقة عميقة، تتمثل في الفصل بين الاحتفاء بالفلسفة بوصفها قيمة، وتعطيلها بوصفها ممارسة نقدية، فكثيرا ما تتحول الفلسفة – في هذا السياق – إلى مادة خطابية للاستهلاك المناسباتي، تستعاد فيها الأسماء الكبرى والمقولات الشهيرة، دون أن يطرح سؤال راهنتها أو قدرتها على مساءلة الواقع.
ويلاحظ أن الخطاب الفلسفي السائد يميل إلى إعادة إنتاج المواضيع والإشكالات نفسها، باللغة والمفاهيم نفسها، دون محاولة لتجديد القول أو مساءلة الأدوات المفهومية ذاتها، كما يتم التعامل مع الفلسفة بوصفها تاريخا منجزا، وليس بوصفها مشروعا متجددا، وهو ما ينتج نوعا من الجمود الفكري، يفرغ الفلسفة من بعدها التحريضي والتحرري، ويحولها إلى معرفة مدرسية مغلقة.
ولا ينفصل هذا الواقع عن منطق الانبهار بالمركز الغربي، حيث تقدّم الفلسفة الغربية بوصفها النموذج الأعلى والوحيد للتفكير الفلسفي، ويتم التعامل معها بمنطق التلقي لا الحوار، وهو ما يسهم في تعميق التبعية المفهومية، ويجعل الفلسفة عاجزة عن إنتاج خطاب نابع من أسئلة الذات والواقع المحلي.
من التقليد إلى أفق الإبداع
يعد التقليد أحد أخطر معوقات الإبداع الفلسفي؛ لأنه يقوم على استنساخ المفاهيم دون مساءلة شروط إنتاجها أو مساءلة السياق الذي نشأت فيه. فالمفاهيم الفلسفية ليست محايدة، بل تحمل في بنيتها أثر السياق الحضاري والتاريخي الذي ولدت فيه، ومن ثمّ، فإن نقلها دون نقد يفضي إلى اغتراب فكري، يفصل الفكر عن واقعه.
إن الإبداع في القول الفلسفي لا يعني رفض التراث الفلسفي الإنساني، فهو إعادة التوظيف توظيفا نقديا، يسمح بتحويله من سلطة معرفية إلى أفق للحوار، كما يقتضي ذلك الجرأة على مساءلة اللغة الفلسفية ذاتها، والنظر إلى المفهوم بوصفه أداة قابلة للتفكيك وإعادة البناء، لا باعتباره حقيقة مكتملة ونهائية.
إن تجاوز التقليد يمرّ حتما عبر الانتقال من فلسفة التلقي إلى فلسفة الإنتاج، ومن مجرد الشرح إلى خلق المفهوم، ولا يمكن لهذا التحول أن يتم دون وعي نقدي بطبيعة الهيمنة المفهومية التي تتحكم في حقل المعرفة، وهو ما يفتح المجال للبحث عن بدائل مفهومية تنبع من السياق الثقافي، دون أن تنغلق على ذاتها.
التدبّر.. بديل القول الفلسفي
في ضوء ما سبق، يطرح مفهوم التدبّر باعتباره أفقا بديلا للفلسفة، لا بهدف إلغائها أو نفيها، بل بهدف تجاوز صورتها المهيمنة وإعادة وصل التفكير بمقاصده الأصلية؛ فالتدبّر، في دلالته العميقة، لا يقتصر على التأمل النظري المجرد، بل ينطوي على وعي بالمآلات، وربط الفكر بالفعل، والمعرفة بالمسؤولية.
ويمتاز التدبّر بكونه فعلا مفتوحا، لا يخضع لصرامة النسق الفلسفي المغلق، ولا يسقط في التكرار أو الوثوقيات. بل يتيح مساحة للحوار بين العقل والواقع، وبين الذاتي والإنساني، وبين المحلي والكوني. كما يسمح بتجاوز الثنائية التقليدية بين النظر والعمل، ويعيد الاعتبار للتفكير بوصفه ممارسة حية، مرتبطة بالوجود الإنساني لا منفصلة عنه.
وبهذا المعنى، لا يعد التدبّر مجرد مصطلح بديل، بل يمثل تحولا في طريقة التفكير ذاتها، من التفكير في الأشياء إلى التفكير في عواقبها ومقاصدها، ومن تفسير العالم إلى المساهمة في تغييره.

المقال السابق

المهــارات الناعمـة.. ضمانة البقاء في عصر الذكاء الاصطناعي

المقال التالي

المدينــــة.. قصيدة من ألوان لا تنطفــئ

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

المدينــــة.. قصيدة من ألوان لا تنطفــئ
مساهمات

قــــراءة في لوحــــة “علــى عتبــة المرايـــا” للفنانـــــــــــــــة نسريــــــــن الحسنيـــــــــــة

المدينــــة.. قصيدة من ألوان لا تنطفــئ

29 أفريل 2026
المهــارات الناعمـة.. ضمانة البقاء في عصر الذكاء الاصطناعي
مساهمات

فيما تزحف التكنولوجيا على جميع أنحاء الحياة.. الفكر يستبق

المهــارات الناعمـة.. ضمانة البقاء في عصر الذكاء الاصطناعي

29 أفريل 2026
هندســة الزمن الحوسبـي.. نحو بنــاء نماذج تحاكـي العقـل البشري
مساهمات

إشكالية بناء نماذج الاستدلال الزمني وتعدّد مفاهيم الوقت

هندســة الزمن الحوسبـي.. نحو بنــاء نماذج تحاكـي العقـل البشري

25 أفريل 2026
تفكيك تناقضات عصر “الذّكاء الكلي”..
مساهمات

بين “يوتوبيـــا” الخطـاب و”تـــوحش” السوق

تفكيك تناقضات عصر “الذّكاء الكلي”..

25 أفريل 2026
أبـو العيـــد دودو.. ريادة التّأسيس وآفاق المثاقفة
مساهمات

أبـو العيـــد دودو.. ريادة التّأسيس وآفاق المثاقفة

24 أفريل 2026
كيــف تولـد الأفكــار؟
مساهمات

في كتاب “يوميات 2019-2022”.. الأستاذ الدكتور كمال بداري يطرح السؤال..

كيــف تولـد الأفكــار؟

24 أفريل 2026
المقال التالي
المدينــــة.. قصيدة من ألوان لا تنطفــئ

المدينــــة.. قصيدة من ألوان لا تنطفــئ

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط