يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 30 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

قــــراءة في لوحــــة “علــى عتبــة المرايـــا” للفنانـــــــــــــــة نسريــــــــن الحسنيـــــــــــة

المدينــــة.. قصيدة من ألوان لا تنطفــئ

بقلم: عامر الخطيب سوريا
الأربعاء, 29 أفريل 2026
, مساهمات
0
المدينــــة.. قصيدة من ألوان لا تنطفــئ
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

عندما تُشعرك الألوان أنها تتحاور وتدعوك للتأمل والوقوف على شرفتها، تدرك أنك أمام لوحة تقوم على بنيان إنشائي محكم يُحكم قبضته على المساحة بتوازن دقيق بين الكتل والفراغات، إذ تتصدر المشهدَ كتلة معمارية متعددة الطوابق تتوزع على محاور رأسية وأفقية متداخلة، تمنح العمل ثقلا وجدانيا يُشعر المتلقي بأنه أمام مدينة لا مجرد مبانٍ..

ولقد أحسنت الفنانة نسرين الحسنية حين وضعت الشخصية الإنسانية في مقدمة اللوحة مركزيا، بحجم متواضع لا يُغري بالسيطرة، بل يُذكّر بضآلة الفرد أمام الجماد الذي شيّده بيديه، فكانت هذه المفارقة البصرية أبلغ خطاب فلسفي في العمل.
المسافة بين الشخصية والمبنى ليست فراغا فنيا فحسب، فهي مسافة وجودية مشحونة بالتساؤل.. هل يتقدم هذا الإنسان نحو المدينة أم يُولّيها ظهره؟ وهذا الغموض المُتعمَّد في اتجاه الشخصية التي تبدو في هيئة ظهر مُنحرف نحو الداخل، هو ما يجعل اللوحة نصا مفتوحا يدعو إلى التأويل لا إلى الإجابة.
أما الأرضية السفلى الممتدة كمرآة مائية فتمنح العمل امتدادا عموديا مضاعفا، حيث تنعكس الألوان الحارة في برودة الماء ليتحول الواقع إلى خيال والخيال إلى واقع في مشهد يكاد يكون صوفيا في إيحائه.
تشتعل اللوحة بثنائية لونية حادة تُشكّل جوهرها الدلالي، فمن جهة تتصاعد الحرارة في المبنى والشخصية بدرجات البرتقالي والأحمر والأصفر الذهبي، وهي ألوان تحمل في طياتها دلالة الطاقة والنار والتوق والبعث، ومن جهة أخرى، يستقر الفضاء الخارجي في برودة البنفسجي والأزرق والنيلي، وكأن الكون يُقاوم جذوة الروح بصمته الغامض.
الشخصية الذهبية تحديدا تستدعي في الوجدان العربي صورة الروح المُصطفاة، تلك التي تحمل داخلها لهبا لا تُخمده مسافات ولا جدران، أما النوافذ السوداء في المبنى فتُشكّل ثقوبا في هذه الجذوة، عيونا مطفأة تُطل على من يقف أمامها دون أن تُدرك، وكأنها ذاكرة المدينة الخاوية من ساكنيها، والسماء في الأعلى، بعواصفها الزرقاء البيضاء المتلاطمة، تُضفي على المشهد طابع القلق الكوني، لا الطمأنينة، وقد وُزّعت البقعة الحمراء في يمين اللوحة كجمرة متربصة تحذر من اشتعال قادم، بينما يسرب الأصفر في أقصى اليمين ومضة من بشرى عسيرة الولادة. هذا التضاد اللوني بين الحار والبارد الذي أتقنت الفنانة نسرين توزيعه، ليس صراعا جماليا فحسب، بل هو صراع حضاري بين الإنسان وما أنشأه، بين الروح والإسمنت، بين الوجع والأمل.
تتجلى الشخصية في منتصف اللوحة واقفة في الماء كمن يقف على عتبة العالمين، لا هي في البر الصلب، ولا هي في العمق الغارق، وهذه الصورة تستحضر من التراث الروحي الإنساني مفهوم «البرزخ».. تلك الحال بين حالين، تلك اللحظة المعلقة بين انتماء ضائع ومصير لم يتشكّل بعد، والمبنى خلفها لا يمنحها ملجأ، بل يضغط عليها بثقله المعماري والنفسي، كأن الحجارة التي شيّدها الإنسان تحاصره اليوم، وهنا تُلمّح الفنانة إلى فلسفة المكان عند إدوار سعيد حين قال إن المكان يسكن فينا قدر ما نسكن فيه.. لكن الخطر يبدأ حين يغدو المكان سجنا لا وطنا. يكثّف العمل سؤالا إنسانيا موجعا تطرحه مدن كثيرة في عالمنا العربي المثقل بأوجاعه.. أين الإنسان في مدنه؟ المبنى قائم، الأبواب موجودة، لكن النوافذ مُعتمة والأرضية مغمورة بالماء والشخصية وحيدة حيرى لا تجد رفيقا ولا مُجيبا، هذه الصورة ليست تجريدا خياليا بل هي يوميات ملايين ممن تحوّلت مدنهم وقراهم إلى أشباح ذاكرة. لكن الفنانة لا تنحو منحى الإدانة الصريحة، بل تُبقي اللوحة في منطقة الشهادة الحزينة والحنين الجميل، وهذه هي الميزة الكبرى في هذا العمل … أنه يؤلمك دون أن يُقنطك.
تعزف ريشة الفنانة نسرين بألوانها على مقام «الحجاز» بامتياز.. ذلك المقام الشرقي العريق الذي تتساكن فيه الغربة والشوق والوجع المُحلّى بشيء من الرجاء، فالبنفسجي والأزرق المهيمنان على الفضاء يُجسّدان الحزن الشفيف، بينما ذهبية الشخصية والبرتقالي الحار في المبنى يُدخلان على هذا المقام وترا من مقام «البياتي».. ذلك الحنين الدافئ المشبع بوجع التعلق وجمال العودة، وإن أردنا الدقة فإن الجمع بين هذين المقامين يضع المتلقي في حال وصفها أبو حيان التوحيدي بـ»الشجن المستلذ».. ذلك الحزن الذي تفرح به الأرواح المُرهفة لأنه يُشعرها بعمق إحساسها وصدق وجودها.
تقول هذه اللوحة بلغة بصرية صريحة، إن المدينة بلا روح إنسانية تفيض منها هي مجرد حجارة مرتبة على حجارة، والإنسان الواقف في الماء أمامها لا يسألها «أين أسكن؟» بل يسألها «أين أنتِ؟».. سؤال الروح للمكان، سؤال الحنين للذاكرة، سؤال الغائب لوطن تحوّل إلى صورة في المرآة المائية التي ترتعش بكل نسمة.
دام وعينا وجمالنا ودامت قيمنا..

المقال السابق

مــــــن احتفاليّـــــــــة الفلسفــــــــة إلـــــــى أفــــــــــــق التّدبّــــــر..

المقال التالي

سكيكـــدة تعــــزّز إدمـــــــاج الشبــــــاب فـــــــي ســــــــوق الشغــــل

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

مساهمات

تجديد القول الفكري في ضوء ما بعد الهيمنة

مــــــن احتفاليّـــــــــة الفلسفــــــــة إلـــــــى أفــــــــــــق التّدبّــــــر..

29 أفريل 2026
المهــارات الناعمـة.. ضمانة البقاء في عصر الذكاء الاصطناعي
مساهمات

فيما تزحف التكنولوجيا على جميع أنحاء الحياة.. الفكر يستبق

المهــارات الناعمـة.. ضمانة البقاء في عصر الذكاء الاصطناعي

29 أفريل 2026
هندســة الزمن الحوسبـي.. نحو بنــاء نماذج تحاكـي العقـل البشري
مساهمات

إشكالية بناء نماذج الاستدلال الزمني وتعدّد مفاهيم الوقت

هندســة الزمن الحوسبـي.. نحو بنــاء نماذج تحاكـي العقـل البشري

25 أفريل 2026
تفكيك تناقضات عصر “الذّكاء الكلي”..
مساهمات

بين “يوتوبيـــا” الخطـاب و”تـــوحش” السوق

تفكيك تناقضات عصر “الذّكاء الكلي”..

25 أفريل 2026
أبـو العيـــد دودو.. ريادة التّأسيس وآفاق المثاقفة
مساهمات

أبـو العيـــد دودو.. ريادة التّأسيس وآفاق المثاقفة

24 أفريل 2026
كيــف تولـد الأفكــار؟
مساهمات

في كتاب “يوميات 2019-2022”.. الأستاذ الدكتور كمال بداري يطرح السؤال..

كيــف تولـد الأفكــار؟

24 أفريل 2026
المقال التالي

سكيكـــدة تعــــزّز إدمـــــــاج الشبــــــاب فـــــــي ســــــــوق الشغــــل

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط