في خطوة تهدف إلى تحديث الوجه الحضري لعاصمة الولاية، خصّصت السلطات الولائية بمستغانم غلافا ماليا يناهز 60 مليار سنتيم لإعادة تهيئة وتعبيد الطرقات، في عملية نوعية تأتي استكمالا لمشاريع تجديد البنية التحتية والشبكات الباطنية التي شهدتها مختلف الأحياء مؤخرا، بما يضمن انسيابية أكبر لحركة المرور وتحسين الإطار المعيشي للمواطن.
خلال اجتماع عمل ترأّسه والي الولاية، أحمد بودوح، خصّص لمتابعة مدى تقدم عملية تهيئة الطرقات على مستوى بلدية مستغانم، وذلك عقب الأشغال الكبرى التي مست مختلف الأحياء في مجال تجديد الشبكات الباطنية.وخلال الاجتماع تمّ استعراض المخطط التقني للمشروع الذي رصد له غلاف مالي يناهز 60 مليار سنتيم، حيث تمّ اعتماد إستراتيجية تقسيم المدينة إلى ثلاثة محاور كبرى تشمل المنطقة الوسطى، الشرقية والمنطقة الغربية، بما يسمح بضمان تغطية شاملة لأهم المحاور والطرقات المتضررة داخل النسيج العمراني.وأكّد الوالي في هذا السياق على ضرورة التسريع في استكمال عمليات إعادة تهيئة الشبكات الباطنية في الآجال المحددة، حتى يتم الانطلاق الفوري في أشغال تعبيد وتهيئة الطرقات، كما تمّ إدراج حي “بلاتو” ضمن برنامج إعادة تهيئة الطرقات، مشدّدا على أهمية احترام الرزنامة المحددة نظرا لأهمية المشروع، وانعكاساته المباشرة على الحياة اليومية للمواطنين.
إلى جانب التنسيق الصارم بين مختلف القطاعات المتدخلة، موجها في ذات الصدد تعليمات لرئيس البلدية بتسهيل إجراءات منح رخص شق الطرقات ورخص قطع الطريق، مع إزالة كافة العراقيل الإدارية التي قد تؤخر الأشغال، فضلا عن تنظيم حركة المرور واتخاذ التدابير اللازمة لتفادي الاختناق المروري، خاصة عبر تكثيف الأشغال خلال الفترة الليلية.
وفي خطوة استباقية، أمر الوالي بإجراء عمليات استكشاف ميدانية بالتنسيق مع الجزائرية للمياه والديوان الوطني للتطهير، للكشف عن أي تسربات محتملة بالطرقات التي تعرف تشققات، ومعالجتها قبل انطلاق التهيئة النهائية، ومع ضرورة احترام المعايير التقنية المعتمدة، لا سيما ما تعلق بحماية الشبكات الباطنية، مع ضمان الحضور الدائم للمصالح التقنية المختصة قصد المتابعة الدقيقة، وضمان جودة الإنجاز حفاظا على ديمومة المشروع، وتفاديا لأي تدخلات لاحقة.



