أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، أمس الاثنين، استشهاد فلسطينيين اثنين خلال 24 ساعة، ما يرفع حصيلة ضحايا الإبادة الصهيونية منذ أكتوبر 2023 إلى 72 ألفا و612 شهيدا.
جاء ذلك في بيان إحصائي صدر عن الوزارة، قالت فيه إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال 24 ساعة «شهيدين جديدين، و9 مصابين».
ولم توضح الوزارة ملابسات ارتقاء الشهداء، فيما تأتي هذه المعطيات مع استمرار الخروقات الصهيونية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر 2025، عبر القصف وإطلاق النار، ما يؤدي إلى استشهاد وإصابة مدنيين.
وفي هذا الصدد، أوضحت الوزارة أن حصيلة ضحايا الخروقات الصهيونية للاتفاق منذ سريانه ارتفعت إلى «832 شهيدا، و2354 مصابا».
وبيّنت أن الحصيلة الإجمالية لضحايا الإبادة الصهيونية منذ أكتوبر 2023 ارتفعت بذلك إلى «72 ألفا و612 شهيدا، و172 ألفا و457 مصابا».
أزمــــــــة عطـــــش
على الجانب الإنساني، تتفاقم أزمة المياه في قطاع غزة وسط تحذيرات من وصول الوضع إلى مرحلة العطش الحاد، مع اعتماد السكان على مصادر محدودة وغير مستقرة لتأمين احتياجاتهم اليومية.
وقال المتحدث باسم بلدية غزة، حسني مهنا، إن المواطنين يعتمدون حاليا على ما تبقى من محطات التحلية داخل المدينة، إلى جانب عدد محدود من الآبار الجوفية في مناطق لم تتأثر بشكل كامل بتداخل مياه البحر أو الاستنزاف، خاصة في بعض المناطق الشرقية وأجزاء من شمال القطاع.وأضاف أن هذه المصادر رغم استمرار عملها لا تغطي سوى جزء ضئيل من الاحتياج الفعلي للسكان والنازحين، مشيرا إلى أن الدمار الواسع الذي طال شبكات المياه والآبار فاقم الأزمة بشكل كبير، وأدى إلى تراجع حاد في القدرة التشغيلية للمرافق الحيوية.
وأشار المتحدث باسم بلدية غزة إلى أن أزمة المياه في المدينة وحدها تجاوزت في بعض الأيام نسبة 55 إلى 70 بالمائة من السكان الذين لا تصلهم المياه بشكل منتظم، ما يضع ضغطا هائلا على البلدية التي تلجأ إلى حلول بديلة لتوزيع المياه على الأحياء المتضررة.
وحذر مهنا من أن استمرار الوضع الحالي، بالتزامن مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، ينذر بتفاقم الأزمة بشكل خطير، مع ازدياد الطلب على المياه، مما قد يقود إلى أزمة عطش واسعة.
كــــــلّ أشكـــال الإرهـــــاب
من ناحية ثانية، يواصل المستوطنون بالضفة الغربية ممارسة كل أشكال الإرهاب والعدوان ضدّ الفلسطينيين، وقد بلغ بهم الأمر درجة سرقة أضاحي العيد، حيث باغث مستوطنون صهاينة مؤخرا فلسطينيا في منطقة «رجوم إعلي» بمسافر يطا جنوبي مدينة الخليل بالضفة الغربية وسرقوا أغنامه، محتمين بعتمة الليل وبما يوفره جيش الاحتلال من دعم دون رقيب أو حسيب.
وقد تعرّض هذا المواطن الفلسطيني للضرب والتنكيل من قبل اللصوص الصهاينة عندما حاول إنقاذ ماشيته، كما حاول شقيقه اعتراضهم بمركبته، فقاموا بطعنه بسكين وحطموا زجاج سيارته الأمامي.
وأخطر من ذلك أن الشرطة والجيش الصهيونيان لم يتعاونا معه، سواء لحظة وقوع الاعتداء، أو بعد ذلك خلال مراجعته بمقر الشرطة بل احتجزوه لساعات ورفضوا استقباله.


