منظومـــــــة طبيــــــــــة أكــــــــــــــثر كفــــــــــاءة واستجابـــــــة لاحتياجـــــــــــات المواطنـــــــــين
ترسيـــــخ حــــــق المواطـــــــن في خدمـــــــة عموميـــــــة أكــــــــــــثر عدالـــــــــــــة وكفــــــــــاءة
صحــــة المواطـــــن.. استثـمــــار أسمــــى فــــــــي مســـــــــار التنميـــــــــــــة المستدامـــــــــــة
دراســــة لإنجــــاز مستشفــــى متخصص في علاج مــــــــرض السرطــــان بكــــل ولايـــة
تحوّل إصلاح المنظومة الصحية في الجزائر، إلى ورشة مفتوحة لترسيخ مفهوم “اقتصاد الصحة” كأداة استراتيجية للتحكم في النفقات دون المساس بجودة العلاج، من خلال دمج الرقمنة والذكاء الاصطناعي في صلب التسيير الاستشفائي.
وقد أمر رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، في اجتماع مجلس الوزراء الأخير، باعتماد مقاربة وطنية شاملة، بشأن إستراتيجية الوقاية من مرض السرطان، ترتكز على سرعة الكشف المبكر والعلاج الفعال، خاصة وأن الجزائر توفر تكفلا وعلاجا مجانيين.
وفي إطار دعم المنظومة الصحية في البلاد، أمر الرئيس تبون، بتعزيز قدرات الهياكل الصحية وتحسين التكفل بالمرضى، عبر مختلف الولايات، مع إعداد دراسة لإنجاز مستشفى متخصص في علاج مرض السرطان في كل ولاية.
وتهدف هذه المقاربة الجديدة إلى إحداث ثورة في نمط التسيير والتخطيط، وبناء نموذج صحي عصري يحدث القطيعة مع الأساليب التقليدية، ويؤسس لعدالة حقيقية في الوصول إلى الخدمات الطبية، جاعلا صحة المواطن أسمى استثمار في مسار التنمية المستدامة.
ويؤكد مهنيو قطاع الصحة أن التحكم في اقتصاد الصحة، لا يعني تقليص الخدمات أو المساس بحق المواطن في العلاج، بل يهدف أساسا إلى إعادة توجيه الموارد المتاحة نحو الأولويات الصحية الحقيقية، بما يضمن العدالة في الوصول إلى العلاج ويحسن جودة التكفل بالمرضى.
ومع استمرار الإصلاحات الجارية، تتجه الجزائر نحو مرحلة جديدة يصبح فيها الاقتصاد الصحي أداة مركزية لصناعة القرار الصحي، بما يضمن استدامة التمويل، وتحسين جودة العلاج، وترسيخ حق المواطن في خدمة صحية عمومية أكثر عدالة وكفاءة.





