يا أحرارَ العالم، من قلبِ السجونِ نكتبُ إليكم… لا طلبا للشفقة، بل لنؤكِّدَ أنّنا ما زلنا هنا، أحياء رغم القيد.
نمضي أعمارَنا بين محاكمَ بلا تُهَم، وسجونٍ بلا عدالة.
مِنّا مَن قضى عقودا خلفَ القضبان، ومَن دخلَ شابا وخرجَ شيخا، ومَن لم يُعانِق أبناءَه إلا عبر الزجاج.
نحن لسنا أرقاما.. نحن آباءٌ وأبناء، طلابٌ وأحبّة، سُرِقت أعمارُنا ولم تُكسَر إرادتُنا.
نُذكِّرُكـــــــــــم:
أنّ القضية تبدأ من الأسير، وأنّ الصمتَ على الظلمِ شراكةٌ فيه.
كونوا صوتَنا…
انشروا حكاياتِنا،
واكشفوا هذا الظلم،
وذكِّروا العالمَ أن آلافَ الأسرى ما زالوا ينتظرون الحرية.
نعاهدُكــــــــــــــم:
سنبقى صامدين، لأننا نؤمنُ بأن كلَّ قيدٍ سيُكسَر، وكلَّ ظلمٍ سيزول.
لكننا نعرفُ أن نصرَنا يحتاجُ إلى أصواتِكم
^ .. فأينما كنتم، *ارفعوا قضيتَنا عاليا
^ ، حتى لا ينسى العالمُ أن الحريةَ حقٌّ للجميع.
لنا كلمة: مكتب إعلام الأسرى






