أكد قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير أن إسلام آباد تضطلع بدور وساطة محايدة في الشرق الأوسط بهدف تحقيق سلام دائم، مشددا على أن بلاده تبذل كل جهدها لإنجاح الوساطة وهي مستمرة في ذلك.
وقال الجنرال منير إن الجهود الباكستانية متواصلة بلا انقطاع لدفع المساعي الدبلوماسية قدما، في وقت يتصاعد فيه الترقب بشأن رد طهران على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح السبت، بأنه يتوقع ردا قريبا جدا من إيران على المقترح الأمريكي، مشيرا إلى أن طهران تريد حقا التوصل إلى اتفاق.
من جانبها، أوضحت وزارة الخارجية الإيرانية أن ردها لا يزال قيد الدراسة، وأن الإعلان عنه سيتم عند الوصول إلى نتيجة نهائية، بينما نقل التلفزيون الإيراني عن متحدث الخارجية قوله إن طهران تدرس المقترح الأمريكي دون الاكتراث بالمهل الزمنية أو الإنذارات.
على صعيد متصل، حذر المتحدث باسم القوات الإيرانية من تداعيات التعاون مع الجيش الأمريكي، قائلا «أي دولة تتخذ إجراءات ضدنا ستواجه ردا صارما من قواتنا المسلحة».
وقال المتحدث إن الدول التي تطبق العقوبات الأمريكية على إيران ستواجه صعوبات في عبور مضيق هرمز، مشددا على أن بلاده تمسك بزمام المبادرة، وأن قواتها المسلحة تتمتع بمستوى عالٍ من القدرات.
وهدد باستهداف المصالح الأميركية في المنطقة إذا هُوجمت ناقلات النفط التابعة للجمهورية الإسلامية.


