استفاد العشرات من الأطفال وكبار السن بولاية باتنة، من المبادرة التضامنية التي أطلقتها مصالح مديرية التضامن والنشاط الاجتماعي، الخاصة بتشخيص عيوب البصر لفائدة الفئات المعوزة والهشة بـ17 بلدية المنظمة بالمركز النفسي البيداغوجي بباتنة وسط ارتياح كبير للمرضى وذويهم.
المبادرة بحسب ما أفادت المصالح المعنية، تندرج ضمن مساعي السلطات الولائية الرامية إلى تعزيز التكفل الصحي والاجتماعي التضامني بالفئات الخاصة المعوزة منها والهشة خاصة القاطنة بالبلديات النائية والبعيدة، وكذا دعم الخدمات الصحية التضامنية، حيث أشرفت على تنظيمها مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن، بمشاركة طواقم طبية مختصة سخرت لإجراء الفحوصات والمتابعة الصحية اللازمة.
وكانت ولاية باتنة قد شاهدت في مناسبات عدة مبادرات إنسانية وتضامنية هامة لتشخيص عيوب البصر، وتستهدف هذه الحملات بشكل خاص المناطق النائية والأطفال، وهي حملة إنسانية لتشخيص عيوب البصر بمشاركة أطباء متخصصين بمركز الصم والبكم، بالإضافة إلى أن الحملة شملت عدداً من الدوائر لتعزيز التكفل الصحي للفئات الخاصة.
والجدير بالذكر أن حملة الكشف عن عيوب البصر بباتنة، أصبحت تقليدا انسانيا وتضامنيا سنويا، للكشف عن قصر النظر خاصة لدى الأطفال، حيث تم نهاية العام المنصرم تنظيم حملة ولائية شملت 61 بلدية، واستهدف توفير نظارات طبية لأكثر من 1000 طفل.
وعن الهدف من هذه المبادرات الطبية، أشارت الجهات المنظمة إلى أن تشخيص عيوب البصر وتوفير نظارات طبية مجانية، هو من بين أهم الاهداف، إضافة الى تقريب الخدمات الصحية من المواطنين في المناطق البعيدة والكشف المبكر عن مشكلات الإبصار وكسل العين، حيث تنصح مصالح الولاية باتنة كل المواطنين المعوزين التقرب من مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن أو البلديات المعنية للحصول على جداول الفحص المحددة.



