تتهيأ ولاية بومرداس ومعها الأسرة التربوية من تلاميذ وأولياء لانطلاق مواعيد امتحانات نهاية السنة الدراسية لموسم2025 ـ 2026، خاصة بالنسبة لشهادة التعليم المتوسط المنتظرة في الفترة من 19 إلى 21 ماي الجاري تليها شهادة البكالوريا بداية من 7 الى 11 جوان، وهي محطات مصيرية هامة يتجند لها الجميع من أجل إنجاحها وتحقيق حلم المتمدرسين في الانتقال الى المستويات الأعلى.
وضعت اللجنة الولائية المشتركة المشكلة من عدة مديريات محلية المشرفة على تنظيم امتحانات نهاية السنة آخر الروتوشات المتعلقة بالتسيير الحسن والسهر على إنجاح هذه المواعيد التربوية الحاسمة في مسيرة التلاميذ.
ويستعد الجميع لموعد شهادة التعليم المتوسطة التي ستنطلق غدا الثلاثاء، بعد الانتهاء من باقي الامتحانات الفصلية والسنوية التي انطلقت بداية من 30 أفريل امتحان إثبات المستوى، امتحان تقييم المكتسبات، الامتحان التجريبي لشهادة البكالوريا وآخرها اختبارات الفصل الثالث التي اختتمت نهاية الأسبوع المنصرم.
ونظمت مديرية التربية لبومرداس عدة لقاءات تنسيقية مع الفاعلين في القطاع من مديرين ومفتشين لتقييم الموسم الدراسي ونسبة تقدم البرنامج التربوي الذي من خلاله يتوقف مدى نجاح التلاميذ والنسبة المتوقعة خلال هذه السنة، مع تنظيم دورة تكوينية لفائدة رؤساء مراكز الامتحانات المخصص لاستقبال المترشحين في شهادتي التعليم المتوسط والثانوي بهدف رفع كفاءة التأطير الجيد للامتحانات.
بالمقابل، يعيش التلاميذ المقبلين على امتحانات نهاية السنة حالة من الترقب والهواجس النفسية المصاحبة لمثل هذه المواعيد المصيرية، مع الشروع في المراجعة الشاملة لمحاور البرنامج الدراسي.
فيما فضّل البعض متابعة دروس خصوصية في المواد الأساسية مع تنامي ظاهرة المراجعة عن بعد عبر القنوات التعليمية المتخصّصة بهدف رفع حظوظ النجاح وتحقيق نتائج مشجعة ومرضية حتى بالنسبة للأولياء الذين يتابعون هذه اللحظات المصيرية لأبنائهم والعمل على مرافقتهم وتدعيمهم خلال هذه الفترة الحساسة.
يذكر أن شهادة التعليم المتوسط للموسم الماضي عرفت مشاركة أزيد من 23 ألف تلميذ ممتحن موزعين عبر 74 مركز إجراء، مع تحقيق نتائج ايجابية، وهي التحديات المنتظرة خلال هذه السنة بالنظر إلى حجم التحضيرات والإمكانات المسخرة لفائدة التلاميذ مع توفير كافة المستلزمات الأساسية من إطعام، نقل مدرسي إلى المراكز، تأطير بشري من حراس ومراقبين الذين تمّ تكليفهم بهذه المهمة إلى جانب التكفل النفسي بالممتحنين كتدابير وقائية تستدعيها مثل هذه المناسبات.




