أفادت عائلة الأسير الفلسطيني سامر مينا إبراهيم العربيد (50 عاما) من مدينة رام الله، بأن سلطات الاحتلال الصهيوني أقدمت مؤخرا على نقله من العزل الانفرادي في سجن “مجدو” إلى العزل في سجن “جانوت”، في ظل استمرار انقطاع المعلومات حول أوضاعه الصحية والمعيشية.
وأوضحت العائلة أن العربيد، المعتقل منذ 25 أيلول/سبتمبر 2019، لا يزال موقوفا دون صدور حكم نهائي بحقه حتى اليوم، ما يثير قلقا متزايدا بشأن مصيره، خاصة مع استمرار عزله ونقله بين السجون.
وأكدت العائلة أن ظروف احتجازه تتسم بالقسوة، حيث يعاني ـ كغيره من الأسرى ـ من نقص ملحوظ في الوزن وشحّ في كميات الطعام، إلى جانب تعرضه لإجراءات قمعية متكررة داخل السجون.
ويُشار إلى أن العربيد سبق أن تعرض لظروف صحية خطيرة خلال فترة اعتقاله الأولى، إذ نقل إلى المستشفى في حالة حرجة عقب التحقيق معه عام 2019، وفق ما أفادت به مؤسسات حقوقية فلسطينية ، الأمر الذي يضاعف المخاوف الحالية على حياته في ظلّ استمرار العزل.
وبحسب عائلته، فقد اعتُقل العربيد سابقا خمس مرات، أمضى خلالها ما مجموعه نحو 10 سنوات في سجون الاحتلال، وهو أب لثلاثة أبناء يعيشون حالة انتظار طويلة لعودته.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد الشكاوى من سياسات العزل الانفرادي بحق الأسرى الفلسطينيين، والتي تعتبرها مؤسسات حقوق الإنسان من أشد الإجراءات قسوة، لما تخلّفه من آثار نفسية وجسدية خطيرة على المعتقلين.







